عنوان الموضوع : الطلاق التعسفي في ظل القانون بين الامس واليوم مشكلة
مقدم من طرف منتديات العندليب

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم اليوم أريد أن اطرح موضوع مهم جدل كاد أن يخنق المحاكم الجزائرية نظرا لأهميته واستهلاكه لرصيد اكبر من وقت قضاتنا في الوقت الذي نحن بحاجة إليه لإتمام ملفات أخري تحتاج فعلا لوقت اكبر لدراستها ....



انه موضوع الطلاق التعسفي والذي يصدر بكل برودة من الرجال وكان المهمة قد انتهت أو الاتفاقية قد انتهت صلاحيتها ومع المشكل الكبير التي تتحمله هته المرأة المسكينة والتي لا حول ولا قوة لها


أولا إذ أنها قد صدمت لتوها من رجل قد خدعها وظلمها بطلاقها منه وهي التي لم تكن يوما تتوانى يوما عن الوفاء والإخلاص له بل وإفناءها لوقت غير قصير من عمرها في خدمته والسهر على تربية الأبناء...الخ


ثانيا أن الجهل بالقانون وعقدة الحياء التي تمنعنا التنقل من أقسام الشرطة إلى بهو المحاكم الموقرة والحشمة بل والخوف أحيانا من التقرب من مكاتب الأساتذة المحامون الذين بدورهم لا يتأخرون عن المساعدة وتقديم كل التوضيحات والإجابة عن كل الاستفسارات القانونية اللازمة...


ثالثا المشكل المادي الذي يواجه المطلقة خصوصا إن كانت ماكثة بالبيت وهو مما يشكل صعوبة وتأخر موعد التقاضي والذي تنجر عنه عدة مشاكل فيما بعد ....




أود في الأخير أن يكون الموضوع دسما للنقاش والتحاور العلميين بشكل علمي حضاري حتى تكون الاستفادة والفائدة اعم وهو مفتوح خصوصا لأهل الاختصاص من الأساتذة المحامين والسادة القضاة .



اللهم وفقنا لعمل الخير والاستفادة من أهل الذكر



>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

تتعرض المرأة لاثار نفسية بالغة و سلبية من جراء الطلاق التعسفي, وخصوصاً إذا كانت زوجة ملتزمة بكل واجباتها الزوجية والمنزلية, فتصاب بصدمة كبيرة عندما تجد نفسها بين ليلة وضحاها, أنها امرأة مطلقة.‏

وقد تأخذ المرأة حقوقها كاملة التي ينص عليها القانون (المادية) إلا أن الآثار الاجتماعية والنفسية, سترافقها لفترة طويلة, بل لا تنتهي بانتهاء الحدث حتى لو عاشت المرأة التجربة مرة ثانية, ونتيجة هذا الظلم, ستفقد المرأة شعورها بالثقة والعدالة لدى الآخرين, إذا كان أقرب الناس إليها أوقع عليها الظلم. ثم إنها لن تنجو من المجتمع لأن المقربين منها لن يصدقوا أنها بريئة وأنه حكم جائر, ودائماً ينسبون الخطأ على المرأة, فيضعون في اعتبارهم أسباباً أخرى للطلاق, رفض الزوج التصريح عنها, فتبقى المرأة في دائرة الشك والظن من قبل المحيطين بها.‏

رايي هو تشديد العقوبات على الأزواج في حال الطلاق التعسفي, حتى لا يشعر الرجل بسهولة الطلاق, وبحيث يكون رد اعتبار للمرأة, و خاصة أننا اليوم نشاهد ارتفاعاً كبيراً بنسب الطلاق. و الحل هو ان تكون هناك إجراءات قاسية تدفع بالزوج أو الزوجين لإعادة التفكير وإعادة النظر في المشكلة, كما تسمح للمحكمين إزالة الشقاق بينهما.

موضوع يستحق النقاش

بارك الله فيك


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثاني :

السلام عليكم


لا يوجد قانون يعاقب الرجل علي طلاقه لزوجته ولا يمكن باي حال من الاحوال فرض عقوبة عليه فهو لا يرغب في استمرار الحياة الزوجيه

وهذا حقه رغم اختلافنا معه في الطريقة . واذا افترضنا صدور قوانين فاي عقوبة علي الرجل اعتقد انها لن ترضيها

العقوبات تفرض علي الزوج في حالة رفضه منح طليقته حقوقها المادية المنصوص عليها بالقانون لكن الاثار النفسية تختلف من زوجة

لاخري فهناك من تنهار وهناك من تبدأ حياتها من جديد .


لكم اجمل تحية


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثالث :

العقوبة التي اقصدها اختي بنت جبيل المادية منها

فلو أحس الزوج المستهتر بالميثاق الغليظ بأنه سيتكبد خسائر مادية فادحة سيتردد قبل التفكير بتطليق رقم 01 ليتزوج رقم 02 و ان لم تصلح 02 فهناك الثالثة و الرابعة ........الخ

شاكرة مداخلتك بارك الله فيك

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الرابع :

الطلاق في الأصل هو حل لمشكلة أو جملة من المشاكل التي تستحيل معها الحياة الزوجية ، ولكن الطلاق التعسفي المتضرر الأول والأخير منه هي الزوجة لما يلحقها من ضرر مادي وأدبي ، فالموضوع يحتاج إلى دراسة شرعية وفانونية معمقة

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الخامس :