عنوان الموضوع : إلى كل مطلقة مظلومة الزوجية
مقدم من طرف منتديات العندليب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....إلى كل أخت ظُلمت في حياتها الزوجية سهرت على خدمة زوجها ورعاية بيتها فقوبل إحسانها بإساءة ...إلى من كانت نعمَ الزوجة يتمناها أي رجل ...إلى كل أخت وجدت في الطلاق سببا لزوال همومها وذهب همها وحزنها ..كلمات لا أقصد بها فتح الجراح وزيادة الآلام ...ولا أريد أن أسألك عن سبب الطلاق ففي النهاية قد وقع وحياتك الزوجية أصبحت شيئا من الماضي ...هي كلمات من القلب إليك لعلها تكون سببا في التخفيف والله المستعان ........:
أختي المطلقة........ ماذا بعد الطلاق ؟؟؟؟؟ عندما يقع طلاقك فليكن أول ما تقوليه:
( إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها ) فنفسيتك التي تكدرت ودموعك التي انهمرت والهم الذي أصابك كلها احتسبيها عند ربك جل وعلا ويوم أن تصبري على قضاء ه وحكمته جل وعلا فوالله لن يضيع اجر نصبك وشقاؤك وتعبك مع زوجك ولن تسودّ الحياة المستقبلية في عينك فقد طلبت الخير بعد هـــــــذه المصيبة من ربك الذي بيده كل شيئ فكم قائلة لهذه الكلمات سُعدت في هذه الحياة ودونك حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { ما من عبد تصيبه مصيبة ، فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيرا منها . إلا أجره الله في مصيبته ، وأخلف له خيرا منها } قالت : فلما مات أبو سلمة ، قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف لي خيرا منه ، رسول الله صلى الله عليه وسلم
................

أختاه طلاقك لا يجيز لك إطلاق العنان للسانك

كم من السباب والشتام.... كم من فضائح ذاعت وانتشرت........كم من أسرار تفشت .كم مجالس غيبة فُتحت أكل ذلك لأنّ هذا الشخص طلّق ...؟؟ وهل المظلوم يجوز له شرعا ذلك؟؟
إنما جاز له الجهر بالسوء عند من يأخذ له حقه!!!
لا عند الداخل والخارج وفي كل حال ومقال!! ...أختي الغالية الله جعل بينكما عشرة وإجتماع فيما مضى فلا ينبغي أن تنسي الفضل، والله يقول: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ( فلا تجعلي ظلام همومك ومصيبتك ينسيك ما كان منه من جميل ... ولا يُعقل أن نخسر حياتنا الزوجية ونخسر معها حياتنا الأخروية ؟؟

أختاه...
ثم لمن تبث الهموم والشكوى؟؟؟؟
لأناس يعاتبون او يشمتون؟؟؟
او ناصحون لكن لا يقدمون او يؤخرون؟؟؟
أليس الله هو أولى من تبث إليه الشكوى فدعاؤك له جل وعلا عبادة وحاجتك مقضية وزيادة بإذنه فاحفظي لسانك عن منكر القول وناجي ربك واستأنسي به في ظلمة الليل فرب محنة في طيّها منحة ولعل أكبر منح المصائب أن تجعلك قريبة من الله سبحانه

أختاه بعدك عن ربك لا زوجك هو خسرانك الحقيقي
إن خسرتي زوجا .......فالأزواج غيره كثير....
وإن خسرتي عشرة ومحبة ....ربحت غيرها وربما أجمل منها....
لكن صدقيني أختي خسرانك الحقيقي
هو بعدك عن ربك ومولاك.....
فكل شئ منه عوض وبديل......
أما الله فما منه عـوض أبدا...... وصدق من قال :
**من فقد الله فماذا وجد ومن وجد الله فماذا فقد **
"وسئل الإمام أحمد رحمة الله عليه :متى يتذوق المؤمن طعم الراحة ,,فقال : عندما تطأ قدمه أرض الجنة ...."
فلا نعيم وراحة كاملة ودائمة في الحياة الدنيا ... فالدنيا كاسمها دنيا سفلى لا كمال ولا دوام لفرحها وسرورها .....
فإن كان لك أسرة وبيت ....ولكن قلبك عن الله ميت....... فأي حياة هذه التي تعيشينها وأي أسرة هاته التي كوّنتها ؟؟
أختااه.....

اذا كان الحبل الذي بينك وبين ربك ممــدود وموصول......
فمهما تقطعت حبالك مع الناس فإن الله يوصلك ولا يخذلك......
وان فزت مع ربك بالمحبة والرضا وعـدم السخط عليك......
فاحمدي الله وقولي : ( إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي )..

اختااااه....

اذا كنتي مع الله فاعلمي ان معـك كل شئ......
واعلمي انه سيعوضك خيرا مما اخذ منك.......
رزقنا الله حسن القــول والفعال...
واكرمنا بعظيم الفضل والوصال....



>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

أختاه أجرك مرتبط بإيمانك بقضائك وقدرك)

أختي قد كان ما كان .فلماذا كل هذه الهموم والأحزان ؟ لما كلّ هذا التأسّف على ما مضى وكان ؟ ..لما كلّ هذا التسخّط والضجر ..أما علمت يا أمة الرحمن أنّ قضاء ربّك كله خير ....وأنّ أمر المؤمن كله خير وإن كان ظاهره ضرر وضير جاء في الحديث الصحيح "عجبا لأمر المؤمن إن أمر المؤمن كله خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن " ......
ارضي بما قضى الله واعلمي أنّ الفرج يعقب الضيق....... وأنّ العسر تتبعه تباشير اليسر
أختاه حياتك الزوجية الأولى.......مدرسة تعلمت فيها
لها أدوارها ولها فصولها.......!!!
عشت كل لحظة في فصل من فصولها....... وتعلمت في سنواتها كل ما تحبينه وما لا تحبينه ...فهل يُعقل أن ننسى هذه المدرسة أو نغفل أو أن نتعمد نسيان ما مضى وانقضى ..استفيدي من خبرتك في هذه التجربة فأنت لست زوجة فاشلة ففشلك مع رجل ليس دليلا على فشلك مع كل الرجال ولعل الطلاق لم تكوني أنت أصلا سببا فيه

لذا أختي ......
ورقة وقلم ........
تسطرين فيها تجربتك في الحياة الأولى.....
تدونين ايجابياتها بجانب سلبياتها وحاولي الإصلاح .....
حتى لا يتكـــرر خطؤك....... فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين وفقك الله لما يحبه ويرضاه .......



__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثاني :

ولمزيد في الموضوع بعد الاذن.
__________
أيها العقلاء...

لو كان لأحدكم صديق سافر معه مدة شهر هل يتصور أنه لن يحدث بينهما سوء تفاهم؟ فكيف بامرأة تعيش معك عمراً، أو رجلا يعيش معك عمراً، هل تريد منزهة عن الخطأ، أو تريدين معصوماً من الزلل؟!.
ولا أعني بهذا الكلام أن يكون الرجل (اسم رجل دون محتوى!) فيترك الحبل على قاربه، فتفعل ما تشاء، وتخرج متى تشاء، دون حساب، لاأعني هذا أبداً، فمثل هذا الصنف من الرجال!! ليس بكفء أن تزوجه ابنتك أو قريبتك لأنه ضائع وسيضيعها وربما تفقد عنده ما حفظته عند أهلها عمرا!!
ثم كفوا عن تلك النظرة القاتمة للمطلقة، وكانها متهمة أو جاءت برزية أو عار، فهذا قدر الله الذي لا راد لحكمه وقضائه، وكم من مطلقة طلقت بسبب فساد زوج أو انحرافه، إما أن يكون مدمناً أو سكيراً أو منحرفاً أخلاقياً، أو كافراً بالله العظيم لا يصلي ولا يصوم ولا يحرم حراماً ولا يحل حلالاً، وربما شعرت أنها ستنتقل إلى عالم (الساقطات..) إن استمرت معه فهربت بعفتها، فمثل هذه.. هل من الإنصاف أن ينظر إليها نظرة ازدراء أليس الأحرى أن ينظر إليها أنها تاج يرفع على رأس الشرفاء؟!!
فبدلا من توجيه سهامك لهذا الصنف الطاهر من المطلقات (تقدم لزواجها فهي كنز حري أن يظفر به..).
قال صلى الله عليه وسلم: "إن من سعادة ابن آدم ثلاث: المرأة الصالحة والمنزل الصالح والمركب الصالح".
فيا أيتها العفيفة... صبراً واحتساباً.. فإنه عما قريب ستظهر شمس الأمل وينبلج نور الصباح وتتبدد غيوم الأكدار "ومن يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله".



https://www.djelfa.info/vb/editpost.p...ostid=13363520

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الثالث :

بارك الله فيك

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الرابع :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة * أبو فراس *
ولمزيد في الموضوع بعد الاذن.
__________
أيها العقلاء...

لو كان لأحدكم صديق سافر معه مدة شهر هل يتصور أنه لن يحدث بينهما سوء تفاهم؟ فكيف بامرأة تعيش معك عمراً، أو رجلا يعيش معك عمراً، هل تريد منزهة عن الخطأ، أو تريدين معصوماً من الزلل؟!.
ولا أعني بهذا الكلام أن يكون الرجل (اسم رجل دون محتوى!) فيترك الحبل على قاربه، فتفعل ما تشاء، وتخرج متى تشاء، دون حساب، لاأعني هذا أبداً، فمثل هذا الصنف من الرجال!! ليس بكفء أن تزوجه ابنتك أو قريبتك لأنه ضائع وسيضيعها وربما تفقد عنده ما حفظته عند أهلها عمرا!!
ثم كفوا عن تلك النظرة القاتمة للمطلقة، وكانها متهمة أو جاءت برزية أو عار، فهذا قدر الله الذي لا راد لحكمه وقضائه، وكم من مطلقة طلقت بسبب فساد زوج أو انحرافه، إما أن يكون مدمناً أو سكيراً أو منحرفاً أخلاقياً، أو كافراً بالله العظيم لا يصلي ولا يصوم ولا يحرم حراماً ولا يحل حلالاً، وربما شعرت أنها ستنتقل إلى عالم (الساقطات..) إن استمرت معه فهربت بعفتها، فمثل هذه.. هل من الإنصاف أن ينظر إليها نظرة ازدراء أليس الأحرى أن ينظر إليها أنها تاج يرفع على رأس الشرفاء؟!!
فبدلا من توجيه سهامك لهذا الصنف الطاهر من المطلقات (تقدم لزواجها فهي كنز حري أن يظفر به..).
قال صلى الله عليه وسلم: "إن من سعادة ابن آدم ثلاث: المرأة الصالحة والمنزل الصالح والمركب الصالح".
فيا أيتها العفيفة... صبراً واحتساباً.. فإنه عما قريب ستظهر شمس الأمل وينبلج نور الصباح وتتبدد غيوم الأكدار "ومن يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله".



https://www.djelfa.info/vb/editpost.p...ostid=13363520

بوركتم......

__________________________________________________ __________

>>>> الرد الخامس :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألماسة
بارك الله فيك

وفيك بارك الله أخية