عنوان الموضوع : هام للاساتذة الجدد,,,,,,,,,,,,ملتقى تكويني مميز للمتربصين
مقدم من طرف منتديات العندليب

السلام عليكم

هذه اخوتي الافاضل دروس قدمت في ملتقى تكويني,,,,,,,,فضلت ان انقلها لكم دون تحميل ,,,,,,,,,,,,ارجو ان تفيدكم


ملاحظة ,,,,,,,,,,,,,,قدمت هذه الوحدات خلال ملتقى تكويني نظمته مديرية التربية لولاية عنابة للأساتذة الجدد ب ثانوية القديس أوغستان
21 و 22 أكتوبر 2015


الوحدة التكوينية1,,,,,,,,,,,,, – أخلاقيات المهنة ومواصفات المدرس
ديباجة:
تخليق الحياة ضرورة إنسانية واجتماعية لا مناص منها. لذا فأخلاقية المهنة في المجال التربوي، يعتبر في صميم التوجه الأخلاقي العام في حياة الشعوب والأمم. فبدون تخليق الحياة العملية نكون قد حكمنا على أنفسنا بالضياع والانحطاط والتخلف
1 - لماذا الاهتمام بموضوع أخلاقيات المهنة في المجال التربوي؟
اهتزت مكانة المدرس في المجتمع، وانتقلت من التقدير والاحترام إلى الحذر واللامبالاة والاحتقار، وتتجلى هذه العوامل والضغوط في:
ـ تراجع التوجه المثالي الأخلاقي أمام طغيان التوجه المادي البرغماتي (النفعي)، وسيطرته على العقول والنفوس.
ـ صعوبة الجمع بين المبادئ والمصالح.
ـ تزايد الحاجة إلى المدرسين نتيجة الانفجار الديموغرافي وتشجيع التمدرس، مع اختلال عملية انتقاء المدرسين.
ـ الوقائع اليومية والموسمية (الامتحانات مثلا) التي تفرز مجموعة من الاتهامات الموجهة إلى رجال التعليم، دون أن ننسى ما تبثه وتنشره وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى من فضائح وممارسات منحرفة (عنف، عقوبات بدنية، غش، غيابات متكررة...).
ـ ظاهرة دروس الدعم، وما تشكله من استغلال بشع للتلاميذ وأوليائهم.
ـ الشعور بخطورة الحالة على أكثر من صعيد، محلي وعالمي، ويكفي الاستدلال على درجة تلك الخطورة، الإشارة إلى انشغال منظمة " اليونيسكو " بالأمر وتحركها بكل إمكانياتها ووزنها لتجعل موضوع " دعم أخلاقيات رجل التعليم " أحد انشغالاتها البالغة الأهمية، بغاية تطوير عطائه ولإعادة الاعتبار إليه.
ـ الوعي المتنامي والإجماع الموضوعي لكافة مكونات المجتمع على ضرورة بعث ثقافة أخلاقية جديدة، مبنية على مبادئ النزاهة والاستقامة والتفاني والإخلاص في خدمة الصالح العام.
2 - مفهوم أخلاقيات المهنية في المجال التربوي:
تعتبر أخلاقيات المهنة كل ما يتبادر إلى الذهن من سلوكات ومواصفات ومواقف وقيم أخلاقية، التي يجب أن يتحلى بها المدرس أثناء مزاولة مهمته التربوية والتعليمية ودوره الأخلاقي بشكل عام.
من بين هذه المواصفات نذكر منها:
- الاقتناع والرضا عن المهنة،
- الإخلاص لها والتحلي بالمروءة والضمير المهني،
- التضحية والحلم،
- التواضع والقدوة الحسنة...الخ.
إن أخلاقيات المهنة تتجلى بالأساس في تأسيس علاقات إيجابية مع المهنة، ومع المتعلمين وأوليائهم، واحترام آراء المتعلمين وتشجيعهم على الاستقلال في اتخاذ القرارات المرتبطة بمصيرهم التربوي والتعليمي التعلمي.
3 ـ أهمية أخلاقيات المهنية في المجال التربوي
تتجلى أهمية دراسة موضوع أخلاقيات المهنة في :
أ‌) تعزيز الممارسات الأخلاقية التي ينبغي أن تنعكس بشكل أكثر إيجابية في منهجية التدريس، وفي العلاقات التربوية بين مختلف مكونات الوسط المدرسي،
ب‌) تكوين لدى المدرس اتجاهات إيجابية نحو المهنة، إذ تبصره بالتزاماته الأخلاقية، وتوعيته بأبعاد الرسالة التعليمية التي يتحملها تجاه الفرد والمجتمع.
ت‌) كما تنظم علاقاته الإدارية الاجتماعية، وتدربه على أساليب التعامل اللائق مع مختلف مكونات المجتمع المحلي والوطني
ث‌) معرفته لقواعد الانضباط الأخلاقية، والقدوة الحسنة، والتحلي بالضمير المهني والابتعاد عن الشبهات، من أجل تحقيق الوعي بأهمية البعد القيمي الأخلاقي في مجال التربية والتكوين.

4 - الاتجاه نحو المهنة
تنطلق أخلاقية المهنة أساسا من وجود اتجاه إيجابي نحو المهنة. فلا يمكن الاطمئنان إلى تشكل هذه الأخلاقية من دون وجود هذا الاتجاه. لذلك يبقى موضوع الاتجاه نحو مهنة التدريس الإطار العام لكل الاتجاهات والمواقف والتمثلات والإدراكات وتوقعات الأدوار في العملية التعليمية.
إن الامتثال بآداب المهنة وأخلاقياتها، لا يمكن أن يتأتى بالوعظ والإرشاد بل بالإقناع والاقتناع. وهذا الاقتناع لا يتم إلا عبر الانخراط في ثقافة المؤسسة وقبول العمل فيها.
لذا لا يمكن مطالبة رجل العليم بالالتزام بأخلاقية المهنة ما لم يكن له موقف إيجابي من هذه المهنة. إن مهام التعليم معقدة ومركبة حيث تتداخل الحياة المهنية لأصحابها مع حياتهم الخاصة.
يرى "ميالاري" أن اتجاه المدرس نحو المهنة يتشكل من اتجاهات جزئية كالتالي:
ـ اتجاه نحو ذاته ومدى تعلقه بمهنته ونسيان ذاته (الرضا، الإخلاص، التثقيف الذاتي...)؛
ـ اتجاه نحو المتعلمين (حب، احترام، تفاهم، تسامح...)؛
ـ اتجاه نحو الجماعة (ديموقراطي، عادل ومنصف، محايد، موجه، مساعد...)؛
ـ اتجاه نحو الواقع المدرسي (الموقف من المقررات والمناهج)؛
ـ اتجاه نحو الحياة بصفة عامة.
وقد بينت بعض الدراسات أن اتجاه المدرس وسلوكه يحددان صورته لدى متعلميه. وهذه الصورة التي يحملها هؤلاء المتعلمون عن مدرسهم، تؤثر على نجاحهم وتطورهم. إن المدرسين المتقبلين لمهامهم، يكون تلامذتهم أكثر نجاحا بحيث يكون المدرس نموذجا في ضوء اتجاهه نحو المادة التي يدرسها، ونحو عملية التعليم بوجه عام.
كيف تكون المساهمة في تشكيل أي اتجاه إيجابي؟
قد يطرح علينا السؤال التالي: كيف ينبغي أن تكون المساهمة في تشكيل أي اتجاه إيجابي نحو المهنة؟
في البداية يصطدم المرء بحاجز المحبطات والمعيقات الذاتية والموضوعية لوجود هذا الاتجاه (الإقبال على العمل والرغبة فيه والرضا عنه، المكانة الاجتماعية، الأجور...).
إن ما يمكن فعله في مجال التكوين هو:
- تحليل واقع الممارسة وتفكيك العوامل المعيقة،
- تعميق الوعي بأهمية الفعل التعليمي في تجاوز مجموعة من المعيقات التعليمية،
- الإسهام في بلورة وتعميق إنسانية الإنسان من خلال حقوقه وواجباته، انطلاقا من حقوق الطفل.
- تجاوز دروس الوعظ والإرشاد في ضرورة حب المهنة والرضا عنها والإخلاص لها،

5 - مبادئ وأخلاقيات مهنة التعليم
1 - الانتماء والالتزام برسالة التعليم:
مهنة التعليم ذات رسالة خاصة توجب على كافة المعلمين الانتماء إليها إخلاصا في العمل، وصدقا مع النفس والمجتمع، وحفاظا على المال العام.
2 - الثقة والاحترام المتبادل:
3 - احترام التعددية والتنوع:
4 - المواطنة والسلوك المنضبط:


6 – مواصفات المدرّس:
1) المعلم ذو ثقافة عامة:
المعلم لا يكون صالحا حتى يكون مزودا بثقافة عامة، تعينه على فهم الطبيعة والمجتمع، وتمكنه من إدراك ما يترتب على عمله من خير وشر، ومهنة التدريس تحتاج إلى ثقافة عامة واسعة، ومن هذا المنطلق، نصح المفكرون والمربون المعلم بأن يكون على نصيب من الثقافة العامة.
2) المعلم واسع الاطلاع في مادته العلمية:
غزارة المادة العلمية، هي أحد عناصر الكفاية الخاصة للمعلم، وتظهر أهمية ذلك من خلال ميل المتعلمين وحبهم وإعجابهم وإقبالهم على معلمهم لما يجدونه عنده من حسن تصرف في أطراف البحث وغزارة في المادة التي يدرسها.
والمعلم الذي لا ينمو في مهنته باستمرار يصدأ،
3) المعلم عارف بطبيعة المتعلم:
كل متعلم له طبيعة خاصة، مما يتطلب من المعلم أن يجرب ذهنه ويعلم حاله، لأن من الناس من يحفظ عشر ورقات في ساعة ومنهم من لا يحفظ نصف صفحة في أيام.
4) المعلم عادل في تعامله مع المتعلمين:
تظهر عدالة المعلم وتتأكد، حين ينال كل تلميذ الفرصة نفسها التي ينالها زميله، في التعبير عن رأيه، وفي تصحيح المعلم لمعلوماته، وفي مجال الثواب والعقاب وغيرها، ذلك أن المتعلمين يتميزون بالحساسية الشديدة اتجاه عدالة معلميهم، هذه العدالة، قد لا يدرك بعضهم أهميتها ولكنها مع ذلك قد تترك آثار في نفسية المتعلمين.
إن إقامة العدل بين المتعلمين ضرورة تربوية إسلامية، فالتلاميذ في أي فصل دراسي إنما هم رعية، والمسؤول الأول عنهم هو المعلم، عملا بحديث رسول الله "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
5) المعلم حسن المظهر:
من الضروري ألا نحمل المعلم أكثر من طاقاته من مواصفات قد تبدو في بعض الأحيان مثلا، فهو إنسان كغيره من الناس، لكنه في الوقت نفسه محط أنظار التلاميذ الذين تبقى عيونهم شاخصة إليه، باحثة عن أشياء تستطيع أخذها عنه كمثل وقدوة وأسوة حسنة، ولذا وجب عليه أن يظهر بمظهر عام ومقبول.
6) المعلم معتدل في صوته، تعبيراته، حركاته، إشاراته:
على المعلم ألا يرفع صوته زائدا على قدر الحاجة، ولا يخفضه خفضا لا يحصل معه كمال الفائدة، أما عن تعبيرات الوجه، فهناك من المعلمين من يقتلون أشد الدروس حيوية وإثارة بسبب تقديمهم لها بطريقة ميتة، لا تبعث الحيوية فيها إطلاقا، لذا نصح المربون المعلم أن تكون حركاته وإشاراته ولفتاته حقيقية ومضبوطة لا زيادة فيها ولا مبالغة، فإتقان استخدام لغة الجسم لا تقل عن استخدام اللغة العادية على الإطلاق، بل إنهما يكملان بعضهما، والهدف واحد وهو التواصل الجيد مع الفئة المستهدفة.
7) المعلم مرشد وموجه:
يظهر دور المعلم التوجيهي الإرشادي من خلال مجموعة من الخدمات التي تهدف إلى مساعدة المتعلم في فهم نفسه وفهم مشاكله، وبالتالي تدفعه ليستغل إمكاناته الذاتية من قدرات ومهارات واستعدادات وميول.
8) المعلم باحث ناقد موضوعي نام في مهنته:
حينما يتميز كل ما يفعله المعلم بروح الباحث المحقق الناقد، فإن ذلك سينمي في المتعلم الرغبة في البحث في كل ناحية من نواح


يتبع



>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

الوحدة التكوينية 2,,,,,,,,,,,,,,,- تخطيط التعلّمات
من مشروع الأستاذ إلى مشروع المتعلّم
1 – تعريف تخطيط التعلمات
إجراء عملي محدّد زمنيا يتمثّل في وضع تصوّر لتحقيق أهداف تعلّمية.
يستهدف التخطيط في بيداغوجيا الإدماج إنماء كفاءات في مادّة ما.
يتم إنماء الكفاءة بقدرة المتعلّم على توظيف موارد المادّة في وضعيّات مركّبة عبر:
 اكتساب الموارد المقرّرة المتعلّقة بالكفاءة المستهدفة موردا موردا،
 التدرّب على ربط الموارد المكتسبة والتّوليف بينها،
 تعلّم دمجها لإنجاز مهمّات مركبة ضمن وضعيات إدماجية.

2 - كيفية بناء التخطيط التعلم في إطار بيداغوجيا الإدماج:
يستعين المعلم عند بناء التخطيط بـ:
ـ المنهاج الدراسي،
ـ الوثيقة المرافقة،
ـ دليل المعلم،
ـ كتاب التلميذ،
ـ الوثائق الرسمية المنظمة

3 - أنواع التخطيط الممكنة:
1 ـ التخطيط على المدى البعيد :
الذي يصف، على مدار السنة، تدرج وتسلسل التعلمات وتوقع وسائل التقويم

2 ـ التخطيط على المدى المتوسط (في مستوى مرحلة الكفاءة الختامية مثلا)
ويحدد في حيّز ومني معيّن مرحلة الكفاءة.
مثلا: كيفية استثمار كل مرحلة من مراحل التعلم وفق حاجات المتعلمين والموارد المقرّرة لتلك المرحلة، والكفاءة المستهدفة.

3 ـ التخطيط على المدى القصير :
يصف بدقة، وفي حيّز زمني محدّد (وحدة تعليمية، مقطع تعلمي، حصة درس) سير الأنشطة التعليمية ـ التعلمية المقترحة على المتعلمين (مع الأخذ في الاعتبار الأهداف والموارد والكفاءات المستهدفة ...) والوسائل الديداكتيكية التي سيعتمدها في التعلم، وعدّة التقويم التكويني المتوخاة وأنشطة المعالجة.



كيف أبني تخطيط التعلّم في إطار بيداغوجيا الإدماج؟
يحسن أن تراعي المبادئ التّالية في بناء تخطيط التعلّم:
1. توزيع السنة الدراسيّة إلى ثلاث مراحل تتضمن كلّ واحدة منها (9) أسابيع لتعلّم الموارد مجزّأة وأسبوعين (2) لتعلّم دمج الموارد (الاختبارات الشهري + الاختبار الفصلي).
ويُخصص الأسبوع الأول من مفتتح السنة الدراسيّة إلى تشخيص التعثرات ومعالجتها. أما الأسبوع الأخير فيُخصص للتقويم النهائي.

2. و بناء تخطيط التعلّم انطلاقا من الكفاءة أو من مرحلة الكفاءة المستهدفة.

3. إرساء الموارد بكيفيّة تسهم في إنماء الكفاءة أو مرحلة الكفاءة المستهدفة، وذلك بأن يُوفر المدرس قاعدة عريضة من الموارد يتخيّر المتعلّم الضروري منها لحلّ الوضعيّة الإدماجيّة المركبة المقترحة عليه (أيُّ الموارد أنسب لحلّ الوضعيّة؟ ...)

4. تنظيم الموارد وفق مبدأ التّوسعة أي أن يساهم المورد الجديد في تقديم الإضافة المنتظرة التي تمكن المتعلّم من تدقيق خطابه أو إثراء معارفه ومهاراته من أدوات المادّة الرياضيّة أو العلميّة.
5. تخصيص فترات من التّخطيط لتدريب المتعلّم على إقامة الترابط بين موردين أو أكثر أو التّوليف بين موردين أو أكثر.

6. تخصيص فترة زمنية لتدريب المتعلّم على دمج الموارد وتقويم دمج الموارد بتدريبه، عبر أنشطة وتمارين ووضعيّات إدماجيّة مركبة على التّعامل مع المركّب فهما وإنتاجا (تدريبه على بناء استراتيجية فهم الوضعيّة الإدماجيّة المٌقترحة عليه وعلى بناء استراتيجية بناء إنتاجه وعلى التحقّق من مطابقة إنتاجه للمواصفات المطلوبة وعلى تحسين إنتاجه على ضوء نتائج التحقّق.
7. تخصيص فترات لمعالجة الأخطاء التي تعيق نماء الكفاءة.

ولحسن تنفيذ واستثمار المبادئ الأساسيّة لبناء التخطيط وفق بيداغوجيا الإدماج:
- يستعين الأستاذ بالمنهاج الدراسي للمرحلة التعليمية، لتحديد الموارد المراد إرساؤها وبالتوقيت المخصّص بها، مع الاستئناس بنصّ الكفاءة أو مرحلة الكفاءة لضبط الموارد القابلة للتعبئة في الإنتاج المنتظر إنجازه من قبل المتعلّم في نهاية مرحلة التعلّم،
- يستأنس الأستاذ بالكتاب المدرسي الرسمي لتحديد الوضعيات الديداكتيكية والوضعيّات التطبيقيّة و وضعيات تقويم الموارد،




كيف أخطط في إطار المقاربة بالكفاءات ؟


المبادئ الّتي يقوم عليها
تخطيط فترات الإدماج

موقع فترات الإدماج بالنسبة للتخطيط المرحلي:






مبادئ يجب أن تراعى في تخطيط التعلمات

المبدأ 1
يعتبر كل نشاط من أنشطة التعامل مع الوضعية الإدماجية تعلّما:
فهم الوضعية
بناء الإنتاج
التحقّق
المعالجة للرّفع من قيمة المنتوج

المبدأ 2
النشاط التعلّمي له زمن ومضمون ويمكن تقويمه وتعديله

المبدأ 3
التعامل، خلال فترات الإدماج، مع التعلمات التي تم إرساؤها دون اكتساب تعلمات جديدة

المبدأ 4
نهاية الأسبوع الأوّل والثاني من المحور (في اللغة العربيّة) لتعلّم الإدماج (وضعيات مختارة من المعلم) ونهاية الأسبوع الثالث لتقويم القدرة على الإدماج (الوضعية المقترحة في كتاب المتعلم)

المبدأ 5
إضافة إلى المعالجة الفورية التي تصاحب أنشطة التعامل مع الوضعية الإدماجية، تُعْتَمد المعالجة المركزة.

المبدأ 6
احترام قدرة المتعلّم على التّركيز (مراعاة السنّ والمستوى)
عدم الاقتصار على مادّة واحدة وترشيد التّوزيع الزمني ضمانا لانخراط المتعلّم
اعتماد وتيرة عمل منسجمة مع نسق التعلّم


=========


>>>> الرد الثاني :


الوحدة التكوينية 3,,,,,,,,– ضبط النظام داخل القسم.

مفهوم الانضباط المدرسي:
يمكن أن نعرف الانضباط المدرسي بأنه:
التزام التلميذ بالسلوك الحميد والأنظمة والتعليمات المنظمة لعمل المدرسة، وحفظ حقوق الآخرين والممتلكات العامة والتركيز على نجاح عملية التعليم والتعلم.
وتحقيق النظام والانضباط داخل القسم مهمة من مهام المدرس القيادي، ولا يمكن فصلها عن المهام والوظائف الأخرى الموكلة للمدرس، وهي ليست غاية في حد ذاتها لأن الغرض منها هو جعل القسم بيئة مشجعة على التعليم والتعلم، تتحقق فيها الأهداف التربوية التعليمية المرسومة.
وهي مهمة تشكل قلقا مهنيا طبيعيا بالنسبة المدرس خاصة المبتدئ الذي يتساءل عن مهارة ضبط النظام داخل القسم، وعن كيفية التعامل مع الممارسات غير المرغوب فيها، والتي تحول دون السير الحسن للعملية التعليمية التعلمية.

أهمية النظام والانضباط داخل القسم:
الانضباط المدرسي له أهمية كبيرة في المؤسسات التربوية بمختلف مستوياته، إذ أنه محور العملية التربوية، وأساس نجاحها وتحقيق أهدافها ولا يقتصر دور الانضباط على إسهامه في الرفع من مستوى التلميذ بل يتعدى ذلك إلى تحقيقه أحد الأهداف التربوية السامية وهو الإسهام في نمو التلميذ الخلقي والاجتماعي الذي لا يمكن أن يتحقق إلا في مؤسسات تربوية غير منضبطة. ترجع أهمية الانضباط إلى:
1 ـ إن الانضباط شرط أساسي للتدريس والتعلم، ودون الانضباط لا يمكن أن يكون هناك تدريس فعّال مما قد يؤدي إلى انخفاض في تحصيل التلاميذ الدراسي.
ويقدر بعض المربين أن نصف وقت المدرس في الفصل يضيع في التعامل مع عوارض خارج نطاق التدريس، ومعظمها مشكلات انضباط ومخالفات سلوكية.
2 ـ إن الانضباط يسهل عملية الاتصال والعلاقات الاجتماعية الجديدة بين التلاميذ أنفسهم ومعلميهم وإدارة المدرسة إنه يسهم في إيجاد بيئة مدرسية محببة للتلميذ ومشجعة على التعلم. ويسهم كذلك في تحقيق مجتمع ذي سلوك حضاري في تعامله مع الآخرين والممتلكات العامة وفي التزامه بأنظمة المجتمع.
3 ـ الانضباط يعلم أهمية التعاون بين أفراد مجتمع المدرسة أو المجتمع بشكل عام لتحقيق هدف معين. فعدم الانضباط وهدر الموارد يؤدي إلى تشتت الجهود.
4 ـ الانضباط يعلم التلميذ منذ مرحلة مبكرة من حياتهم أهمية احترام حقوق الآخرين وكرامتهم وحرياتهم.

المشكلات المخلة بعملية التعليم والتعلم:
يمكن تقسيم المشكلات التي تحول دون نجاح العملية التعليمية التعلمية إلى نوعين:
أ – مشكلات تتعلق بقضية التعليم والتعلم ذاتها: من أمثلة ذلك:
- عدم قيام التلميذ بإنجاز الواجبات المنزلية.
- عدم تحضير التلميذ الدروس اليومية.
- عدم انتباه التلميذ للمدرس أثناء شرح الدرس.
- عدم إحضار التلميذ كتابه أو دفتره.
- التغيب المتكرر عن الدروس دون سبب مشروع.
- الخروج المتكرر أثناء سير الدرس.
- عدم انتباه التلميذ أو انشغاله بأمور بعيدة عن الدرس.
ومثل هذه المشكلات يتضايق منها المدرس، لكن المدرس الفعال يستطيع أن يجد لها حلولا مناسبة أو يخفف على الأقل من حدتها، وقد يمنع وقوعها بتوفير بيئة مناسبة في القسم وإشغال التلاميذ بما يفدهم ويحسن تعلمهم.
ب – المشكلات السلوكية:
لكي يستطيع الأستاذ معالجة المشكلات السلوكية داخل القسم ينبغي أن تكون لديه القدرة على التمييز بين المشكلات السلوكية الفردية والمشكلات السلوكية الجماعية، وفيما يلي توضيح لكل على حدة:

1 - المشكلات الفردية :
لكل تلميذ حاجة للانتماء والشعور بأنه ذو قيمة وجدارة، وعندما يصاب بالخيبة والإحباط في إشباع حاجته للانتماء وإحساسه بقيمته الذاتية من خلال وسائل مقبولة اجتماعيا كالتفوق الدراسي مثلا، تصدر عنه رغبة منه في تحقيق هذا الإشباع سلوكات فردية غير مقبولة قد تخل بنظام القسم وتتمثل هذه السلوكات أساسا في:
أ – سلوكات لجذب الانتباه: ومن أمثلتها مضايقة الزملاء أو المدرس والسخرية منهم علنا.
ب – سلوكات البحث عن القوة والسلطة: ومن أمثلتها عصيان أوامر المدرس وتحديه.
ج – سلوكات تهدف إلى الانتقام: ومن أمثلتها العدوان اللفظي والجسدي على الزملاء.
د – سلوكات تظهر عدم الكفاءة أو القدرة ومن أمثلتها رفض المشاركة في الأنشطة الصفية.

2 - السلوكات الجماعية :
ومن أبرز فئات هذه المشكلات ما يلي:
أ - مشكلات ناتجة عن الصراعات بين مجموعات متعددة داخل القسم الواحد والتي قد يتولد حدوث شجار بينهم.
ب - مشكلات ناتجة عن عدم التزام كل أو بعض التلاميذ بالقواعد والقوانين التي تنظم القسم: ومن أمثلتها إثارة الضجة والفوضى في قاعة الدرس، الضحك والتهريج عند اشتغال المدرس مع أحد زوار القسم، الغش الجماعي ....
ج - مشكلات ناتجة عن تأييد التلاميذ للسلوك السيئ الذي يصدر عن بعضهم أو أحدهم: ومن أمثلة ذلك التصفيق للتلميذ الذي يقوم بحركات بهلوانية من خلف ظهر المدرس.
د - مشكلات ناتجة عن العجز عن التكيف: ومنها رفض التلاميذ التعاون مع مدرس جديد تم استبداله بمدرس سابق كان محل إعجابهم ومنها رفض التلاميذ تلقي الدرس في قسم جديد لكونهم يفضلون قسمهم السابق.


طرق ضبط الفصل دون مشاكل
فيما يلي بعض الإرشادات الهامة والنصائح على ضبط الصف وسيادة النظام:
1 - لا تبدأ عملاً قبل أن يسود النظام تماماً في صفك، بأن يهدأ وينتبه إليك كافة التلاميذ
2 - إذا دخلت الصف والفوضى سائدة، فلا تثُر ولا تغضب، وإنما اتخذ مكاناً مناسباً بحيث يراك جميع التلاميذ ثم تجول بنظرك بين جميع الطلبة وتفرّس في وجوه من أثار الفوضى، ونادي أحدهم حتى تضمن أنهم قد أحسّوا بدخولك ووجودك بينهم.
3 - يجب إيقاف التلاميذ المشاغبين عند حدهم حتى لا يفسدوا عليك الجو الدراسي، وذلك باستعمال الأسلوب المناسب، ولكل حالة أسلوبها الخاص وطريقتها المناسبة، مثل :
أ – بعض التلاميذ قد يرتدع بمجرد النظر إليه.
ب – ومن التلاميذ من يحتاج إلى النظرة القاسية.
جـ – ومن التلاميذ من يتّعظ بالعتاب.
د – ومن التلاميذ من لا يرتدع إلا بالعقاب.
4 - يجب أن يفرق المعلم بين عدم استطاعة التلميذ القيام بعمل ما، وبين عدم رغبته في أدائه، فالنوع الأول من التلاميذ يحتاج إلى التوجيه والإرشاد والشرح والتوضيح، أما النوع الثاني فهو النوع المتمرد الذي يحتاج المعلم إلى تقديم النصح له وقد يحتاج معه إلى الترغيب والترهيب أو الحزم أو العقاب إن لزم الأمر.
5 - قم بإعداد درسك إعداداً جيداً، فالمعلم المتمكن أقدر على ضبط الصف وشد انتباه التلاميذ وإثارة اهتمامهم واستقطاب تفكيرهم .
6 - يجب على المعلم أن يتحقق من أن جميع التلاميذ يسمعونه بوضوح، ويمكن للمعلم أن يتأكد من ذلك بأن يطرح على أحد التلاميذ البعيدين سؤالاً يعرف منه أن الجميع يسمعونه .
7 - عند تحضير الدرس، حاول أن تخمن المشكلات والصعوبات التي يحتمل أن تواجهها أثناء التدريس، إن الحدس الجيد هو من السمات التي يجب أن يتحلى بها المعلم القدير .
8 - لا تنغمس في موضوع الدرس بحيث تنسى أنك تدرس بشراً، ولذلك فإننا ننصح المعلم بأن يجعل الفواصل المنشطة تتخلل درسه، لأن العقل المجهد المتعب لا يستطيع التركيز، مما يعوق الانتباه ويحول دون الفهم، فلا بدمن ترويح القلوب ساعة بعد ساعة، لأنها إذا كلت عميت .
9 - إذا حصلت الفوضى وأنت في الصف، فلا تفقد السيطرة على أعصابك والزم الهدوء ؛ لأن السيطرة على النفس والأعصاب وسيلة للسيطرة على الآخرين .
10 - يجب على المعلم إشاعة روح المحبة والمودة والألفة والوئام بينه وبين التلاميذ ، وهذا من شأنه إزالة التوتر والخوف العصبي والانقباض العقلي، ويشيع في الصف الشعور الفياض بالسعادة الغامرة ؛ لأن حب المعلم يستدعي بالضرورة حب المادة التي يعلمها، والمحبة أساس النجاح والتوفيق في أي عمل.
11 - عوّد التلاميذ على عدم تبديل أماكن جلوسهم في الصف إلا بإذن منك، وأن يكون ذلك لسبب مقبول ومعقول
12 - عوّد التلاميذ الاستئذان عند طلب الجواب، ورفع اليد في هدوء ، وعدم مقاطعة المعلم قبل أن ينتهي من إلقاء السؤال؛ لا تقبل الجواب إلا من التلميذ المسؤول فقط ؛ حتى يتعود التلاميذ النظام . لا تقبل الأجوبة الجماعية التي تكون مرتعاً خصباً للفوضى والشغب.
13 - لا تنصرف تماماً للتلميذ المجيب وتُهمل بقية التلاميذ حتى لا ينصرفوا عن الدرس وتبدأ الفوضى، وإنما أنقل نظرك بين التلميذ المجيب وبين بقية التلاميذ في الصف .
14 - يجب أن تكون رحب الصدر متسامحاً فلا تنزعج لأقل هفوة، ولا تدقق على الأمور التافهة والبسيطة والصغيرة، خصوصاً تلك التي تحصل من التلاميذ لأول مرة، إلا إذا مست الآخرين، فقد تتسبب معالجة الخطأ في فوضى أكثر من تلك التي تنشأ من الخطأ ذاته .
15 - يجب أن يكون العقاب نادراً ما أمكن ؛ حتى تبقى له هيبته وقيمته والمعلم القدير هو الذي لا يلجأ للتوبيخ والعقاب البدني، إلا في الحالات القصوى، لذا فإنه يجب أن تعالج المشكلات بأسلوب غير مباشر حيث إن التلميح يكون أحياناً أقوى من التصريح .
16 - عند حدوث الفوضى، حاول أن تفرق بين السلوك الفردي والسلوك الجماعي، لا توجّه اللوم للصف بأكمله حتى لا يخلق تجاهك كرهاً من الجميع، وتكون عرضة للعداء من الجميع، فلا ترميهم جميعاً بالإهمال أو قلة الأدب، أو قلة الذوق ؛ لأن ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في الإحسان وتشجيعاً لأهل الإساءة على الإساءة .
17 - لا تطرد التلميذ خارج الصف، لأن ذلك دليل على عجزك عن حل المشكلة، إن الغرض من العقاب السعي إلى ما فيه مصلحة التلميذ وإن حرمان التلميذ من الدرس معناه تضييع الفرصة عليه للتعليم.
18 - أحضر جميع مستلزماتك من وسائل وأدوات وطباشير حتى لا تضطر إلى إرسال تلميذ أو أكثر للخروج من الصف ليحضروا لك ما تريد، فتفوّت عليهم سماع الدرس، أو أنك تنتظر عودتهم فتترك مجالاً للفوضى .
19 - لا تهدد كثيراً أو تكثر من الوعيد في أمور لا تستطيع أن تقوم بها، أو تقول ما لا تفعل، فيصبح تهديدك من سقط الكلام ؛ فتسقط هيبتك في نظر الطلبة ويتجرؤون عليك .
20 - اكتسب ثقة التلاميذ ، وذلك بالتحدث إليهم ونصحهم خارج الصف، لأن النصيحة مهما كانت وممن كانت لا بد أن تتم انفرادياً، فالنصح العلني نوع من التوبيخ والعقاب والتقريع .


=========


>>>> الرد الثالث :

السلام عليكم


يتبع باذن الله


=========


>>>> الرد الرابع :

الوحدة التكوينية – مهارة استخدام السبورة
مقدمــة :
يقتضي الواجب أن نؤكد على أهمية وقيمة مهارة استخدام وتوظيف السبورة في الموقف التدريسي بطريقة فعالة، وفي هذا الصدد، نذكر الاقتباس التالي:
" عندما يجري استعمال السبورة بصورة فعالة في التدريس فإنها ليست وسيلة بصرية بالغة القيمة للتلاميذ فحسب ، بل إنها أيضاً من العوامل التي تخلق روح الوحدة في الصف. فعندما تتركز جميع الأبصار على السبورة فإن الصف يتحد مع نفسه ومع المعلم بشكل لا يتحقق إذا ما كان على التلاميذ أن ينظروا إلى (الكتب أو الكراسات) الموضوعة على المقاعد أمامهم، إن روح الوحدة هذه بالغة الأهمية، لأنها تحسن مقدرة المعلم على التعليم وطاقة التلاميذ على التعلم «.
وسنركز هنا بصفة خاصة على الموضوعين المهمين التاليين:
1 - إدراج مهارة استخدام السبورة كأحد مهارات التدريس الفعال.
2 - إرشادات لزيادة فاعلية الاستعمال الوظيفي للسبورة.
لماذا تعتبر مهارة استخدام السبورة أحد مهارات التدريس الفعال؟
• تعتبر السبورة أكثر الوسائل البصرية استخداماً حيث أنها تصلح للاستخدام في جميع المواد.
• يمكن استخدامها لتدريس موضوعات مختلفة وشرح مفاهيم كثيرة ومهارات رئيسية في حقل المادة الدراسية.
• والسبورة مرآة المعلم لأنها تعكس بوضوح مدى تمكنه من الدرس ومدى تنظيمه وترتيبه لأجزاء الدرس وعناصره الرئيسية.
• تعتبر السبورة أكثر الوسائل البصرية استخداماً حيث أنها تصلح للاستخدام في جميع المواد.
• فالسبورة يمكن أن تعطي صورة صادقة عن المعلم ودرسه حتى ولو شوهدت بعد خروجه من الحصة وهي من الأدوات المهمة للمدرس ولكن عليه ألا ينشغل بها ويهمل تلاميذه

قواعد استخدام السبورة بفاعلية:
القاعدة 1 - بالنسبة لوقوف المعلم من السبورة:
1- أن يكون قريباً من السبورة عند الشرح ما عليها وأن يقف إلى جانب الجزء الذي يشرحه حتى لا يخفيه بجسمه ويستعمل مؤشر عند اللزوم لشد انتباه الطلاب للجزء الذي يشير إليه.
2- أن يتوجه إلى التلاميذ حيث يتحدث لا إلى السبورة.
3- ألا يعطي ظهره كاملاً للتلاميذ أثناء الكتابة على السبورة.


القاعدة 2 - الكتابة على السبورة :
1- أن يكتب العبارات القصيرة " خير الكلام ما قل ودل "
2- أن يكون تخطيط العمل على السبورة جزأ لا يتجزأ من عرض الدرس وأن يكون للمعلم تصميماً في ذهنه حيال ذلك .
3- وضع النقاط الرئيسية للدرس على السبورة .
4- تثبيت الجديد من الألفاظ ولأسماء والعبارات .
5- عرض الصور على السبورة بمادة مغناطيسية .

القاعدة 3 - تنظيم السبورة وعمل الملخص :
1- تقسيم السبورة إلى قسمين أحدهما كبير على اليمين والآخر صغير على اليسار.
2- القسم الأيسر للرسم والتوضيح والقسم الأيمن لعناصر الدرس.
3- استخدام الأقلام الملونة.
الملخص السبوري :
1- أن يؤخذ من أفواه التلاميذ.
2- تدوين الملخص بدفاتر الفصل.
3- كتابة الملخص بخط جيد وواضح
4- يجب ألا يكتب المعلم شيئاً إلا بعد أن يقوم بشرحه والتأكد من فهم التلاميذ له وتقويمه بشكل جيد .

القاعدة 4 – متابعة ما يكتبه المتعلم على السبورة
قد يطلب المعلم من أحد التلاميذ استخدام السبورة في حل أحد التدريبات أو المسائل ، في هذه الحالة ينبغي أن يتابع المعلم ما يكتبه التلميذ خطوة بخطوة على السبورة حتى لا يترك التلميذ يواصل الحل الخطأ.
ومن الأفضل أن يجعـل المدرس التلميذ يكتشف بنفسه الخطـأ الذي وقع فيه، فإذا عجز عن تحقيق ذلك يسأل بقية التلاميذ عن الخطأ الذي وقع فيه زميلهم.
وننوه إلى أن بعض المعلمين ، قد يطلبون من أكثر من تلميذ في وقت واحد المشاركة في العمل على السبورة ، وذلك الإجراء يكون غير ذي نفع وغير مجدي في أغلب الأوقات ، إذ أن استعمال السبورة من قبل تلميذ واحد تتطلب مدرس واع ودقيق وشخصيته قوية ، لأن عليه أن يحفظ النظام في فصل يعمل فيه تلميذ واحد ويظل باقي التلاميذ عاطلين عن العمل ، فما بالنا إذا استعمل السبورة أكثر من تلميذ ، فلن يستطيع المعلم متابعتهم معاً بدقة ، كما أن بقية التلاميذ لن يروا المكتوب على السبورة بسبب الزحمة أمام السبورة ( وجود معلم واثنين أو ثلاثة من التلاميذ )

القاعدة 5 – استغلال السبورة حال الاستعانة بوسيلة تعليمية أخرى
قد يستعمل الأستاذ بعض الوسائل التعليمية الأخرى بجانب السبورة، وفي هذه الحالة، عليه أن يقدم الوسيلة في الوقت والموقع المناسب من الدرس
أيضاً على الأستاذ أن يستغل السبورة استغلالا جيداً عندما يقوم بإجراء أحد التجارب أمام التلاميذ، إذا أن السبورة ينبغي أن تلخص وتوضح نتائج التجربة التي تجرى أمامهم، كما يجب ألا تحتوي إلا على البيانات المهمة والضرورية الخاصة بالتجربة.


=========


>>>> الرد الخامس :

ربي يجازيك خيرا شكرا جزيلا

=========


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nour1elyakine
ربي يجازيك خيرا شكرا جزيلا

الشكر لك موصول على هذا المرور
بارك اللله فيك


بارك الله فيك

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن ثابت3
بارك الله فيك

وفيك بارك الله اخي

[
color="purple"]نعم الأستاذ أنت
جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك[/color]


بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك


بارك الله فيك على الإفــــــــــــــــادة.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغزواتي7كريمو
[
color="purple"]نعم الأستاذ أنت
جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك[/color]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dahel
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skaf1936
بارك الله فيك على الإفــــــــــــــــادة.

وفيكم بارك الله جميعا

شكرا لكم


شكرا لك جعلتني انغمس واتابع بامعن بارك الله فيك

شكرا لك جزيل الشكر