عنوان الموضوع : زوجة واحدة تكفي حياة زوجية
مقدم من طرف منتديات العندليب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اعجبتني هذه القصيدة للدكتور عائض القرني فاحببت ان تقراوها و تتمعنوا في ما جاء فيها
اهديها لكل مريد التعدد لعل وعسى يغير رايه في ذلك

زوجة واحدة تكفي
*************
عليك بزوجة تكفي ووحّدْ *** ولا تصغي لاقوال المعدّدْ
فمن عرف التعدّد ذاق مرّاً *** ونام من البلا في كل مسجدْ
وصار من الهموم رفيق سقمٌ *** بوجه مثل وجه الذيب أربدْ
تلاقي غيرةً وغليظ صوت *** وتفجع بالصراخ بلا تردّدْ
وتُشتم دائماً من غير ذنب *** وتضرب بالجريد وقد تجرّدْ
تهيئ قبل أن تأتي كلاماً *** وترعد بعد أن تأتي وتزبدْ
إذا سافرت قالت: عند أخرى *** وأن ابطأت قالت: قد تمرّدْ
وان تضحك تقول: وجدت خيراً *** لديها أنت عند الأخت أسعدْ؟
وان تحزن تقول: لديّ دوماً *** كيئباً أيها النّكد المنكّدْ؟
وان اهديتها حلياً وعطراً *** تقول لتلك صار المال يُرصدْ؟
وان كلّمت في الجوال قالت: *** تناجيها عساك بسم أسودْ ؟
وان شرد التفكر منك قالت: *** تفكّر في الغبية يا معقّدْ ؟
تسمّى غادراً من غير جرم *** وتُوصف كاذباً في كل مشهدْ
وتصبح شارداً في كل واد *** وتمسي خائفاً في كل مرقدْ
وتنسى حاجة في كل بيت *** وتلقى سبّة في كل مقعدْ
تُناقش بالحساب وأنت حي *** وتبلى بالمشيب وأنت أمردْ
ومهما قلت من قول جميل *** فقولك آثمٌ زور مفنّدْ
بضغط أو بداء سكّريّي *** تُصاب بجلطة كالصخر جلمد
وواحدة تريك الصــــبح لـــــيلاً *** فكيف بمن يثنّى أو يزوّد ؟
فخذَ منّي الحديث وكن قنوعاً *** نصحتك يا حبيبي لا تعدّدْ
فإن خالفتني وعصيت قولـــي *** فمت كمداً عسى عيناك تَرمدْ
وما خالفت سنة من هـــــدانا *** ولكن فكرتي رأي مجرّدْ

د. عائض القرني



>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

نعم أختي الكريمة أولست بأنثى ترفضين التعدد وتعملين
على دفع كل ما يحقق غرضك
فزوجة واحدة تكفي لبعض ولا تكفي لبعض ثم اذا فشل التعدد
فينتشر الطلاق والخاسر الأكبر المرأة

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثاني :

أتاني بالنصائح بعض نــــاس *** وقالوا أنت مقدام سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهم *** مع امرأة تقاسي ما تقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها *** وإن نفست فأنت أخو نفاس
وإن غضبت عليك تنام فردا *** ومحروما وتمعن في التناسي
تزوج حرمة أخرى لتحيا *** سعيدا سالما من كل باس
فقلت لهم معاذ الله إني *** أخاف من اعتلالي وارتكاسي
لي امرأة وشاب الرأس منها *** فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختار تنسى *** وتمحى أين أرباب الحماس
فقلت أضعتم سننا عظاما *** وبعض الواجبات بلا احتراس
لماذا سنة التعداد كنتم *** لها تسعون في عزم وباس
وشرع الله في قلبي وروحي *** وسنة سيدي منها اقتباسي
إذا احتاج الفتى لزواج أخرى *** فذاك له بلا أدنى التباس
ولكن الزواج له شروط *** وعدل الزوج مشروط أساسي
فقالوا أنت خواف جبان *** فشبوا النار في قلبي وراسي
فخضت غمار تجربة ضروس *** بها كان افتتاني وابتئاسي
يحز لهيبها في القلب حزا *** أشد علي من حز المواسي
رأيت عجائبا ورأيت أمرا *** غريبا في الوجود بلا قياس
وقلت أظنني عاشرت جنا *** واحسب أنني بين الأناسي
لأتفه تافه وأقل أمر *** تبادر حربهن بالانبجاس
فإحداهن شدت شعر رأسي *** وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثر اللسان بذكر هذي *** لهذي شب مثل الالتماس
وكم من ليلة أمسي حزينا *** أنام على السطوح بلا لباس
ويوم أدعي أني مريض *** مصاب بالزكام وبالعطاس
وإن لم تنفع الأعذار شيئا *** لجئت إلى التثاؤب والنعاس
وإن فرطت في التحضير يوما *** عن الوقت المحدد يا تعاس
وإن لم أرض إحداهن ليلا *** فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو *** لقعقعة النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح عليه *** ولا أسقى ولا يكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفا *** بأحذية تمر بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي *** وذا الفستان ليس على قياسي
وإن أشري لأحداهن فجلا *** بكت هاتيك يا باغي وقاسي
رأيتك حاملا كيسا عظيما *** فماذا فيه من ذهب وماسي
تقول تحبني وأرى الهدايا *** لغيري تشتريها والمكاسي
واحلف صادقا فتقول أنتم *** رجال خادعون وشر ناس
فصرت لحالة تدمي وتبكي *** قلوب المخلصين لما أقاسي
أروح لأشتري كتبا فأنسى *** وأشري الزيت أو سلك النحاس
ولا أدري عن الأيام شيئا *** ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيوم في مخاصمة ويوم *** ندواي ما اجترحنا أو نواسي
فلما أن عجزت وضاق صدري *** وباءت أمنياتي بالإياسي
دعوت بعيشة العزاب أحلى *** من الأنكاد في ظل المآسي
وجاء الناصحون إلي أخرى *** وقالوا نحن أرباب المواسي
ولا تسأم ولا تبقى حزينا *** فقد جئنا بحل دبلوماسي
فصحت بهم لئن لم تتركوني *** لانفلتن ضربا بالمداس


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثالث :

رغم انها شرع الله و لا اعتراض عليه سبحانه و تعالى ........................شرع التعدد لحكمة يعلمها سبحانه كحل الكثير من المشاكل مثل عدم انجاب الزوجة الاولى او مرضها او غيرها الا انه في نفس الوقت جعل غيرة قاتلة للمراة ة لا تحس بها الا المرأة يعني صعبة بصرااااااااحة ان تدخل شريك ثاني في يشاركها في زوجها حتى الله سبحانه و تعالى ختم الاية ب " ولن تعدلوا".......انا شخصيا باذن الله سامنح زوجي المستقبلي اربع زوجات و باذن الله لن اقصر الا اذا كان شيء ليس في مستطاعي و ان اراد الزواج باخرى لن امنعه من حقه لكن حتما سأنسحب من حياته 'لا يكلف الله نفسا الا وسعها ' اسفة لن احتمل مجرد التفكير في الامر رغم اني لم اتزوج بعد يصيبني الاكتئاب اصلا الرجل الذي يتزوج على زوجته لمجرد انه يحب جنس النساء يحسسها انها لا شيء لا قيمة لها و كانها ليست من جنس النساء و لم تملا عينيه.


__________________________________________________ __________

>>>> الرد الرابع :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب السلف الصالح
أتاني بالنصائح بعض نــــاس *** وقالوا أنت مقدام سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهم *** مع امرأة تقاسي ما تقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها *** وإن نفست فأنت أخو نفاس
وإن غضبت عليك تنام فردا *** ومحروما وتمعن في التناسي
تزوج حرمة أخرى لتحيا *** سعيدا سالما من كل باس
فقلت لهم معاذ الله إني *** أخاف من اعتلالي وارتكاسي
لي امرأة وشاب الرأس منها *** فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختار تنسى *** وتمحى أين أرباب الحماس
فقلت أضعتم سننا عظاما *** وبعض الواجبات بلا احتراس
لماذا سنة التعداد كنتم *** لها تسعون في عزم وباس
وشرع الله في قلبي وروحي *** وسنة سيدي منها اقتباسي
إذا احتاج الفتى لزواج أخرى *** فذاك له بلا أدنى التباس
ولكن الزواج له شروط *** وعدل الزوج مشروط أساسي
فقالوا أنت خواف جبان *** فشبوا النار في قلبي وراسي
فخضت غمار تجربة ضروس *** بها كان افتتاني وابتئاسي
يحز لهيبها في القلب حزا *** أشد علي من حز المواسي
رأيت عجائبا ورأيت أمرا *** غريبا في الوجود بلا قياس
وقلت أظنني عاشرت جنا *** واحسب أنني بين الأناسي
لأتفه تافه وأقل أمر *** تبادر حربهن بالانبجاس
فإحداهن شدت شعر رأسي *** وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثر اللسان بذكر هذي *** لهذي شب مثل الالتماس
وكم من ليلة أمسي حزينا *** أنام على السطوح بلا لباس
ويوم أدعي أني مريض *** مصاب بالزكام وبالعطاس
وإن لم تنفع الأعذار شيئا *** لجئت إلى التثاؤب والنعاس
وإن فرطت في التحضير يوما *** عن الوقت المحدد يا تعاس
وإن لم أرض إحداهن ليلا *** فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو *** لقعقعة النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح عليه *** ولا أسقى ولا يكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفا *** بأحذية تمر بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي *** وذا الفستان ليس على قياسي
وإن أشري لأحداهن فجلا *** بكت هاتيك يا باغي وقاسي
رأيتك حاملا كيسا عظيما *** فماذا فيه من ذهب وماسي
تقول تحبني وأرى الهدايا *** لغيري تشتريها والمكاسي
واحلف صادقا فتقول أنتم *** رجال خادعون وشر ناس
فصرت لحالة تدمي وتبكي *** قلوب المخلصين لما أقاسي
أروح لأشتري كتبا فأنسى *** وأشري الزيت أو سلك النحاس
ولا أدري عن الأيام شيئا *** ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيوم في مخاصمة ويوم *** ندواي ما اجترحنا أو نواسي
فلما أن عجزت وضاق صدري *** وباءت أمنياتي بالإياسي
دعوت بعيشة العزاب أحلى *** من الأنكاد في ظل المآسي
وجاء الناصحون إلي أخرى *** وقالوا نحن أرباب المواسي
ولا تسأم ولا تبقى حزينا *** فقد جئنا بحل دبلوماسي
فصحت بهم لئن لم تتركوني *** لانفلتن ضربا بالمداس



__________________________________________________ __________

>>>> الرد الخامس :

بعض الناس تستشهد ببعض من يسمون انفسهم علماء بل وضعوهم حتى أسمى من الانبياء كهذا الذي ينقل إلي شعر القرني والله تعالى يقول " مثنة وثلاث ورباع". وحبب غلي فيد دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة". ثم ان لم يكن هناك تعدد فمن يتزوج كل هذه البنات؟ واقول للتي تقول لن اقبن تزوجي اولا وبعد ذلك لا تقبلي. لقد احل الله التعدد شرعا. ولاعجب ان تكون البنت عشيقة رابعة وربما رقم الف في القائمة ولا يضرها ذلك لكنها ترفش ان تكون زوجة ثانية او يكون لها ضرة. القصائد التي ادرجها الاخوة منحطة بكل اسف لانها تحارب الشرع.