عنوان الموضوع : عميل المخابرات الفرنسية برونو ايتيان لفق للأمير تهمة الماسونية(3) من شخصيات الجزائر
مقدم من طرف منتديات العندليب

عميل المخابرات الفرنسية برونو ايتيان لفق للأمير تهمة الماسونية(3)





يكشف الدكتور شاميل بوطالب عن دور عميل المخابرات الفرنسية المؤرخ برونو ايتيان في الترويج لـ "ماسونية" الأمير عبد القادر، في التسعينيات بالجزائر، ويبرز شاميل في الحلقة الثالثة من حواره مع "الشروق"، عن دور الأمير في الترسيخ لحقوق الإنسان قبل اتفاقية جنيف، وكذا دور الأمازيغ في نصرة عبد القادر داخل الوطن وفي الهجرة.

ماذا عن قضية المؤرخ الفرنسي وشرح قضية الماسونية؟
برونو ماسوني كبير بل شيخ الماسونية، وكان في الجزائر في فترة التسعينيات وهو من قال إن الأمير عبد القادر كان مع الماسونية.

هل أثبت قوله بالدلائل؟
هو يزعم أن لديه دلائل وإثباتات.. وقد التقيت معه مرتين، وقلت له: حينما يريد أي شخص أن ينخرط في جمعية أو ناد للعب الكرة أو ينضم إلى حزب سياسي يجب أن ينخرط ويكتب طلباً باللغة التي يعرفها ويوقع، فنفس الشيء في الماسونية ويتطلب الانخراط والتوقيع، وقلت لبرونو ايتيان: هل لديك ما يُثبت انخراط الأمير في الماسونية؟ فأجاب ايتيان: "الأمير شخصية كبيرة، ولذلك لم نطلب منه هذا الانخراط وأدخلناه هكذا"، فقلت له: "الملكة فيكتوريا تمضي على طلب الانخراط وغيرها.. وهذا ولد القيطنة تقبلون التحاقه هكذا؟".
وقلت يجب تدريب المنخرط الجديد وعليه احترام الخطوط التي لا يجب تجاوزها، وتتم العملية وفق طقوس في بيت مظلم وفي اليوم الموالي يدخل المعلم الكبير ويركع له المنخرط ويعلن قبول شروط الماسونية، وهنا سألته: "كيف للأمير بلحيته ولباسه وهو شريف ومرابط يركع لشخص غير الله؟"، وأضفت "هل يوجد جزائري أو أي مسلم يركع لغير الله؟".
وطلبت منه مجدداً تقديم الدليل الكافي، فرد على سؤالي: "كان يحضر الاجتماعات فقط ولم نرغمه على الركوع"، وهنا رددت بقولي: "الجميع يركع وهو لا؟".

ماذا عن حجة الصورة في قناة السويس التي يستدل بها الكثيرون؟
معنى هذا أن من يشاهدني مع الأسقف يقول إنني مسيحي، والأمير كان يتحاور حتى مع غير المسلمين في إطار الحوار، أما الماسونية فهي كفر ومن يعتقد أن الأمير ماسوني فهو يقول إن الأمير كافر، وبذلك يشكك في الهوية الجزائرية ورموزها ويشك في فاطمة لالة نسومر والشيخ الحداد والشيخ المقراني والشيخ بوعمامة وغيرهم من أبطال المقاومة..
والصورة لوحدها لا تكفي لاتهام الأمير أو غيره، وهو حضر الاحتفال بفتح قناة السويس بدعوة من صديقه فردينان دي ليسيبس مهندس القناة. وكان من بين الشخصيات الأوروبية التي حضرت الافتتاح: الإمبراطورة يوجيني زوجة نابليون الثالث، كما كان معه الإمام شاميل باساييف- ثالث مريد للطريقة النقشبندية بعد عازم الله والإمام أحمد- الذي كافح 35 سنة ضد القيصر نيكولا الثاني في الشيشان، فهل شاميل وعبد القادر وكل من تصور في قناة السويس مع الماسونية؟

ومن وراء التهمة بعد نشر تلك الصورة؟
برونو ايتيان هو من اتهمه وهو عضو المخابرات الفرنسية ومن يزرع السموم، ومن يعتقد ذلك فهو من حزب فرنسا ويحاول هو الآخر زرع السموم وسط الجزائريين، وقال ايتيان إن فردينان دي ليسيبس واجه صعوبات مع الفلاحين بعد رفضهم منح الأراضي لشق مسار قناة السويس، وقالوا: "أنت أمير ولك شهرة وربما يرضون ويسمعون لقولك، ويمنحونا أراضيهم"، وفعلا خاطب الأمير الفلاحين وكلمهم عن أهمية المشروع والعائدات المالية التي سيجنيها، ولِما له من آفاق وفتح جسور التواصل بين الشرق والغرب.
والغريب في الأمر أنه من جملة سموم ايتيان أنه ذكر بأن المهندس دي ليسيبس أهدى للأمير عشرات الألوف في مصر والشام، وما هو معلوم أن الأمير كان متصوفا فأين هي عشرات الهكتارات؟ ويزعم ذات المؤرخ أن لديه الوثائق، فأين تلك الوثائق؟ غير أن عبد القادر قام بذلك لفائدة الأجيال ولديه فكرة بعيدة تتمثل في انفتاح الإسلام على الشرق والغرب وحوار الحضارات.

هل التحق بعض من أتباع الأمير إلى منفاه في تركيا؟
للأمير أربع مراحل، فبعد السجن جاءت المرحلة الثالثة للأمير وهي النفي وقليل من المشايخ المقاومين الذين خاضوا تجربة مماثلة، حرب 17 سنة، سجن 5 سنوات، منفى 3 سنوات، وهجرة بعد زلزال 1855 في بورصا في عهد الحكم العثماني، فلما توجه لبورصا كان فقيرا لا يمتلك شيئا في فرنسا، والوحيد الذي زاره هو الخليفة أحمد بن سالم والقبائل قصدوه إلى بورصا وأعانوه بالأموال.
ولما انتهى من منفاه بعد زلزال 1855 حيث تحطمت بورصا كليا، توجه إلى دمشق في مرحلة جديدة هي الهجرة.

استوقفك هنا، فالبعض يعتقد أن الأمير كان يضع سكان منطقة القبائل في الدرجة الثانية من المواطنة بحكم العرق؟
لا.. لا، هذا خطأ كبير، ونحن كلنا بربر وأمازيغ عرّبنا الإسلام، وكان معه من أعيان القبائل أحمد بن سالم، البركاني، البوحميدي من منطقة ولهاسة كلهم أمازيغ، وقبائل بن سالم هم من كافح كفاحا كبيرا وشديدا دون نوايا عكس بعض العرب الذين كافحوا بأغراض، وقبائل منطقة سواحلية وطرارة وجبالة ومنطقة الحدود المغاربية في الغزوات هم أيضا كافحوا كثيرا.

ولو كان هناك تمييزٌ لما جاءه أحمد بن سالم إلى بورصا وأمدّه بالمال، وهذا خير دليل للطعن في قول كل من يزعم بأن القبائل من الدرجة الثانية بالنسبة للأمير عبد القادر.

حسب التقديرات فهناك نحو 2016 جزائري رافقوا الأمير؟
حصلت هجرة كبيرة من قبل القبائل والجزائريين تقارب ذات العدد أو تفوق، والدليل القاطع لنصرة القبائل له أنه في سنة 1855 لما دخل عبد القادر القائد إلى دمشق وجد قبائل احمد بن سالم الذين ساندوه ومنحوه أموالا لشراء منزل وبساتين.

هنا لعب المغاربة دورا بارزا في دعم الأمير لمنع وقوع مجزرة ضد المسيحيين؟
لقد ساندته قبائل أحمد بن سالم في 1860، ولما جاءت المجزرة التي كانت ستقع في دمشق ما بين أيام 9 جويلية و14 جويلية 1860 بين الدرز المسلمين والمارونيين المسيح، أخذ الأمير موقفا مدهشا، وتساءل الغربيون كيف لمسلم يقوم بحماية المسيحيين؟
وقد فهم الأمير، حينها، أنه ليس من صالح الإسلام والمسلمين تلك الفتنة، ودعا كل الجزائريين والمغاربة الذين كانوا متواجدين بالشام والقبائل لمنع الفتنة، وفهم جميع الجزائريين أميرهم وهو قائدهم، حيث قال: "احموا المسيحيين، فكل من يجلب مسيحياً له 5 دورو ومن يحمي امرأة مسيحية له 6 دورو".
وهذا الأمر ليس نحن من قاله بل الأجانب، وأكدوا أن المغاربة والجزائريين والأمير وأبناءه وأتباعه كلهم ساهموا في هذه الحماية، والأمير وحده لا يستطيع هو وأبناؤه العشرة فقط حماية المسيحيين بل بدعم المغاربة جميعا، لأن ذكر الأمير لكونه القائد، فلما نقول حرب نابليون معناه حرب جيوشه وليس نابليون وحده.
إذن الجزائريون والمغاربة والقبائل أخذوا سلاحهم وقاموا بحماية المسيحيين وجلبوا 15 ألف مسيحي، ومنزل الأمير لم يسع تلك الآلاف، وفُتحت منازل المغاربة والجزائريين جميعا وهذا الفعل وراء الاعتراف بالموقف الإنساني للأمير ترجمه سبعة أوسمة ونياشين.

هذه الحماية أخرت احتلال فرنسا لسوريا بنحو 50 سنة؟
حقيقة كانت لديهم نوايا لاحتلال سوريا ولبنان بهذه الذريعة، وقد أفسد عبد القادر لهم مخططهم وفهم المقصود أنها نارٌ خفيفة أشعلت للدخول، وعرفوا أن هذا الإنسان قد سبقهم في الأحداث بأشواط عديدة.

لكن كثير الأشخاص يعتقدون أن أوسمة ونياشين الاعتراف تدعم تهمة الماسونية؟
صعدنا قرناً وقرنين وحتى 10 قرون من قبل ولم نجد موقفا مماثلا، فاستغربوا للموقف البطولي للأمير، فأرسلوا له أوسمة ومن يتأملها فهي متناقضة متضادة، والدليل أنه يوجد وسام الفاتيكان يقابله وسام بروسيا التي كانت في حرب مع ألمانيا والوسام الكبير العثماني، وفرنسا منحته وسام الشرف لأنه حمى المسيح والقنصل الفرنسي، غير أن الجزائريين حاليا لا يتطلعون إلا إلى وسام الشرف فيجب معرفة متى وأين مُنح؟ ويعتقدون أنه استلمه وهو في السجن فهذا خطأ.
ورئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ذكر في خطابه ببروكسل هذه الأوسمة، واستغرب كثير من الحكام بأن هناك جزائريا أنقذ 15 ألف مسيحي من المجزرة، وأعطيت له أوسمة متعاكسة ومتضادة وقد مرر الرئيس ذات الرسالة في الخارج.

ماهي أسماء تلك الأوسمة والنياشين والدول التي منحتها؟
بعدما أنقذ الأمير المسيحيين من المجزرة، تلقى أوسمة ونياشين متعددة وعددها سبعة، فمنحته روسيا الصليب الكبير النسر الأبيض، وبروسيا الصليب الكبير النسر الأسود، واليونان الصليب الكبير، وتركيا وسام الشرف الأكبر، وفرنسا وسام الشرف، وسردينيا وسام الشرف، والفاتيكان "لورد دو بيناف"، وانجلترا بندقية من فوهتين وأمريكا مسدساً وعدة برقيات تهنئة.

يستغرب بعض الناس كيف للأمير أن يستلم هدايا؟
المشككون ركزوا حديثهم فقط على وسام الشرف الفرنسي فقط، وتجاهلوا سردينيا وإنجلترا وأمريكا وغيرها..

وهل لديك جواب عن بقاء شباب الجزائر يتساءل حول سر الأوسّمة؟
صحيح لا تزال الاستفهامات مطروحة في الجزائر، ولما سئل الأمير لماذا أنت مسلم وعربي وتضحي بنفسك من أجل المسيحيين؟ أجاب: "قمت بهذا العمل لحقوق الإنسانية وكتاب الله يأمرني على ذلك كمسلم لحماية الحقوق الإنسانية"، وذكرها في سنة 1860 قبل اتفاقية جنيف لحقوق الإنسان التي جاءت سنوات من بعد، فهذا البطل الجزائري وضع حقوق الإنسانية وحافظ على حياة المسيحي فهو جزائري بسيط لكنه بطل عظيم.
وأريد تمرير رسالة كما قال اللواء بوشارب يجب التحدث عن الأمير وأنتم على وضوء للحفاظ على هذه الشخصية التي يريد كثيرون استرجاعها، وتوجد حاليا في أمريكا مدينة "القادر"، وتدرس معاركه في ويست بوينت بولاية نبراسكا الأمريكية، وفي بولونيا وألمانيا ببرلين، ويريد بعض الأشخاص إدخال السم وسط الجزائريين على أنه ليس جزائرياً وقد خان وطنه.

وما حقيقة المنح السنوية التي تصرف على الأمير وعائلته؟
هذا خطأ وفضيحة، من يقبل أن للأمير منحاً تصرف عليه من قبل الدولة الفرنسية؟ لقد أشاع ذلك إتيان برونو، فهناك طلب رفعه الأمير لفرنسا من أجل استرجاع أمواله التي تركها في الجزائر لكي يعيش من عائدات أراضيه في القيطنة وسيدي قادة هو وأتباعه مصطفى الخليفة التهامي وأخوه السعيد وقارة والأغوات كلهم كانت لهم أراضي، وقد قيّمت فرنسا تلك الأراضي والتي هي ملكٌ له ولأتباعه، لكنها حرصت على منح مبالغها على شكل منحة بهدف الإنقاص من قيمة الأمير.

معناه اقتطاعات من الأراضي تُمنح جزئيا وشهريا؟
صحيح تُمنح جزئيا من مجمل أملاكه وليس من أموال فرنسية، ولم تصرف كلها.

معناه أن فرنسا رفضت الشرط الأول وقبلت بقية الشروط؟
فرنسا قبلت الشروط كما هي بما فيها تقييم أمواله عند عبد الله صقال، وقد جمدّت أمواله وطبقوا السجن كمرحلة عقاب لمحو بطولته، وبفضل الوزير الأول البريطاني وتحت تلك التهديدات والضغوط تمّ تسريح الأمير.

ألقيت عدّة محاضرات عن الأمير داخل الوطن وخارجه، فكيف وجدت صورة الأمير في الخارج؟
ألقيت محاضرة في جامعة هارفاد في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وأردت أن أفهمهم أن الأمير لم يستسلم وليس ماسونياً، فكادوا أن يشتموني، وقالوا لي: كيف تشك بأن الأمير استسلم أو أنه ماسوني؟ في الخارج لديهم فكرة أخرى عن الأمير، ربما هو قطب بل هو أكثر ونحتاج ربما 50 سنة أخرى لفهم شخصيته ونحتاج لدعم الصحافة لكتابة الحقائق التاريخية وتمحيصها.

بعد الهجرة وحماية النصارى جاءت مرحلة التصوف في حياة عبد القادر؟
قام الأمير بالركن الخامس من الإسلام وتوجه إلى الحجاز، في جانفي 1861 كان الحج في أواخر جوان، وملك مكة آنذاك سنة 1861 منحه خلوة وهي موجودة.

هي موجودة إلى حد اليوم؟
إلى السنة الماضية فقط، لأنها كانت من ضمن مخطط الهدم لتوسعة الحرم المكي وأمتلكُ صور للخلوة، حيث في ذلك المكان توجد صورة تشير إلى خلوة كل شيخ دين بالاسم لكل من الأمير عبد القادر، وخلوة علاء الفاسي، وخلوة إبراهيم الفاسي، والمكتب الكبير وهي دار فيها بيوت ومكتبة حيث يجتمع العلماء للطريقة الشاذلية علاء الفاسي وإبراهيم الفاسي ومحمد الفاسي.
تقع بنحو 150 متر فقط على المسجد الحرام، ولا يوجد جزائريٌ يتجه إليها ويعرفها جزائري واحد وهو الحاج بدري عمر من المدية، ويعرفها بحكم أن زوجته من السعودية من مكة واكتشفها وجلب لنا صوراً أنا وطارق الحسني، وعليه فمنذ قرابة 6 سنوات ونحن نزور تلك الخلوة، وقد تهدمت هذه السنة ربما لأنها داخلة في المشروع.
وفي الخلوة يعتكف الفرد لمدة نهار واحد أو أربعين ليلة إلا في المولاوية يبقى المعتكف لمدة ألف ليلة، وقد توجه الأمير إلى غار حراء، وبقي تقريبا 6 أشهر لم يُعرف عنه أي شيء وقيل إن الأمير توفي وهو في غار حراء، وذلك في أواخر 1861 إلى 1862 .

إذن لم يعد إلى سوريا؟
نعم لم يعد، بل بقي قرابة عام ونصف عام، لأن الحج الثاني تم في جويلية 1862، وأتم زيارته ولم يغادر السعودية مترددا بين المدينة ومكة، وفي غار حراء خرج الرجل إلى عالم آخر ووصل إلى حقيقة المعرفة وهي مرحلة صعبة لا أمتلك عنها وثائق، المهم لما رجع بعد الحج الثاني فهم الناس أنه وصل درجة عليا من المعرفة والحقيقة.

ماهو أثر تلك المعرفة في بقية الناس من حوله؟
عرفوا أن دخول التصوّف يتطلب الوصول إلى الحقيقة، والأمير بعون من الله وصل إلى حقيقة الإيمان في غار حراء ولاحظوا أثر ذلك في وجهه، ورجع إلى دمشق رجلاً آخر في جويلية 1862.
والأسقف لافيجيري قال يجب أن أرى هذا الرجل البسيط الذي حمى المسيح، والصورة توضح أن الأسقف لافيجيري الذي أوجد ما يسمى بـ"الآباء" في الجزائر في العهد الاستعماري، ينحني ليقبّل يد الأمير عبد القادر، لأنه بعد الحوار صرّح بأنه وجد إنسانا خارجا عن الطبيعة، وطلب منه أن يدعه يقبّل يده مثلما يعمل في الجزائر، والأمير قال له لا أنت رجل دين وأنا رجل دين وأجابه إن كتاب الله يأمرنا بذلك.

.. يتبع





>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

السلام عليكم المير عبد القدر و الله والله والله بريئ من ماسونية عبدة الشيطان

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثاني :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bouni_ahmed
السلام عليكم المير عبد القدر و الله والله والله بريئ من ماسونية عبدة الشيطان


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

يا أخي الكريم لا تحلف على شىء ليس لك دليل قاطع

تابع حلقات الموضوع و حلل حسب فهنك

شكرا لمرورك أخي


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثالث :


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الرابع :


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الخامس :