عنوان الموضوع : هل هذا طبيعي ؟ مشكلة
مقدم من طرف منتديات العندليب

بسم الله الرحمن الرحيم
لا أستطيع الحقد على شخص مهما فعل ظلما في حقي و المشكلة أنني لا أستطيع مقاطعة أحد أكثر من يومين و لو أخطأ معي خطأ كبيرا لماذا يا ترى ؟؟
غريب أن أتكلم مع أناس يكنون لي أشد الكره !!


>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

لا يا أخي انت مخطئ

هناك بعض من الناس مرضى النفوس

وأولئك لا يصلح معهم إلا القطيعة والقطيعة فقط

أحذر من الإستمرار في الطريقة التي تتعامل معها

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثاني :

انت في الطريق الصح ولكن حاول الابتعاد قليلا لتسلم من اذاهم

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثالث :

طبيعي ولا تحاول التغغيير فقد تفسد نفسك

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الرابع :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحقد مرض من امراض القلوب ، لا تبحث ان تأخذ حقك بما يكتب في سيئاتك

هناك يوم حساب يرجع فيه كل حق لصاحبه

كما قال الاخوة الكرام .... قاطع من ترا قلبه مريض بحقد او حسد او نفاق ..... الخ

دمتم سالمين

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الخامس :

أنت هكذا طبيعي ، غير الطبيعي أن لا تكون هكذا
=
فائدة /
سؤال : متى يجوز للمسلم أن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاثة أيام ؟
الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏
فالأصل أنه يحرم هجران المسلم فوق ثلاث إلا لوجه شرعي، لحديث رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم" لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض ‏هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام"‏. رواه البخاري.
‏ وقد اعتبر السلف وجمهور الأئمة الابتداع في العقائد من الأسباب المشروعة للهجر، ‏وأوجبوا هجران أهل الأهواء من المبتدعة، الذين يجاهرون ببدعهم أو يدعون إليها.‏
‏ وقال الحافظ أبو عمر ابن عبد البر : أجمعوا على أنه يجوز الهجر فوق ثلاث، لمن كانت ‏مكالمته تجلب نقصاً على المخاطب في دينه،
أو مضرة تحصل عليه في نفسه، أو دنياه. فرب ‏هجر جميل خير من مخالطة مؤذية .‏
‏ ومن أسباب الهجر الشرعي فوق ثلاث هجران أصحاب المعاصي المجاهرين بها، كما هجر ‏النبي صلى الله عليه وسلم المتخلفين عن غزوة تبوك من غير عذر، كما في قصة كعب بن ‏مالك، وصاحبيه رضي الله عنهم.‏
‏ ويجوز الهجر فوق ثلاث للزوجه الناشز إلا أن هجرها لا يكون إلا في المضجع، وليس في ‏كل الأحول، كما قال تعالى ( واهجروهن في المضاجع ) [ النساء :34] بعد العظة ‏والنصيحة وبالجملة فإن الهجر علاج، ولا يصار إليه إلا إذا تحقق أو غلب على الظن أن ‏هجر المهجور أنفع - في الجملة - من وصله، فإن كان العكس لم يشرع الهجر، لأن ‏الحكم يدور مع علته وجوداً ‏
وعدماً.‏ على أنه يشرع للمسلم إذا هجر أخاه لسبب مشروع أن يرد السلام ولو بصوت منخفض إذا رأى أن المصلحة في الإسرار برد السلام.
‏ والله أعلم ‏