عنوان الموضوع : بحث حول المخدرات سنة ثانية متوسط
مقدم من طرف منتديات العندليب

اعزائر رواد منتديات الجلفة اقدم لكم بحث حول المخدرات و اضراره
اليكم البحث

بحث حول المخدرات واضراره



تستهدف فئة الشباب في العالم الإسلامي بشتى الطرق للقضاء عليه ومن أبرز ذلك إيقاعه في التدخين بجميع أشكاله وخاصة تدخين الشيشة والتي تؤدي إلى الإدمان لتربح شركات التبغويقضى على صحة الشباب فبينما تتقلص نسب المدخنين في الغرب تتزايد في الشرق.الأضرارالصحية:أكدت دراسة ألمانية علمية حديثة أن تدخينالشيشة خطر على الصحة أكثر من تدخينالسجائر، وأن أعداد الوفيات بسبب التدخين فيازدياد مستمر في العالم وقال أحدالباحثين أن الفرق بين تدخين الشيشة والسجائر كبيرجد، وعلل بأن دخان الشيشة يحتويعلى كميات أكبر بعشرين ضعفاً من غاز أول أكسيدالكربون ويحتوي أيضاً على نسب أعلى منالنيكوتين والقطران التي يحتويها دخان لفافةالتبغ، ووفقاً لهذه الدراسة فإن ما يقربمن (5) ملايين شخص يموتون سنوياً من جراءالتدخين غالبيتهم من الدول الفقيرة وأنأعداد الوفيات سيرتفع مع حلول عام 2025 ليصلإلى ما يقرب من 10 ملايين حالة وفاةسنوياً إذا ما استمر استخدام الشيشة. قديكون شائعاً بين الناس أن تدخين الشيشة أوالأرجيلة أقل خطراً أو ضرراً بالمقارنةمع تدخين السجائر، ولكن الحقيقة الثابتة هيأن الشيشة الواحدة تعادل ما يقارب 50 – 60 سيجارة، وأن التدخين بالشيشة في جلسةتستغرق ساعتين أو ثلاث ساعات يعادل تدخين 25 سيجارة تقريباً. وهناك أنواع مختلفة منالشيشة تختلف في أشكالهاومكوناتها. ولكن لا تختلف في ضررها وأذاها، ومنها المعسل،وهو تبغ يضاف إليه الدبس،والجراك، وتضاف إليه مجموعة من الفواكه المتعفنة. وأماالشيشة المحلاة فهي تحتوي على التبغ وأنواع خاصة من الفواكه كالمشمش مثلاً، ونتيجةوجود بعض المواد السكرية المتخمرة فإنها تتحول إلى مادة الكحول، وبذا تتسبب فيإيجاد السطلة المطلوبة، وإن لم تصل إلى حد الإسكاروقد أظهرت دراسة حديثة نشرت فيالمجلة الطبية السعودية أن محتوى النيكوتين الموجود في رأس واحد من الشيشة غيرالمنهكة يعادل 70 سيجارة عادية ... وقال د. محمد بن صالح الحجاج رئيس اللجنةالتأسيسيةللجمعية، إن الباحثين حللوا محتوى النيكوتين لثلاثة عشر نوعاً تجارياً منالجراكباستعمال تقنيات حديثة على مدى ثمانية أشهر، وأوضحت الدراسة أن هناك فروقاًواسعةبين مختلف أنواع الجراك بالنسبة لمحتواها من النيكوتين، إلا أن المعدل يبلغنحو 8.32 مج رأس، وأشار الحجاج إلى أن الدراسة استنتجت أن رأساً واحداً غير منكهمنالشيشة قد يصل في بعض الأنواع إلى ما يعادل 70 سيجارة عادية.ويسبب استخدامالتبغعند الإنسان إدماناً شديداً، فمن بين كل مائة شخص يتعاطون التبغ فإن ما بين 85 % إلى 90 % يصبحون مدمنين على تعاطي التبغ والنيكوتين في التبغ، وهو أهم مايسببالإدمان عند مَن يتعاطون التبغ بأنواعه، وتدخين السجائر هو أكثر شيوعاً فيتعاطيالتبغ، خصوصاً بين فئة الشباب، حيث يبدأ بالتجربة ثم ما يلبث أن يقع فريسةلإدمانالنيكوتين الذي لا يستطيع له فكاكاً، وإن أدرك ضرره مبكراً فقد يكون فيالإصرار علىالإقلاع عن تدخين التبغ حينها إنقاذاً لحياة الشاب . ولا يخفى ما فيالشيشةمن مخاطر ناجمة من أضرار على الجلد والفم والحلق والمريء والمعدة والبنكرياسوالرئةوالقلب والشرايين والمثانة والثدي وعنق الرحم عند النساء، وكذلك المخوالأعصاب، فكلهذه الأعضاء معرضة للإصابة بالأدواء والعلل المختلفة نتيجة تدخينالشيشة، وأهم هذهالعلل السرطان وأمراض القلب والشرايين والرئة، ثم الإدمان عليهاوتسبب الشيشةانتشار ميكروب الدرن المسبب لمرض السل وتساعد على انتشاره بين المدخنيننتيجة لقيامأكثر من مدخن بالتناوب على نفس الشيشة. وكذلك تصيب العدوى أيضاًَغيرالمدخنين ممن يخالطون المدخنين .الأضرار الاجتماعية : التفكك الأسري، الإدمانوالسقوط فيالمخدرات. صحبة أصدقاء السوء ، الخسارة المالية . وبعد فلا بد منتناديعقلاء الأمة من علماء ومفكرين وإعلاميين وتجار للمساهمة في إنقاذ الشباب منآفةتدخين الشيشة فهو من التعاون على البر والتقوى كما قال تعالى ( وتعاونوا علىالبروالتقوى ) ومن النهي عن المنكر وحفظ شباب المسلمين وإعادتهم إلى طريقالصوابوالمساهمة في المحافظة على اقتصاد المسلمين .ويمكن تقسيم الشباب حيالتلكالآفة الى قسمين :1 شباب يدخنون الشيشة.2 شباب لايدخنون الشيشة . وكلا الفئتينمن الأهمية تحذيرهم من الأضرار الخطيرة لتدخين الشيشة . الوسائل المقترحة لحملةالتحذير من أضرار الشيشة: طباعةالنشرات التوعوية .إقامة المخيمات التوعويةالترفيهية بشرط أن يختار مكانإقامتها حول مقاهي الشيشة وتكون جميع برامجها حولالتحذير من أضرار الشيشة القيامبزيارات على المدارس وطرح محاضرات موثقة علمياً وعرضأفلام تؤكد خطورة تلك الآفةصحياً واجتماعياً . التركيز على جانب الدعاية الايجابيةللتحذير منهاوتكون كما يلي : شاشات إعلان الإشارات ، القنوات الفضائية والاذعاتالتييسمعها الشباب . ملاعب الكرة أثناء المواسم الرياضية وخاصة الأندية الكبيرةالتيتنقل مباريتها عبرا لتلفاز . خطب الجمعة . المعارض المختلفة ( الموسمية والمستمرة ). قطاع الأمن. الجهات الحكومية التي يتردد عليهجمهور كثير ( الجوازات، الأحوالالمدينة، الخدمة المدنية، المستشفيات وغيرها ) جهاتالسفر ( المطار ، محطة القطار ،محطة النقل الجماعي ، أمن الطرق ) . وكالات السيارات ،الأسواق التجارية ، المطاعموالبوفيهات . تحتاج الحملة إلىميزانية ضخمة وموارد مالية لتفعيلها والمقترح أن تفصلالمجالات السابقة ويتم رصد كلمجال بميزانية مقترحة ومن ثم عرضها على التجار لإنجاحالحملة والوصول الى أهدافهاالمنشودة


>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

اتمنى ان تضعو ردود

=========


>>>> الرد الثاني :

الف شكر
موضوع مفيد
بارك الله فيك

=========


>>>> الرد الثالث :

العفو اخي شكرا لمرورك

=========


>>>> الرد الرابع :

العفو وشكرا لمرورك

=========


>>>> الرد الخامس :

بحث حول المخدرات

المقدمة
مما لا شك فيه أن مشكلة انتشار التدخين و المخدرات وتعاطيهماخاصة بين الشباب بما فيهم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات ، وظهور أنواع جديدة منالمخدرات غير التقليدية المعروفة بالحشيش والأفيون ، تتمثل في الهيروين الذي يستخلصبصورة مركزة من الأفيون – وكذلك المروفين- والكودايين – وظهور المنشطات مثلالكوكايين والفيتامينات والقات.
وتعد وسائل التعاطي ، ما بين التعاطي بالفموالتعاطي بالشم عن طريق الأنف – والتعاطي بالحقن تحت الجلد وبالوريد – وانتشار هذهالمواد جميعها في مختلف الأوساط الاجتماعية بدءا من الأحياء الراقية وحتى الأحياءالفقيرة – غزت هذه المواد المخدرة صفوف تلاميذ بعض المدارس الإعدادية والثانويةومدرجات الجامعة – واستشرت بين ورش الحرفيين والعمال المهرة والصناع – أدمن هذاالوباء التلميذ والطالب والضابط والمهندس والتاجر والعامل – فأصبحوا أسرى لهذاالوباء المدمر – وأصبحت الصحف اليومية تطالعنا بحوادث السرقة والخطف والنصبوالتحايل والاغتصاب والقتل بسبب إدمان هذه المواد الفتاكة التي أصبحت أخطر من مرضالسرطان والإيدز – وأصبح الطريق معبدا سهلا أمام المدمن – في فترة قليلة من الزمنإما للسجن – أو للجنون – أو للموت العاجل والمؤكد فإذا ساعدته الظروف على أن يفلتمن العقاب – فالجنون هو المرتبة التالية . وإذا وصل إلى الجنون فلا علاج حتى يلاحقهالموت المؤكد – وهذا هو مصير كل مدمن يعيش منبوذا محتقرا من مجتمعة وأهله – يموتميتة الكلاب الضالة بعد أن تباعد عنه الأهل والأصدقاء. د
كانت ولازالتظاهرة التدخين و تعاطى المخدرات والمسكرات فى مختلف بلاد العالم، موضع اهتمامالسلطات الحكومية. والهيئات المعنية بالصحة الاجتماعية، كما أنها لازالت موضعاهتمام بالنسبة للمهتمين بالطب النفسي والصحة العقلية والاجتماعية. ومن الواضح أنهذا الاهتمام يرجع إلى ما يترتب على التدخين و تعاطى المخدرات والمسكرات من أثارخطيرة تدمر الفرد والأسرة والمجتمع. وإدمان المخدرات يعد مشكلة صحية بدنية ونفسية،كما أنه مشكلة اقتصادية، إذ أن دخول المخدر للجسم .. بعيداً عن الإشراف الطبى - يؤثر على مختلف أجهزة الجسم من حيث القوة والنشاط والكفاءة الوظيفية كما يسبب بعضالإدمان . ويؤثر الإدمان على الوظائف العقلية للفرد من حيث الإدراك والتذكر والتصوروالتخيل والانتباه والتركيز والإرادة وسلامة التفكير بوجه عام، كما يؤثر على الجانبالانفعالي للشخصية من حيث الرضا والسرور والنشوة والاكتئاب. وبالنسبة للعلاقاتالاجتماعية للمدمن فهى تصل إلى الصفر، إذ لا تكون له أي علاقة إلا بالمخدر وتجارهوالشلة التى يتعاطى فى وسطها. وينعكس التأثير الضار من الناحية البدنية والنفسيةعلى عملية الإنتاج والنشاط الاقتصادى، إذ لا يستطيع المدمن إذا كان يعمل فى المجالالإنتاجي ممارسةوظائفه على الوجه الأكمل، يضاف إلى ذلك تدهور مستوى طموح المدمن،وإمكانيات الخلق والابتكار عنده. وقد كشفت إحدى الدراسات على أن المدمن وبخاصة لوكان فنياً لا يستقر فى مهنة واحدة، كما أنه كثير التعطل عن العمل ومستواه المهنىيتدهور تدريجياً، ويترتب على كل ذلك انخفاض أجره بما ينعكس على حياته وأسرته، بماهو سئ. وفى السنوات الأخيرة بدأت تنتشر موجة الإدمان بين الشباب، ولا سيما بينالطلبة.ولقد بينت إحدى الدراسات الميدانية على ظاهرة الإدمان فى مصر أن 8و13 % منالعينة بدءوا التعاطى قبل سن 16 سنه و 57.9% بدءوا التعاطى من سن 16 : 22 سنه وأن 73% من العينة واصلوا التعاطى ولم يتمكنوا من مواجهته. وهذا يوضح مدى خطورةالمشكلة. وواجب الجميع. أفراد ومؤسسات الاهتمام بها ودراستها للتمكن منمجابهتها.
أهم المواد الضارة في الدخان:
(1)
النيكوتين: مادة شديدة السمية والجرعة القاتلة منها هي واحد مليجرام لكل كيلوجرام من وزنالجسم.
(2)
مواد مسرطنة: وقد تم التعرف على ست عشرة مادة مسرطنة تتواجد داخلتركيب دخان التبغ منها: القطران المسرطن, والهيدروكربونات عديدة الحلقات المسرطنةوفينولات لها خواص مسرطنة.
(3)
مواد مثيرة ومهيجة وهي المواد التي تؤثر فيالأغشية المخاطية للمدخن ومنها النشادر وعدد كبير من الأحماض الطيارة والألدهيداتوكيتونات وفينولات.
(4)
أول أكسيد الكربون: وهو غاز سام جدا يتحد مع هيموجلوبينالدم فيمنعه من أداء وظيفته بنقل الأكسجين الضروري من حجرات الرئة إلى داخلالجسم.
(5)
ثالث أكسيد الزرنيخ: مادة مسرطنة.
وتتنوع طرق تعاطي الدخان فمنهاتدخين السجائر ومنها استعمال مسحوق التبغ سعوطا أي باستنشاقه من الأنف ومن أشد طرقتعاطي التبغ تحقيقا للضرر هي طريقة مضغه بالفم وهكذا فتنحصر المواد المكونة للدخانفي كونها مواد مسرطنة أو مهيجة أو سامة لا غير.
سؤال إلي كل طالب و معلم
هلتسمي أو تذكر الله عندما تشرب السيجارة ؟
هل تقول الحمد لله عندما تنتهي منالسيجارة ؟
هل هناك مأكول أو مشروب غير الدخان تطأه بحذائك عندما تنتهي منه؟
هل يسرك أن ترى ابنتك أو ابنك يدخن ؟
هل من السنة أن تفطر في رمضان علىسيجارة ؟
هل إهداء الرجل لأخيه سيجارة يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم )تهادواتحابوا ) ؟
هل يوجد أي طعام أو شراب غير الدخان يكتب على المنتج أنه ضار بالصحة؟
هل كلفت نفسك مرة بالبحث عن تاريخ انتهاء صلاحية السيجارة ؟ ولماذا ؟ وهل تعلممدى تأثيرها على مدى صلاحيتك الشخصية ؟
أنت تدعي أنها من الصغائر وأنت تشرب أكثرمن عشرين سيجارة في اليوم ألا تعادل أو تقترب العشرين صغيرة من كبيرة واحدة؟
كيف تنفق كل هذه الأموال علىالدخان في سرور بينما أنت تصارع في الحياة حتىتتمكن من الإنفاق على أهلك ؟ أو تتأفف من الصرف عليهم ؟ ماذا تسمي هذا التصرف؟
من هو أقل بلاهة الشخص الذي يدفع المال لشراء الدخان وشربه وإلحاق الضرر بنفسهأم الشخص الذي يأخذ هذا المبلغ ويحرقه ويرميه في القمامة ؟
هل جهزت إجابتك عندمايسألك رب العباد عن عدم التصدق على الفقراء واليتامى والجار الذي يتضور جوعا؟
هل تكون إجابتك أنني أنفقت ما زاد عن حاجتي لشراء الدخان ؟
أم لـم تـعيجـيدا قـول الله عـز وجـل( يحل لهم الطيـبات ويحـرم عــــليهم الخـبائـــث ) ( الأعــراف) : 157 وقــوله ســبحانه وتــعالى )ولا تلـقوا بأيـديكم إلى التهلكة ) ) البقرة : 195 ) لا تخادع نفسك ولا تكابر في قبول الحق ولا تتهرب من الحقيقة المرةوتوكل على الله واقلع عن هذه الخبائث قبل أن يداهمك هادم اللذات حيث لا ينفع الندمثم بعد ذلك عليك أن تكسب مزيدا من الثواب بأن تنصح أخا واحدا على الأقل وهذه فرصتكلتكسب حسنة جارية جزانا الله وإياكم خير الثواب
فالبعض يقول : إنه مكروه , فنقوللهم إذا كان مكروهاً فلماذا تشربونه , و المكروه أقرب للحرام منه للحلال , و اسمعواهذا الحديث الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الحلال بَيِّن والحرام بَيِّن , و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس , فمن اتقى الشبهاتفقد استبرأ لدينه و عرضه , و من وقع في الشبهات وقع في الحرام , كالراعي يرعى حولالحمى , يوشك أن يرتع فيه . . . " . و الدخان لم يكن موجوداً في زمن الرسول صلىالله عليه وسلم ولقد جاء بنصوص عامة تحرم كل ضار بالجسم , أو مؤذ للجار , أو متلفللمال . والدخان من الخبائث الضارة كريهة الرائحة 0بعض الناس لا يقتنعون بتحريمالدخان , رغم الأدلة الكثيرة المقدمة على تحريمه , و لاسيما المدخنين الذين يدافعونعن أنفسهم , فنقول لهم : إذا لم يكن الدخان محرماً فلماذا لا يشرب في المساجد , والأماكن المقدسة ؟ بل تشربونه في الحمامات و أماكن اللهو و المحرمات
تعريفالمخدرات:-
يقصد بالمخدرات من جهة ، مواد التخدير الخاضعة للرقابةالدولية وفقا لاتفاقية عام 1961م كما أكدته اتفاقية عام 1971م
والمادة المخدرةذات تأثير دعائي ، حيث تنبه الشخص المتعاطي لآن يطلب اللذة والنشوة والانعزال التامعن مجريات الحياة اليومية وعوامل الخطر من جراء تناولة مرتبطة بالمخدر نفسه . فالمواد الكيماوية الموجودة في المخدر والكمية أو أضافه مواد أخرى إليها تعتبرجميعها مصدرا لعوامل الخطر ، علاوة على ذلك تصبح شخصية المتعاطي غير قادرة علىمواجهة ويعزل نفسة تبعا لذلك عن محيطة ومجتمعة وثقافته.
والمخدر في اللغة – مادةتحدث خدرا في الجسم يتناولها . والمخدر يشمل – القلق – الحيرة – الفتور – الكسلالثقل – الاضطراب التسيب.
أنواع المخدرات
تنقسم المخدرات الخاضعة للرقابةالدولية إلى :-
(1)
مشتقات الأفيون الطبيعية " الخشخاش " والاصطناعيةوهي:-
الأفيون – المروفين – الكودايين – الهيروين.
(2)
بديل الأفيونالاصطناعي وهي:-
البتيدين.
(3)
القنب . " الحشيش" نبات القنب – عصارة القنبرتنج القنب .
(4)
أورق الكوك – والكوكايين .
(5)
المواد الباعثة للهذيان " مادة L.s.d – مادة الميسكالين – مادة البسيلوسين – مادة Dmt وdet مادة Thc Stp "
(6)
المنبهات : " الأمفيتامينات"
(7)
المسكنات : ( باريتريورات – ميتاكالون)
عوامل انتشار المخدرات
أكد علماء الاجتماع – وعلماء النفس – وعلماء التربيةورجال الدين ورجال مكافحة المخدرات وزيارات الباحث الميدانية على :
(1)
مجالسالسوء:
تسرى العدوى في تعاطي المخدرات بين رفقاء السوء إذا كان فكرهم خاليا منالأيمان بالله والخلق السليم .وضغط الجماعة وتأثير الشبان بعضهم ببعض وعادة ما يكونفي سيئ الأفعال ومنها تعاطي المخدرات.
(2) التربية المنزلية الفاسدة:
بسببالخلافات الأسرية بين الزوجين وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات – إهمال الأطفال . تفكك الأسرة ضعف الأشراف الأبوي – يدفع الأبناء لتعاطي المخدرات.
(3)
الإخفاق فيالحياة:
بسبب العجز من مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها وتسلل اليأس إلى الشخصالذي يدفعه للهروب فيتجه للمخدرات والشعور بالسليبة في المجتمع والهامشيةالاجتماعية بالشباب لتعاطي المخدرات.
(4) البطالة :
من العوامل المباشرةللانحراف عدم وجود فرص العمل المناسبة الأمر الذي يدفع العاطل للاتجاه بغرضالهروب
من الواقع ولشعور بالإحباط 0
(5)
التقليد ولمحاكاة والتفاخر:-
بينالشباب في سن المراهقة المتأخرة سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاجتماعيةوضبطيات رجال مكافحة المخدرات أن أغلب المتعاطين من الشباب كان بغرض حب الاستطلاعوالتجريب.
(6) الهجرة:-
وما يتبعها من ضغط في الحياة الجديدة أو التأثربالحضارة الجديدة مما يدفع البعض لتعاطي المخدر أما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراةالمجتمع الجديد
(7)
رواج بعض الأفكار الكاذبة عن المخدرات
بأنها تعملعلى الإشباع الجنسي وأتاحة المتعة والبهجة وإدخال السرور .
مدى انتشار المخدرات
يتزايد في العصر الحاضر انتشار استخدام المخدرة بين مستويات مختلفة اجتماعياواقتصاديا ، إذا اتسع استعمال الكوكويين في أنحاء مختلفة من العالم – كما استشراالإقبال على الهيروين وبخاصة في أوروبا وشمال أفريقيا.
أما في مصر فتشير البحوثالعملية إلى أن تعاطي المخدرات غالبا ما ينتشر بين سن 15-17 عام بين شرائح المجتمعالمختلفة – أي في فترة المراهقة- أما بعد سن العشرين فتقل نسبة من يبدءون التعاطي ،ثم تتناقص النسبة تدريجيا بين سن الرابع والعشرين وسن الثلاثين أو أكبر.
كمالوحظ أن أكثر الشباب – ذكورا أم إناثا – الذين يقبلون على تعاطي المخدرات بأنواعهايقعون في فئات الحرفيين والتجار ، ومن يعمل في محيطهم في الريف أو في الحضر . ولعلمن أسباب هو الارتفاع المطرد في مستوياتهم الاقتصادية.
مناطق إنتاج المخدرات فيالعالم.
مناطق إنتاج المخدرات
أولا : الأفيون والهيروين.
أمكن تقسيممناطق إنتاج الأفيون والهيروين إلى ثلاثة مناطق رئيسية هي:-
إقليم الهلالالذهبي:
ويشمل دول – إيران – باكستان – تركيا – يقدر الإنتاج السنوي 60% منإنتاج العالم " حسب تقدير إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لعام 1982م"
إقليم المثلث الذهبي :
ويشمل دول – تايلاند – لاوس – بورما ،ويقدر الإنتاج بنحو 15% من إنتاج العالم . بالإضافة إلى أفغانستان – إيران – الهندتركيا – باكستان .
المكسيك :
تعتبر من الدول الحديثة العهد بإنتاجوزراعة المخدرات ووصل معدل الإنتاج بنحو 25% من إنتاج العالم تقريبا.
ثانيا : الكوكايين:-
يكاد ينحصر الإنتاج في جنوب ووسط أمريكا الوسطي وتضم كل منكولومبيا – بوليفيا – بيرو ، ويهرب الإنتاج إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وتنتجكولومبيا وحدها نصف إنتاج العالم من الكوكايين .
ثالثا: الميراجوانا والحشيش " القنب الهندي"
يزرع القنب الهندي في كولومبيا وجاميكا والمكسيك كما يزرع فيلبنان – باكستان – المغرب ، وتأتي باكستان في مقدمة دول العالم إنتاجا للحشيش ويصلإنتاجها إلى 41% من إنتاج العالم.
رأي علم الاجتماع
رأي علم الاجتماعفي ظاهرة تعاطي المخدرات:
ويحدد رجال علم الاجتماع – العوامل المشجعة للانحراففي ثمان نقاط هي:-
(1)
التدريب الاجتماعي الخاطئ أو الناقص ويظهر فيالمجمعات التي تتناقص فيها القيم التربوية وتفكك الأسرة بصورة ملحوظة.
(2)
إجراءات الضعيفة سواء بالنسبة للامتثال أو الانحراف تؤدي إلى خلق حالة قمعية عندالأفراد ، فيظن بعضهم أن سلوكه في المجتمع كفرد لا يعني أحدا ، من أجل هذا يجبالتأكد على الجزاءات الإيجابية في كل حالة رعاية النظام.
(3)
ضعفالرقابة : إذا قد يحدث أن تكون الإجراءات شديدة ولكن القائمين على تنفيذها لاينفذونها بدقة بسبب قلة القوى العاملة في ميدان الضبط الاجتماعي.
(4)
سهولةالتبريد للتقليل من حدة الاعتداء على المعيار أو تلمس المعاذير.
(5)
عدم وضوحالمعابر الذي يؤدي إلى بلبلة الأفكار والاتجاهات وخاصة عندما يختلف المعيار بينالأفراد .
(6)
قد تحدث اعتداءات على المعايير بصورة سرية فيظل المعتدون بمنأى عنالعقاب الاجتماعي والقانون ، وقد ينفي الاعتداءات على المعايير إذا شملت أشخاصا لايتعاونون مع أجهزة الضبط الاجتماعي في كشف المعتدين ونوع اعتداءاتهم.
(7)
تناقصنواحي الضبط الاجتماعي ، فتجمد القواعد القانونية ولا تساير التغيير الاجتماعيوالثقافي في الوقت الذي يتطور فيه المجتمع بصورة تعطل فاعلية هذه القواعد وتجعلهاعقيمة من وجهة نظر السكان.
(8)
بعض الجماعات الانحرافية في المجتمع تكون منالقوة بحيث تضع لنفسها ثقافة خاصة ، تزين الانحراف وتجعله قانونيا ، وتخلق في نفسالأفراد المنتمين لها مشاعر متعددة وقوية من الولاء .
آثار المخدرات علىالمجتمع:-
أثبتت معظم الدراسات التي أجريت على المخدرات أن الفئات المتعاطيةأغلبها من الشاب الذي يعتمد عليه المجتمع في عمليات الإنتاج وبالتالي تصبح قوهمعطلة وعبئا على الاقتصاد القومي.
آثار المخدرات على أسرة المدمن:
استقرارالأسرة يعني استقرار أعضائها – واضطراب الأسرة يعني اضطراب أعضائها .
*
فالأبالذي يتعاطى المخدرات وينفق عليها جزءا من دخلة هو في حقيقة الأمر يحرم أسرته منإشباع حاجاتها الأساسية من مأكل وملبس كما يحرمها من توفير فرص التعليم والعلاجوجوانب الترفيه المختلفة حتى في أبسط صورها – ويمكن لهذا الوضع أن يدفع بالزوجةوالأبناء للبحث عن عمل ، وقد يؤدي ذلك للانحراف
الوقاية والعلاج
إنالواقع الأليم الذي يتجلى في ازدياد انتشار المخدرات في المجتمع، يحتم علينا البحثعن حل عاجل وشامل وجذري لوقاية المجتمع من هذه الآفة المدمرة.
وفي تصوري إنالحل سيكون سهلاً ـ بإذن الله ـ إذا صدقت النيّات، وقويت الهمم والعزائم، وبلغالشعور بالمسؤولية لدى الجميع المستوى المطلوب، ولذلك أرى: إسهاماً مني في إيجادالحل المناسب ـ تنفيذ الخطوات التالية:
1-
دعوة الأسرة إلى النهوض بواجبها فيإعداد النشء ورعايته وفقاً لأسس التربية الإسلامية الصحيحة، والتعاون مع المؤسساتالتربوية والتعليمية، وعدم إهمال النشء ، وأن يكون الآباء والأمهات قدوة صالحةلأبنائهم في الخلق والسلوك.
2-
العمل على التوسع في تشجيع مبدأ الأمر بالمعروفوالنهي عن المنكر بين أفراد المجتمع، والذي يعتبر من أبرز خصائص هذه الأمة، ومناطخيريتها، كما قال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِتَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه) 0 آل عمران/ 110
والارتفاع بمستوى الدعاة والوعاظ وأئمة المساجد، وحسن اختيارهمحتى يوءدوا واجب نشر التوعية الدينية والفكرية في دور العلم والعبادة ووسائلالإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، والتزام القدوة الحسنة في القول والعمل.
3-
إن أهم أسباب انتشار المخدرات على اختلاف أنواعها بين المسلمين هو الفراغالروحي، وإهمال الأسرة لوظائفها في رعاية الناشئة وتربيتهم وفقاً لمبادئ الإسلام،كما أن جو الشهوات والأفكار وألوان السلوك المنحرف الوافدة من المجتمعات الكافرةيهيئ الفرصة لسيطرة هذه الآفات على ضعاف النفوس، ولذلك فإن أهم وسائل مقاومة انتشارالمخدرات هو تنقية المجتمع الإسلامي من كل ألوان الفساد والانحراف ومقاومة جراثيمهوالقضاء على أسباب الجريمة.
4-
توجيه مناهج التعليم في جميعمراحله يعنى بالجانب السلوكي لدى الطالب في جميع مراحل نموه، وفقاً لمبادئ الإسلامالخالدة وتعبيراً عن قيمه ومثله في إعداد الفرد المسلم الذي هو أساس البناء للأسرةوالمجتمع، والعناية باختيار المعلم الملتزم بمبادئ الإسلام وقيمه.
5-
تضمينمناهج التعليم في المراحل المختلفة عرض البراهين الإسلامية في التحذير من المسكراتوالمخدرات، وبيان الحكمة من تحريمها، وشرح أضرارها التي تهدد العقل والخلق، وتهدمالشخصية السوية، وكشف المؤامرة التي يقف وراءها أعداء الإسلام لهدم المجتمع بهذهالأسلحة الفتاكة.
6-
قيام الجهات المعنية برعاية الشباب بوضع خطة شاملة لمعالجةمشكلات الشباب النفسية والاجتماعية والسلوكية في ضوء أحكام الإسلام وتوجيهاته،والعمل على إعداد برامج تنظم للشباب أوقات فراغهم بما يحقق لهم الصحة النفسيةالجيدة والمناخ السلوكي الصالح.
7-
نظراً لوجود الترابط الوثيق بين الدخانوالمخدرات في التأثير على المجتمع في كافة النواحي التي سبق ذكرها، ينبغي عدم الفصلبين الدخان والمخدرات، بل يجب أن يحارب الدخان بنفس الحزم والقوة التي تحارب بهاالمخدرات، ويربط بينهما في مجال التوعية، لأن الخمر كما ورد وصفها في الحديث: "أمالخبائث".
8-
التركيز في معالجة المدمنين على العلاج النفسي، وتطوير أساليب هذاالنوع من العلاج، والحد ـ قدر الإمكان ـ من استعمال العقاقير التي تستخدم الآن فيعلاج المدمنين، نظراً لدخول عناصر المخدرات في تركيبها.
9-
دعوة المجتمع إلىالقيام بمسئوليته تجاه أفراده وأمته، بعدم التستر على كل من له دور في نشر هذهالآفة بالتهريب، أو الترويج، أو التعاطي، ومعاقبة كل من يثبت تستره على أي منهم،لأن الراضي بمثابة الفاعل.
10-
التحذير من صحبة الأشرار ورفقاء السوء منالمتعاطين، أو المروجين أو المهربين، بفضح أساليبهم التي يتبعونها في اقتناصضحاياهم، وبيان خطرهم، والترغيب في صحبة الأخيار الذين عرفوا بالاستقامة والغيرةوحسن الخلق، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَوَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ). وفي الحديث الصحيح: "مثل الجليس الصالح والجليسالسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإماأن تجد منه ريحاً طيباً، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاًمنتنة".
11-
في مجال الإعلام: هناك دور خطير ومؤثر يلعبه الإعلام في المجتمع،لذلك يجب إحكام الرقابة على المادة التي تبثها هذه الوسائل بحيث تكون بناءة، تسهمفي جلب النفع للمجتمع في المجالات الثقافية والأخلاقية والصحية، والقيام بدور فعّالفي التوعية بأضرار هذه الآفة المدمرة بإيضاح تلك الآثار من خلال عرض مادة مناسبةخاصة بذلك، يقوم المختصون بتقديمها بكل عناية ودقة ووضوح، خاصة من خلال التلفزيونالذي يعتبر أقوى هذه الأدوات فعالية وتأثيراً، وإفساح المجال أمام الفكر والثقافةللتعامل مع هذه المشكلة بما يساعد على فضح أضرارها وأخطارها والحد منانتشارها.
وأرى من الضروري إحكام المراقبة على محلات بيع أشرطة الفيديو ومنع بيعأي فيلم يحتوى على أدنى مساس بالكرامة والأخلاق أو يرشد إلى الطرق التي يتبعهاالمهربون والمروجون لتمرير صفقاتهم، لأنها تغري ضعاف النفوس بتقليدهم، وتعزز أساليبمحترفي هذا المجال وتضيف جديداً إلى طرقهم التي يتبعونها.
12-
لا شك أن من يقعفي قبضة السلطات الأمنية سيلقى الجزاء الصارم ولكن ذلك سينعكس على أسرته، فقد تتشردوتتعرض للانهيار لذلك أرى العناية بأسر من يقعون فريسة لهذه الآفة، ورعايتهم دينياًواجتماعياً، ومادياً، حماية لهم من الضياع والانحراف.
13-
إقامة معارض طبيةمتنقلة في أماكن تجمعات الشباب توضح بالحقائق والصور والمجسمات وغيرها من وسائلالإيضاح المختلفة الغوائل الناشئة عن تعاطي المسكرات والمخدرات.
14-
عمل اختبار طبي دقيق لكل من يتقدم بطلب رخصة قيادة أو جواز سفر، أوالالتحاق بوظيفة عامة، للتأكد من عدم تعاطيه لأي مخدر أو مسكر، مع الأخذ بعينالاعتبار المرضى الذين تقتضي حالتهم المرضية تناول علاج معين يحتوي بعض العناصرالمعنية تحت إشراف طبي دقيق.
15-
الدعوة إلى تعاون وثيق بين أقطار الأمةالإسلامية كافة، من أجل محاربة هذا الداء القاتل والحد من انتشاره، وعقد المؤتمراتالعالمية والإقليمية لبحث السبل لكفيلة بتحقيق هذا التعاون.
هذه بعض الخطواتالتي أرى أن إتباعها سيكون له أثر إيجابي في تخليص المجتمع من مشكلة المخدرات، ولايعني إيرادي لها أن أياً منها لم يؤخذ به حتى الآن، لأن الجهات المعنية لم تدخر حتىالآن وسعاً في سلوك أي طريق واستعمال أية وسيلة تحقق الهدف المنشود، ولكن من بابالتذكير والذكرى تنفع المؤمنين.





الخاتــــــــمة
لقد خلق اللهتبارك وتعالى الإنسان لحكمة أرادها سبحانه، لا لحاجة منه إليه، بل ليعبده ويطيعه،ويحسن خلافته في هذا الكون، فينالبذلك الجزاء الأوفى في الآخرة، (وَمَا خَلَقْتُالْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات:56)0 ولإقامة الحجة علىالناس بعث إليهم الأنبياء مبشرين ومنذرين، فما من أمة إلا ونالت نصيبها من التبشيروالإنذار. (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) ( فاطر: 24) (وَمَاكُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الإسراء: 15). (رُسُلاًمُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌبَعْدَ الرُّسُلِ) ( النساء/ 165
وجميع هؤلاء الأنبياء يدعون بدعوة واحدة، وهيدعوة التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له. (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْرَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) ) الأنبياء: 25. )وقد أراد الله تبارك وتعالى أن يكون دين الإسلام خاتم الأديان، وهوالدين الذي حباه الله تبارك وتعالى خصائص الخلود والصلاحية لكل زمان ومكان، ولايقبل من أحد دين سواه، لأنه ناسخ لما سبقه من الأديان. (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَاللَّهِ الْإِسْلامُ، وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَمِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) ( آل عمران: 85)والدين الإسلاميدين شامل كامل، فهو دين عقيدة وعمل، ينظم للإنسان حياته الخاصة، وعلاقته بأسرتهوبمجتمعه وبأمته كلها، فما من خير إلا ودلنا عليه، ومما من شر إلا وحذرنامنه.وأفراد الأمة الإسلامية يشكلون لبنات البناء للمجتمع الإسلامي الكبير، فبصلاحهميصلح المجتمع وبصلاح المجتمع تصلح الأمة ويستقيم بناؤها، فتكون أمة راشدةباستقامتها على أمر الله تعالى وتقف سداً منيعاً في وجه أعداء الإسلام، يصعب زعزعتهأو النيل منه. ولما كان الفرد المسلم يمثل قاعدة البناء ولبناته التي بقوتها يقوىوبضعفها وتهالكها يسقط وينار، فإن أعداء الأمة الإسلامية سيوجهون سهامهم المسمومةإليه، وسيعملون دون كلل أو ملل على إفساده بشتى السبل، ليكون هشاً طرياً وفقإرادتهم ويوجهونه لتحقيق أغراضهم الدنيئة ومآربهم الخبيثة التي تستهدف القضاء علىالإسلام.
ولقد جرب الأعداء كافة أسلحتهم بدءاً بالمواجهات العسكرية في ميادينالمعركة التي فشلوا في تحقيق مآربهم وأطماعهم من خلالها، ففكروا مليّاً في سبل أقوىتأثيراً وفتكاً من الحرب المسلحة، فانتقلوا من المواجهة لمكشوفة إلى طرق ملتويةخبيثة، من خلال معركة الغزو الفكري الثقافي، والغزو الأخلاقي الذي كان له تأثيرهالمدمر في حياة الشعوب الإسلامية، إذ أنهم استطاعوا أن ينفذوا إلى صميم المجتمعاتالإسلامية من خلال هذه الطرق التي أخذت القوى الخفية على عاتقها مسؤولية نجاحها،حيث تمكنت من أن تعبر إلى المجتمعات الإسلامية من خلال جسور أقاموها وسط المجتمعنفسه، فتمكنوا بطرقهم الشريرة المتعددة أن يضربوا المجتمع الإسلامي من داخله، فكانلهم ما أرادوا، نتيجة تهاون المسلمين، وبعدهم عن دينهم الذي هو رمز قوتهم ومصدرعزتهم. فنحن نوى تأثير الغزو الفكري والثقافي والفساد الخلقي يفتك بجسم الأمةالمسلمة، التي تكالب عليها أعداؤها في غياب من سلطان الدين الذي يشكل السياج المنيعفي وجه كل صاحب غرض، ولم يأل أعداء الإسلام جهداً في سبيل تنويع مسالك الغزووتطويرها بما يكفل زيادة التأثير وضمان تحقيق الأهداف الشريرة.
وإن من أخبثالطرق وأشدها فتكاً بالمجتمع، وتحقيقاً لأغراض الأعداء داء المخدرات الذي أصبح حديثالعصر، والشغل الشاغل لحكومات العالم بأسره، لما يشكله هذا الداء المهلك والسرطانالمستشري من خطر فظيع يهدد بمسخ مجتمعات بأكملها وشل قدراتها وتحطيم كياناتها.
ولذلك فإن داء المخدرات قد دب في صفوف المغرر بهم من الشباب عن طريق هؤلاءالأشرار، فكان لا بد من المواجهة الحاسمة








مراجع البحث

( 1 ) المخدرات أنواعها ومادتها وحكمها للدكتور حامد جامع ص 15 , 21.
( 2 )
الإدمان أقوى دافع اصطناعي للدكتور السويدي (نل بيجيرو) ترجمة د. فاروق عبد السلامص 38.
( 3 )
كتاب الخمر وسائر المسكرات والمخدرات للشيخ أحمد بن حجر آلبوطامي وابنه ص 150
( 4 )
سموم المسكرات والمخدرات أحكامها وتدميرها لأمنالشعوب للدكتور علي البدري ص 68.
( 5 )
تعاطي المخدرات وآثارها الاجتماعيةوالاقتصادية للدكتور سمير نعيم ص 136.









الفهرست
الصفحة
الرقم
مقدمة
1
أهم المواد الضارة في الدخان:
3
تعريفالمخدرات:-
6
تنقسم المخدرات الخاضعة للرقابةالدولية إلى :-
7
(2) التربية المنزلية الفاسدة:
8
(6) الهجرة:-
9
مناطق إنتاج المخدرات
أولا : الأفيون والهيروين.
10
ثانيا : الكوكايين:-
10
ثالثا: الميراجوانا والحشيش " القنب الهندي"
11
رأي علم الاجتماعفي ظاهرة تعاطي المخدرات:
12
آثار المخدرات علىالمجتمع:-
13
الوقاية والعلاج
14
الخاتــــــــمة
19
مراجع البحث
23
الفهرست
24


=========


بحث عن المخدرات والادمان



- بحث عن المخدرات والادمان

بحث عن المخدرات والادمان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



" المقدمة "


ما من شك في آن المواد المخدرة في ازدياد سريع , حيث تباينت


الأنواع فمنها ما هو خام , والمشتق , والمخلق , كما انتشرت هذه


المواد بين فئات الناس دون تفرقة وان كان لا يوجد إحصاء دقيق


لمعدلات انتشار الإدمان ويعزي ذلك فان الإحصاء غير الموضوعي


يشير الى إن مدمني الأفيون يتجاوز عددهم 400 مليون في العالم


, أما مدمنو الحشيش فيتجاوز عددهم 300 مليون , فيا ترى ما


هي الأسباب المختلفة وراء هذا الانتشــار المذهـــل ؟


وقبل أن نتعرض لتحليل مفهوم الإدمان وبيان وجهات النظر


العملية وبصدد أسبابه ومشكلاته يجب ان نوضح بداية ماذا نعني


بكلمة الادمان ؟ ومن هو المدمن ؟ وما هي المخدرات شائعة


الاستخدام ؟





(1)
المفاهيم الأساســـية للدراســــة





1- تعريف المخدرات ( Drugs):
يستخدم لفظ المخدرات ( NARCOTLCS ) في العلوم الطبية ليدل علي مادة الأفيون ومشتقاتها مثل الهيروين و الكودايين والمورفين .
• وقد عرفتها لجنة المخدرات بالأمم المتحدة : بأنها كل مادة خام أو مستحضر تحتوي على عناصر منومه أو مسكنه من شانها عند استخدامها في غير الإغراض الطبية أو الصناعية ان تؤدي الى حالة من التعود او الادمان عليها مما يضر
بالفرد والمجتمع جسمانياً ونفسيا واجتماعيا .



• أما تعريف العالم الألماني
( VOGEL ) : أنها كل المواد التي من خلال طبيعتها الكيماوية تعمل على تغير بناء ووظائف الكائن الحي الذي أدخلت جسمه هذه المواد وتشمل الحالة المزاجية والحواس والوعي والإدراك والناحية النفسية والسيكولوجية .



• التعريف العلمي :


ان المواد المخدرة عبارة عن مواد كيمائيه تسبب النوم وغياب الوعي والمصحوب بتسكين الألم وهي كلمة ( Narcotic ) .
• التعريف القانوني :



هناك مجموعه من المواد تسبب الادمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لإغراض يحددها القانون ولا يستعمل إلا بواسطة من يتم الترخيص له بذالك .
(2)





2 - العقــاقــيــر :تعني المواد التي يتداوى بها والمستخلصة من النباتات أو الحيوانات أو ما تركب كيميائيا في المختبر .. ويعرف العقار بأنه ماده مؤثره بحكم طبيعتها الكميائيه في بنية الكائن الحي او وظيفته ..



3 - الإدمــــان (Addiction):
هو حالة دورية أو مزمنة تلحق الضرر بالفرد والمجتمع, وتنتج من تكرار عقار طبيعي أو مصنع ويتميز برغبة قهرية او ملحة تدفع المدمن للحصول على العقار والاستمرار في تعاطيه وبأي وسيلة مع زيادة الجرعة . ويطلق عليه الاعتماد على المواد المخدرة والحاجة إليها بشكل دوري ومنتظم .
4 - الاعتمـــاد (Dependence) :هو حالة نفسية وأحيانا تكون عضوية تنتج عن التفاعل بين الكائن الحي , ومادة نفسية, وتتسم بصدور استجابات, او سلوكيات تحتوي دائما على عنصر الرغبة القهرية في ان يتعاطي الكائن مادة نفسيه معينة على أساس مستمر او دوري (أي من حين لأخر ) وذلك لكي يخبر الكائن أثارها النفسية وأحيانا لكي يتحاشى متاعب افتقادها , وقد يصاحبها تحمل او لا يصاحبها , ويعتمد الشخص على مادة او أكثر , وتستخدك أحيانا عبارة ( زملة إعراض الاعتماد ) باعتبارها من الفئات الطب النفسي , وقد أوصت هيئة الصحة العالمية باستخدام مصطلح هو الاعتماد كبديل لمصطلحي ( الادمان, والتعود )
( 3 )



أقسام الاعتماد على العقاقيــر :



أ - اعتماد نفسي : Psychological Dep


هي الحالة التي تنتج عن تعاطي العقار والشعور بالارتياح والإشباع مما يولد دافعا نفسيا لتنادول العقار بصفة متصلة او دورية (غير متصلة ) لتحقيق اللذة ( الكوكايين _القات_ المنشطات)

ب - اعتماد عضويه Physical Dep






هي حالة تكيف الجسم وتعوده على العقار مما يظهر اضطرابات نفسيه وعضويه شديدة عند المتعاطي عندما يتمنع فجاة عنه ( العقاقير_الأفيون _ومشتقاته _ المهدئات )


جـ - الاعتماد الامفيتاميني " العقاقير المنبهة "


هي العقاقير التي تنتمي الى المجموعة المواد الطبيعية او تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وتؤثر على النشاط العقلي وهي المسببة للامان ..


وقد حاول العالم Handdon : تفسير الاعتماد على المخدرات بربطة بين الدراسات الطبية والإجرامية والاجتماعية وقسمها لثلاث فئات :


1 - الاعتماد الاجتماعي : هو عبارة عن الاعتماد الناتج من تناول العقار المخدر في المناسبات الاجتماعية , وتتناول بغرض الترويح والتسلية الاجتماعية مع الأصدقاء مثل تعاطي الحشيش .
(4)
2 - الاعتماد غير الاختياري:
عندما يكون المتعاطي للعقار ضحية لتصرفات الآخرين, مثال عندما يصف الطبيب دواء له مضاعفاته الجانبية (المخدرة) ولكن دون إشعار المريض.



3 - الاعتماد ألانحرافي : هو الاعتماد الناتج من تناول عقار مخدر يبدأ تعاطيه في مناسبات اجتماعيه ويخلق نوعا من الاعتماد الجسمي او النفسي ..وغالبا ما يكون العقار غير مقبولا اجتماعيا مثل ( الأفيون _الهروين_ الكوكايين) ويؤدي إدمانهم لحدوث اثأر سلبيه على الحياة الاجتماعية للمدمنين.



5_ الاعتماد او التعود :
هي الحالة تنشا من تكرار تعاطي عقار مخدر يتميز بالرغبة ولكن ليست قهرية من اجل الإحساس بالراحة ولا يوجد اعتماد جسماني , بل يوجد اعتماد نفسي , ولا وجود لإعراض الامتناع عن التعاطي ويوجد ميل لزيادة الجرعة .



6_الاحتمال Tolerance
هو قلة التجارب مع مفعول المخدر نتيجة لتناول بصورة (تكيف الجسم المخدر) حيث ان هناك رغبة في زيادة الجرعة .



7_الفطام Abstentious
هي ايقاف تناول المخدر عن المدمن وهي العملية الاجبارية في المصحات العلاجية عن طريقة العلاج او وقفة بالسجن .


(5)


تعريف الادمان :


ان ثمة تعريفات عديدة لهذا المفهوم , ولكننا نكتفي في هذا المقام يتعريف هيئة الصفحة العالمية (W.H.O) (فالإدمان عبارة عن )حالة نفسية عضوية تنتج عن تفاعل العقار في الجسم الإنسان )


ويلاحظ ان مفهوم الادمان يختلف عن مفهوم التعود Habituation
والذي يعني التشوق لتعاطي المخدر وهذا التشوق ليس نتيجة اضطرار وكراهية , وإنما نتيجة لما يحدثه المخدر من شعور عام يتصف بالراحة.


ويلاحظ أنة بالرغم من وجود فروق بين المفهومين فقد اتفق خبراء هيئة الصحة العالمية على استخدام مصطلح (الاعتماد) والذي يجمع


بين فهومي الادمان والتعود . وقد روعي في مصطلح الاعتماد ان يجمع بين العناصر المشتركة بين الادمان والتعود, وكما يجب


الربط بين مصطلح الاعتماد واسم المادة المؤثرة في الأعصاب (كحول_ أفيون_ كاكاويين.الخ)


تعريف المدمن:


ان ثمة صعوبات جامة تواجه الباحث أيا كانت مهارته إزاء وضع


تعريف للمدمن واهم هذه الصعوبات ان مدمن الهيروين يختلف عن


مدمن الحشيش او مدمن الأفيون , او الكحول وذلك من حيث مرات


التعاطي مدته وكيفية وأسلوب التعاطي .
(6)
تعريف مدمن الهيروين :
هو الشخص الذي يتعاطي الهيروين بأي أسلوب ( استنشاق_ حقن_بلع) لعدد يتراوح من 2_6 مرات يوميا ولمدة أسبوع .


تعريف مدمن الحشيش:
هو الشخص الذي يتعاطي الحشيش بأي أسلوب ( جوزة_ سجاير_ مضغ) ولعدد يتراوح من 2_4 مرات يوميا ولمدة لا تقل عن اربع سنوات ..
وهكذا يتضح ان سيطرة الهيروين على المتعاطي سريعة , وذلك لسرعة حدوث الاعتماد الجسمي , وكما ان عدد مرات تعاطي الهيروين أكثر من عدد مرات تعاطي الحشيش حيث ان مفعول الهيروين في الجسم قد يستمر من 4_6 ساعات فقرات الشعور بالحاجة إلية قصيرة جدا .
المخدرات هذي كلمة تتضمن عدة عقاقير يمكن تقسيمها في ضوء الأثر الذي يمكن ان تحدثه في السلوك الى مهبطات_ منشطات _عقاقير هلوسة
أ_ المهبطات Depressant
تتضمن الأفيون والمورفين والهيروين والكحول والأسبرين , مشتقات حامض الباربيتريك ..


ب_المنشطات Stimulant


ويتضمن الامفيتامين والكافين,نيكوتين ,الكوكايين .


ج_ عقاقير هلوسة Hallucinogens


وتتضمن المسكالين L.S.D وبسيلوكسيبين , الفينسكليدين


(7)


أسباب الادمان :
ان للإدمان أسبابه المتعددة ودوافعه المتباينة , ولما كانت ظاهرة الادمان ليست مقصورة على تخصص ما دون الأخر , ولما كان للظاهرة إبعادها البيولوجية العضوية والسيكلوجية والاجتماعية والبيئية , فإننا نتوقع في ضوء ما أسلفنا ان تتعدد الأسباب والدوافع والتي يمكن ان نستعرضها من خلال استعراض النظرات العملية المختلفة .
أولا_ النظرية السلوكية والإدمان
لقد تباينت تفسيرات المنظرات السلوكيون لظاهرة الادمان وان اتفقوا جميعا على انه عادة شريطة تكونت في ضوء التعزيزات القانونية والأولية المختلفة , وأيا كان الأمر فلسوف نستعرض بعض التفسيرات السلوكية لظاهرة الادمان وذلك على النحو :
* تفسير روتر :
ينظر روتر للعقاقير والمخدرات (المهبطة , المنشطة, عقاقير الهلوسة) على أنها جميعا مثيرات وان تعاطي الفرد لها يمثل الاستجابة وهذه هي الخطوة الأولى لتكوين العادة – إلا ان التعاطي ( الاستجابة ) يكون مصحوبا بانتشار وهذا الانتشاء يعمل بمثابة تعزيز حيث يندفع المتعاطي لتعاطي العقار او المخدر أيا كان نوعه او مسماه .
وعموما فان المهدئات وبخاصة الافيون يكون مصحوبا بتغير أخر يمثل في الخوف في اثار الاقتناع عن تناول المخدر, وبحيث ان الفرد إذا خبر الامتناع عدة مرات نشا عنده نمط من الاستجابة التجنب الشرطي, وهكذا ينشا الادمان كعادة ونمط سلوكي يتعذر تغيره , وهذا ما أكدت علية التجارب التي أجريت سوء على الإنسان او الحيوان , إذ ان الحصول على النشوة كاستجابة يمكن ان تلعب دور الدافع ,والمثير الى الادمان والتعود وهذا اقوي بكثير من عامل خوف الامتناع.وهذه وجه نظرة روتر احد إعلام المدرسة السلوكية.
(8)


تفسير كأهون وكرسي cahoon & crospy
لقد رأينا من خلال استعراض وجهة نظر روتر في تفسيره لإدمان المخدر انه يعتبر لإدمان عادة شرطية حظت بتغيرات سالبة وأخرى موجبة سواء كانت هذه التعزيزات على المستوى الفسيولوجي العصبي , او البيئي المجتمعي , إلا ان ثمة ملاحظة على ذلك تتمثل في عدم تحليل وتفسير إشكال وأساليب التعزيز, وهذا الجانب يتداركه كل من كأهون وكرسي في تفسيرهم للامان ويمكن ان نستعرض ذلك فيما يلي :
- نلحظ أحيانا ان المجتمع يصرح بطريق غير مباشر لبعض المواد المخدرة ,وأحيانا أخرى يغض بصره عنها ويتسامح مع بعض الشخصيات وغيرها تشكل في مجموعها او تفردها تدعيمات ثانوية من قبل المجتمع وهذا من شانه تعزيز سلوك التعاطي الذي يمكن من خلال الممارسة والتكرار ان يتحول الى إدمان .
- يلاحظ- أيضا – ان بعض المخدرات والمواد المسكرة تجعل المدمن بعيدا عن واقع وما فيه من الألم واحزان , وتجعله يسبح في خيالات وأحلام خالية من أي توتر وهذا الإحساس الجميل والخيال المريح يعمل كتعزيز موجب فيدفع المدمن لمحاولة العيش في ظلال كل ما هو مريح ومستحب حتى ولو كان ذلك في حالم الأحلام .
- ان الشخص خلال تعاطيه المخدر يغيب عن وعيه ومن ثم يقوم ببعض المرفوض والمستهجن , وهذا تعزيز سالب يمكن ان يدفعه للهروب عبر تناول المخدرات .


- وخلاصة القول الادمان من وجهة النظرية السلوكية يعتبر نوعا من أنواع التعلم الخطأ, ان الادمان سلوك تشريطي والتخلص منه لا يتم إلا من خلال تكوين أربطة شرطية مثمرة وتعريضية.


(9)
ثانيا: الطب النفسي و الادمان :



لقد ظل الطب النفسي في بحوثه التقليدية يضع المدمن في سلة
السيكوباتية , بينما يصنفه رجال القانون ضمن المجرمين فهو
يخرج على قانون المخدرات ويخالف نصوصه ,


ولا باس من الاعتداء على الآخرين وسرقتهم بل وقتلهم وإذا لزم الأمر من اجل الحصول على أموال اللازمة لاقتناء المخدرات,
ومع تطور الطب النفسي وتقدم فنيات البحث في مجالات تبين ان المدمن لا تساعده قواه على مواجهة ابسط صور لإحباط ,


ومن ثم فهو يؤثر لانسحابية والاعتمادية وهذا لا يتلقي مع صفات المعروفة للسيكوباتي, اذ انه يميل للعدوانية, ومقاومة الإحباط,


وان ثمة دراسات اخرى أشارت نتائجها الى انه لا يوجد علاقة بين السلوك العدواني والجريمة وإدمان المخدرات ,



كما تبين ان شخصية المدمن ليست كشخصية السيكوباتي ,
ومن المعروف ان المخدرات تعمل على كف العنف وإخماد العدوان . وان المخدرات يمكن ان تحول الشخص السيكوباتي الى شخص مسالم هادئ غير عدواني, فضلا عما تقدم فان لكون السيكوباتي مضطرب في شخصيته شاذ في سلوكياته فانه نتيجة لذلك يقبل على تعاطي المخدرات كعرض عابر في حياته .




(10)


اما عن نظرة الطب النفسي المتقدم لظاهرة الادمان فتتبلور في


ان المدمن يمارس سلوكا في تعاطيه للعقاقير والمواد المسكرة ,


كما انه يعتبر عرضا لاضطراب عقلي يتعلق بالشخصية, وهذا


الاضطراب من شانه ان يجعل المدمن معتمدا اعتمادا سيكولوجيا


وبدنيا على هذه العقاقير,



فهود يفقد السيطرة على نفسه فيصبح ضارا للذات وللأخر


وعلى أية حالة يمكن إجمال أهداف هذا المنحى فيما يلي .



- يهتم الطب النفسي بدراسة الدوافع القهريةCampulaive Motives والتي جعلت الشخص يبيع كل نفيس ورخيص, ويفرط في اغلي الأشياء حتى يحصل على هذا المخدر او العقار .



- يهتم الطب النفسي ايضا بتشخيص ظاهرة الاعتماد البدني وكذلك الاعراض الجسمية والنفسية المؤلمة التي تحدث في حالة الحرمان من المخدر او الامتناع عنه .


(11)



يقسم الطب النفسي موضوعات المخدرات الى أربع فئات :




أ-- مدمنون عصابيون: وهؤلاء يسعون للمخدر بأي ثمن من اجل تخفيف حدة القلق الناجمة من الامتناع او الحرمان ويسمى هذا القلق بالنشوة السالبة .




ب-- مدمنون سيكوباتيون :وهذه الفئة توظف المخدر لتحقيق حالة المرح والزهو(الفرفشة) ويسمى هذا السلوك بالنشوة الموجبة.




ت-- مدمنون ذهانيون: وهذي الفئة تسعى للحصول على المخدر بغرض توظيفه للتخفيف عن حدة الاكتئاب الذي يسيطر عليهم ويحول دون ان يهنا بعيشة



ث-- مدمنون عاديون : ويمكن ان نطلق على هذه الفئة المدمنيين الأسوياء إذا أنهم يتعاطون المخدر لتقليص إمراضهم المزمنة ,فنحن نعلم ان ثمة إمراضا عديدة تعالج عن طريق الكحول او أنواعا اخرى من المخدرات بل نعلم أيضا ان كثيرا من الأدوية يشوبها قدرا من هذه المواد المسكرة, وصدق عيسى بن مريم علية السلام عندما قال ( قليل من الخمر يشفي المعدة) وهكذا فهذه الفئة من المدمنين يتعاطون أنواعا محددة من المخدرات وبكميات أيضا من قبيل العلاج


(12)
ثالثـــا- التحليل النفسي و الادمان:


ان انصار هذا المنحى يسعون لتحليل دوافع الادمان , فهل يسعى المدمن للمخدر للتخلص من القلق والاكتئبات ؟ ام انه يسعى الية رغبة في النشوة وتحقيق اللذة؟ وهل يسعى للمخدر بعد ان خسر هدفا او موضوعا فيصبح المخدر السبيل الوحيد لتحقيق الهدف ؟
وتؤكد جماع الإجابات على هذه الأسئلة ان علاقة المدمن ببيئته ليست على درجة من التواصل والانسجام ,فعلاقته بالموضوع تشكو تصدعا.


ولا شك ان ثمة عوامل تدفع المدمن لتعاطي المخدرات, فهود في حاجة الى الأمن و الطمأنينة ثم الحاجة لإشباع الجنسي.



ويؤكد انصار هذا المدرسة على حقيقة سلوكية هامة مفادها (ان كل مدمن للمخدرات يتعاطي للمخدرات, وليس كل من يتعاطي المخدرات يكون مدمنا ) وإيضاح ذلك يمثل ان في ثمة مواقف تجبر الفرد على المخدرات فبعض الناس يتعاطونها للعلاج وبعد الناس يعزفون عنها كهذا فليس من يتعاطي المخدرات يكونا مدمن حيث ان حالة الادمان تشير الى ضغوط وإلحاح حاجات نفسية وعضوية



- تشير الدراسات التحليلية ان الشخص المدمن للمخدرات أصبح كذلك نتيجة للإحباط الفيمة التي واجهها في طفولته , فالمدمن شخصية فيمه سلبية.




(13)





- يلاحظ ان مدمن المخدرات قبل تعاطي المخدرات يكون


انطوائي, انسحابي , ولكنة بعد التعاطي المخدر يتحول للنقيض


فتراه مقبلا على الحياة فرحا بإحداثها , سعيد بمن حوله


مسرورا بهم انه يعيش في عالم هو مليكه ومجتمع هو سلطانه ,


وبينما هو كذلك سرعان ما يسيطر عليه المخدر فينام بعمق




ووقتئذ فقط يحدث الاندماج والاستسلام والاسترخاء



- ويؤكد التوجه التحليلي الدينامي ان الادمان إفرازه للمواقف


المجتمعية الضاغطة, واستجابة للتأثير الكيميائي للمخدر, واهم


هذا وذلك فان متغير شخصية الفرد ومدى قابلية واستعداد أبنية


هذه الشخصية وبخاصة البناء الوجداني للإدمان , وهذا التغير


الأخير هو الدافع الدينامي الحقيقي الذي يجعل الفرد مدمنا ,


وهذا يفضلا عن ان المدمن يشعر بإلحاح الفمية نحو يتجاوز


إلحاح الجنسية او أي تغير غزيرة اخرى وهذا القسر الفمي
يجعله مجبرا على إرضاءه واشباعه ولا سبيل سوى تناول
(14)
المخدر عبر هذا الفم والذي يعد بمثابة الشراب و الطعام بالنسبة


له , ان التحذير وبخاصة عن طريق الفم لا يعادلها في لذتها أي


لذة البشقية اخرى ,انه إثناء التخدير يمكنان تحقق كل


الاشباعات الشبقية والنرجسية.





-يؤكد التحليل النفسي ان الشخصية المدمن قابلة لاحباط, فهو لا


يستطيع تحمله فالمواقف المشحونة بالتوترات لا يطيقونها


ويسعون منها للهروب ولا سبيل لذلك الا العيش في ظلال


المخدر والذي من خلاله يتحقق ما يعجز عت تحقيقه , تتحقق


له السلطة ويصبح يسيرا علية تحمل الضغط ومواجهة الازمة,


وانه ينسجب من المواقع وما يجعله من الهموم وليس في حاجة


للرجوع الية الا اذا غاب اثر المخدر فلا باس من مس الموقع


ثانية ..



(15)
رابعاً: النظرية الفارماكولوجية والإدمان .


لقد أكدنا غير مرة ان ظاهرة الادمان بمثابة الأرض المشتركة لعديد من العلوم الإنسانية والطبيعية , وإذا كان ذلك كذلك فان حق الجميع ان يدلون بآرائهم وان جماع هذا الآراء يمكن ان يفيد القارئ والباحث على معرفة المتغيرات والعوامل المرتبطة على نحو شامل .
والان ينبغي ان توضح ان بحوث السيكوفار ماركزلوجية تعني دراسة المحتوى الكيميائي للمخدر وعلاقة ذلك وأثاره على البدن
وان هذا النظرية تضطلع بدراسة التحول الكيميائي (الايض) او التمثيل الغذائي لدى شخص المدمن مع محاولة بيان النواحي الجسمية والنفسية للمدمن وعموما فان ثمة محاولات ثلاث لهذه النظرية يمكن إجمالها بإيجاز على
النحو التالي :


1_ تؤكد نظرية التمثيل الغذائي (الأبض) ان المخدر (المورافيين) يتحول في الجسم الى مادة يكون لها تأثير مضاد لتأثير المورافين وهذا من شانه ان يدافع لمزيد من طلب المخدر وتعاطيه .



2- ان المخدر له تأثيرات المتباينة فهو لا يثير فقط ويرفع من معدل الأدرينالين , ولكنه فضلا عن ذلك يؤدي الى الهبوط فهو يثور ويهبط معا فثمة إجراء في جهاز العصبي يعمل المخدر على إثارتها وثمة إجراء اخرى يعمل على خمولها وهبوطها ويلاحظ ان تأثير الهبوطي يختفي ويبقى التأثير التهيجي مع استمرارية الادمان يزيد قدر الجرعة التخديرية المطلوبة .


(16)



خامساً: النظرية الاجتماعية و الادمان :


تتضمن النظرية الاجتماعية ثلاثة محاور رئيسية , يتصل الأول منها بصور الا يكلوجي , واما الثاني فيشير للتعلم الاجتماعي بينما يعني الثالث بالجانب الاجتماعي وبخاصة الأطروحات فيه, وأيا كان الأمر فأنة يمكن ان نلقى الضوء في عجالة على كل تصور من هذه التصورات وذلك على النحو التالي .



أ-المنحنى الايكولوجي و الادمان :


ان محور اهتمام المنحى الايكولوجي هو علاقة الإنسان بالبيئة عامة والبيئة المكانية الجغرافية علة وجه الخصوص . ولعله من العلوم ان البيئة وما تحمله الأرض من ظروف جغرافية وطبيعية وضغوط مجتمعية اقتصادية, وتناقضات ثقافية وصراعات سياسة وكذالك ما تحمله الأرض في جوفها وبطنها من خير يمثل في المعادن النفسية ونفط وغاز او ما يفوح عنها من شرور تتمثل في الحمم البركانية والزلازل كل من هذا العوامل او تلك التغيرات تؤثر على شخصية الإنسان في شتى أبنيتها المعرفية والوجدانية والنزوعية , وان الضغوط البيئية والازدواجية الثقافية يمكن ان تهيئ المناخ لخلق الانحراف , علاوة على وجود كثير من الأماكن المختلفة والتي يضم بين معطياتها المنحرفين ولصوص ومدمنين و مارقبين على القانون ان هذا الأماكن لها من الخصائص ما يجذب إليها المنحرفين فمساكنها مهدمة وشوارعها مزدحمة, وتفتقد الى الخدمات وتسكنها ثقافات متصارعة يغيب لتجار المخدرات والمتعاطين المدمنين



(17)


ب_ منحى التعليم الاجتماعي و الادمان:


تستمد هذه النظرية بعض أصولها النظرية من النظريات السلوكية فالسلوكية السوي منه وغير السوي يتم تعلمه , فمن خلال مخالطة الفرد لشلة المدمنين والمنحرفين والتفاعل معهم واكتسابه لقيمهم ومعابيرهم واتجاهاتهم . كل هذه الخبرات تجعل المدمن متقبلا للإدمان كسلوك والسؤال ألان كيف يتم تعلم السلوك الادمان , وما هي مراحل وخطوات هذا التعلم .


يمر التعلم الاجتماعي لتعاطي المخدرات بعد مراحل :
- المرحلة الأولى : لا بد ان يتعلم الشخص الطريقة السليمة والصحيحة والتي تؤدي بالفعل الى تخديره ومن ثم الشعور باللذة التي تعزز عودته للتعاطي .


- المرحلة الثانية : لا بد ان يشعر الشخص بمعنى واثر المخدر ويتفاعل معه وينفعل به وهذا الاشتراط أساس لضمان عودة الشخص للتعاطي .



- المرحلة الثالثة : اذا تمت المرحلتين الأوليتين فان المرحلة الثالثة وهي مرحلة الاستمتاع تأتي كنتيجة منطقية لازمة لهما .ويلاحظ ان الشعور باللذة والاستمتاع بتعاطي المخدر لن يتم الا من خلال الاندماج مع الإقران المعنيين بهذه العادة , فمن خلالهم تنتقل خبرة الاستمتاع والإثارة, فذوي الخبرة في هذا المجال يتملكونه من مهارات التعليم وتأثير,فيوجهونه للسلوك الممتع ويجنبونه السلوك غير الممتع.


(18)


جـ _ المنحى الاجتماعي الحديث والإدمان :


يعتمد هذا المنحى على عدة مسلمات اجتماعيه من أهمها:


ان الفرد والجماعة يتلازمان تلازم وجهي العملة فهما لا ينفكان
وجودًا وعدمًا ويبدأ ذلك الإنسان منذ المهد ويستمر حتى اللحد ومن ثم فإذا كانت الجماعة سوية سيكون الفرد كذلك ويلاحظ ان شخصية الفرد تنمو أصيبت النماذج السلوكية المطروحة من قبل الرواد وأولي الأمر فإذا سياقاتها المختلفة , وهكذا فعلاقة الذات بالأخر أصبحت كذلك وعمومًا فإن المحاور الأساسية لهذا المنحى يمكن إجمالها فيما يلي :


1- اضطراب التطبع الاجتماعي :


نعلم انة منة خلال التطبيع يتحول الكائن من كيان بيلوجي الى
منتج حضاري ثقافي , انة من خلال التطبيع يكتسب الوجود والمعني , الحياة والهوية والدلالة , ويلاحظ ان لكل مجتمع أساليبه الحياتية ومفاهيمه الخاصه , وان لكل مجتمع ثقافاتة الفرعية وانه كلما تجانست ثقافة العامه مع ثقافة الخاصه كلما تلاشت الامراض الاجماعية وقل الصراع , وهكذا فكلما قلت الهوة بين نظام حياة الفرد وبين نظام الجماعه كلما زاد المجتمع تماسكا بالعايير والقيم .






(19)




2-الصراع بين اتجاهات الفرد وقيم الجماعة .


معلوم ان للفرد اهتماماتة ودوافعه وقيمة التي اكتسبها من البيئه الاجتماعية , اما في حالة توحد الذات مع قيم ورؤي الاخر واندماجها فان الانجرفات تتبدد وتقل الصراعات الثقافية .
ويؤكد الاجتماعيون ان اضطرابات السلوك تعد افرازة لضعف مهارات تفاعل الفرد مع الجماعة وعجزة عن تمثيل قيم الجماعه .الانة احيانًا يحس الافراد ان بعض المعايير مفروضه عليهم ومن ثك لاتشبع حاجتهم وهنا يحسون بالنفور منها والخروج عليها والارتداد عنها ولابأس ان يحدث ذلك اذا واتتهم الفرصة فتطفو على السطح رموز ثقافية غريبة .


2- اضطراب الادوار الاجتماعية :


ويؤكد الاجتماعيون ان نجاح الفرد في ادوار الموكولة الية من قبل الاخر تخلع علية قدرا من الطمانينة والتوكيدية , ويلاحظ ان فشل الفرد بادواره المجتمعية تنتشر في المجتمعات الصناعية حيث يزداد الضغط الاجتماعي والنفسي وينتشر الاغتراب ويضعف الانتماء ومن ثم انتعش الجريمة ولادمان . اما في المجتمع الريفي البسيط فغالبا ما ينجح الفر في القيام بالادوار المنوطة به وبالتالي تقل الانحرافات السلوكية .






(20)


وخلاصة القول :-


انة من خلال استقرار الاصول الفلسفية لهذة الظاهرة نخلص الى من المعتذر ان نعزي الادمان لسبب واحد محدود , كما لايوجد سبب مباشر , وان ثمة اسباب بيئة اجتماعية نفسية طبية , بيلوجية يمكن ان تفسر في ضوئها هذة الظاهرة , ويمكن ان نلخص هذه الاسباب .


اولا – العوامل البيلوجية :


وتشتمل العوامل البيولوجية على عدة اسباب فمنها مايرتبط بالوراثة حيث تشير بعص الدراسات الطبية ان التوائم المتجانسة يزيد الادمان لديها الى ضعف عنة بين التوائم غير المتجانسة , فضلا عن انه يحتمل ان بنتقل ادمان الكحول الى الطفل عن طريقة مستقبلات مخية بتأثير صبغات وراثية .


- وتشير البحوث الطبية ايضا الى ثمة امراض جسمية تقتضي تعاطي المخدارات وذلك مثل الامراض السرطانية والام المفاصل ولاشك ان هذا التعاطي يمكن ان يؤدي للادمان
-
- ولاشك ان تعاطي الام للعقاقير خلال فترة الحمل يمكمن ان يهيئ الطفل بعد الميلاد وعند البلوغ ويصبح لدية اعتماد فسيولوجي على التعاطي ويتعود علية .








احضرت لكم بحث حول المـــــــــــــــخدرات
ارجــــــــــــــــــــــــــــــوان ينال اعجــــــــــــــــابكم.
المخدرات :
موادينسب إليهاخصائص علاجية، غير أنها تسببأضرارًا ونتيجة تناولها يُحدث قلقًا بدنيًاأو نفسيًا وخللا في مظاهر النشاط العقلي والإدراكوالسلوك والوعي.
الأدوية :
موادتوصف بواسطة الطبيب ولها أثار علاجي وإن كانت بعضالأدوية يدخل في تركيبهامواد من المخدراتإلا أن أغلب الأدوية لا ينشأ عنها ضرر بدني أو نفسي معالاستخدام الصحيح.
بعض أنواعالمخدرات :
1-
التبع :يصنع منأوراق نبات الطباق ويستعمل غالبًا في السجائر وعند إشعالالسيجارة ترتفعدرجة حرارة الجزء المشتعلمنها وهذا يسبب انحلال مركباتها العضوية وتكوينمركبات جديدة منها القطران والنيكوتين ، وهي مواد ذاتتأثير ضار بالصحةإلى جانب مركبات أخرى ذاتتأثير متفاوت وهذه المركبات تسبب الأوراموالسرطان والتهاب الأغشية المخاطية، فالنيكوتين يسببارتفاع ضغط الدموزيادة النبض وتوتر عضلةالقلب وزيادة نسبة السكر في الدم وسرعة التجلطوتهيج الأعصاب المركزية والطرفية كما أن أولأكسيد الكربونالسام ينتج منالاحتراق غير الكامل للتبغويؤثر على هيموجلوبين الدم ويسبب نقصًا في نسبةالأكسجين المحمول لخلايا الجسم.
2- المشروباتالكحولية:المادةالمؤثرة هي الكحول الإيثيلي الذي يؤثر على الجهاز العصبيوعلى الذكاءوالقدرات العقلية، ويسبب إدمانهنزيفًا في المخ وفقد الذاكرة وتبلدالمشاعرويصاب بعض مدمني الخمور بالهذيان والارتعاش إلى جانب ما تحدثهالخمور من أضرار مثل قرحة المعدة والإثنا عشر والتهابالكبدوتليفه وتضخمعضلة القلب والتهابالأعصاب الطرفية .
3- الحشيش :يستخرج مننبات القنب وليس له استخدام طبي ويسبب إدمانه السلبية وعدم المبالاة وله تأثير سلبيعلى صحة الإنسان.
4- الكافين :يوجد فيالشاي والقهوة والكوكاكولا وهو من المواد المنبهة وكثرة تناولها بسبب الأرق وزيادةنبضات القلب.
5- الكوكايين : يستخرج من أوراقنبات الكوكا وهو مادة منشطة يسبب إدمانها تدمير الجهاز العصبي.
6- الهيرويين : مسحوقأبيض ناعم يستخلص من الأفيون الخام وهو أخطر أنواعالمخدرات ويدمر الجهاز العصبي ، والأفيون يستخلص من ثمرةنبات الخشخاشويستخلص من مادة الأفيون مادةالمورفين المستخدمة في المجالات الطبيةكمزيلة للألم ومادة الكودايين وهي مشتقة من المورفينوتستخدم كدواء مسكنضد السعال .
7 البانجو:أوراق نباتالقنب ، وشاع استخدامها في الفترةالأخيرةوهو من المواد المخدرة الضارة جدًا بصحة الإنسان ، حيث إنه يدمرخلايا المخ.
أثر المخدرات على الجهازالعصبي
يحدث تداخل بين عمل المادةالمخدرة وعمل المواد الكيميائية المسئولة عن التوصيل العصبي.
تتباطأ مناطق المخ المختلفة عن أداء وظائفها وخاصةالقدرة على تجهيز المعلومات.
ظهورآثار حادة في عمليات التيقظ والتنبيه والأداء الحركي.
ظهور إحساس وهمي بالسعادة مع تلاشي مؤقت للمشاعرالتعسة.
يؤديالاستخدام المستمر للمخدر إلى الاختلال الجسماني والعقليكما أن التوقفالمفاجئ يسبب حالة الانسحابوهي ظهور أعراض متوسطة أو شديدة نتيجة توقفاستعمال المخدر.
اضطراب الجهاز العصبي المركزي والطرفي
تأثير الكحول علىمناطق المخ :
يمكن تلخيص تأثير الكحول على مناطق المخ المختلفةكالتالى:
1- الفص الجبهىFrontal lobe :فقد القدرة علىالتفكير والاستدلال المنطقى وقلة الذكاء، وقلة الحيطة والحذر، الانعزالية، ونقصالمقدرة الكلامية.
2- الفص الجدارىParietal lobe :نقص البراعة الحركية،الاهتزاز، وبطء الاستجابة.
3- الفص الصدغىTemporal lobe :نقص السمع وسوءالحديث.
4- الفص القفوىOccipital lobe :غشاوة الرؤية، وسوء تقدير المسافات.
5- المخيخCerebellum :نقص القدرة على التحكم فى العضلات واتزانالجسم.
أثرالمخدرات على صحة الفرد والمجتمع
بعض المخدرات يصفها الطبيب مثلالمسكنات ومزيلات الألم حيث هي ضرورية للفرد المريض ويتمتناولها بكمياتمعينة في أوقات محددة وإذاأخذت بدون نظام طبي تسبب أضرارًا بالغة سواءًللفرد أو المجتمع فهي :
*تسبب عدم القدرة على الحكم علىالأمور وتجعلالفرد غير متقنًا لمهنته ،لأنها تعطي إحساسًا خادعًا بطول الوقت مما يؤخر*استجابة الفرد ويحدث ذلك نتيجة تناولالكحول.
*تسبب الاعتياد علىالمخدر والتشوق إليه كما في تدخين السجائر أو الحشيش وكلمنهما يشببالتعود أما مدمن الهيروين فإذاتأخر حصوله على الجرعات تظهر عليه أعراض مايسمى الانسحاب من ارتفاع في درجة الحرارة وغثيان وتقلصاتعضلية.
*تسببأضرارًا للجسم لأنها تتلف الخلايا فالكحول يقتل خلاياالمخ والكبد ،والحشيش يدمر خلايا المخ حتىشم الأصماغ والبنزين أو الكولا فإن المادةالمذيبة والتي تتطاير منها غالباً ما تدمر خلاياالكليتين والكبد .
وإلىجانب تأثيرالمخدر على الشخص نفسه فإن هناك كثيرًا من الاضطراب فيالعلاقات العائلية مثل عدم الوفاء بالالتزامات العائليةسواء مالية أواجتماعية أوأخلاقية .
وكذلك تؤثر على المجتمع ممايقلل الإنتاج ويقلل جودته ويسبب انهيار الطاقة الاقتصادية.
أسبابإنتشار المخدرات
*
الاستعدادالشخصي الذي يهيئ الإنسان أو يدفعه نحو تعاطي مادة معينة ويرجع هذا الاستعداد إلىسمات شخصية معينة.
*الإصابة بمرض يؤدي إلى الكآبة والقلق فيلجأ المريض إلىالمادة المخدرة هربا مما يعانيه
*عدم الطمأنينة والاستقرار في جوٍّعائلي مضطرب مثير للمشاعر والعداء.
*غياب الأسرة والإحساسبالضياع.
*الضغوط والمشكلات التي لا يستطيع الفردمواجهتها.
دور الدولة والمنزل والمدرسةوالمجتمع في القضاء على المخدرات :
لابدأن تتضافرجهود الشعب جنبًا إلى جنب ، منخلال مجموعةمن الإجراءات التي تتم كلها في وقت واحد للقضاء على المخدرات .
*التوعية المناسبةمن حيث السنوالوسيلة وبصورة تربوية حقيقية دون مبالغة ودون تفاصيل دقيقة.
*المكافحة الأمنية :ضبط المخدرات وملاحقة المهربين وحصر ثرواتهمومصادرتها.
*القانون :إصدار التشريعالمناسب للحد من هذه المشكلة.
*الاتفاقيات الدولية :وجود رقابة دولية على المخدرات وتنظيم ذلك عن طريق الاتفاقياتالدولية.
*الوقاية الأولية :تنظيمالتعامل في الأدوية وعدم صرف الدواء إلا بأمر الطبيب.
*العناية الطبية : التدخل المبكر لعلاج الإدمان وأن يكون العلاجمتكاملاً من النواحي الطبية والنفسية والاجتماعية.

Définition des drogues
L'Académie Nationale de Médecine, dans sa séance du 28 novembre 2006, a adopté le texte suivant pour définir le mot "drogue" :
"
Substance naturelle ou de synthèse dont les effets psychotropes suscitent des sensations apparentées au plaisir, incitant à un usage répétitif qui conduit à instaurer la permanence de cet effet et à prévenir les troubles psychiques (dépendance psychique), voire même physiques (dépendance physique), survenant à l’arrêt de cette consommation qui, de ce fait, s’est muée en besoin.
A un certain degré de ce besoin correspond un asservissement (une addiction) à la substance ; le drogué ou toxicomane concentre alors sur elle ses préoccupations, en négligeant les conséquences sanitaires et sociales de sa consommation compulsive. En aucun cas le mot drogue ne doit être utilisé au sens de médicament ou de substance pharmacologiquement active.
"

Les drogues agissent sur le cerveau et perturbent son fonctionnement, c'est pourquoi on les appelle aussi "produits psychoactifs".
Selon l'Organisation Mondiale de la Santé (OMS), l'alcool et le tabac sont des drogues, ils répondent, en effet, à la définition précédente.

Effets et dangers des drogues
Les effets, les risques et les dangers des drogues (substances psychoactives) varient suivant les produits et l'usage que l'on en fait. Les raisons pour lesquelles chacun peut être amené à en consommer diffèrent selon chaque individu, son histoire, son état de santé, son environnement familial et social :
  • on peut boire un verre d'alcool pour se détendre ou pour le plaisir de goûter un bon vin, pour se sentir mieux ou surmonter un moment douloureux,
  • fumer du tabac ou du cannabis pour faire comme les autres, pour le plaisir de partager un moment avec d'autres ou parce qu'on ne peut plus s'arrêter,
  • consommer de l'ecstasy dans le désir d'accéder à des sensations extrêmes,
  • consommer abusivement une substance pour atténuer une sensation de malaise, rechercher l'oubli d'une souffrance ou d'une réalité vécue comme insupportable.

La consommation de ces produits procure un plaisir ou un soulagement immédiat, contrôlé ou non
L'usage de drogue expose à des risques et des dangers pour la santé et le comportement social. Il peut entrainer des risques d'accidents de toute nature. Il peut également conduire à la dépendance.
Chaque drogue présente :
  • un potentiel intoxicant c'est à dire des effets somatiques et psychiques, pouvant aller jusqu'à la mort par overdose.
  • un potentiel "agressogène", lié à une désinhibition et à un sentiment de toute puissance, qui conduit à la violence ou aux accidents.
  • un potentiel addictif, c'est à dire la capacité à conduire à la dépendance. Le délai de dépendance, physique ou psychique, sera plus ou moins rapide mais la dépendance n'est jamais absente.

Les risques et dangers varient d'une drogue à l'autre :
  • le risque somatique, c'est à dire la capacité à léser certains organes (foie ou système nerveux pour l'alcool, destruction des neurones pour l'ecstasy, cancer pour le tabac ou le cannabis, etc. ) et à induire des maladies.
  • le risque psychique : troubles psychiques durables plus ou moins graves : modification de l'humeur, perte de contrôle de soi, troubles du comportement, anxiété, dépression, crises d'angoisse et de panique,délire, psychoses, paranoïa, troubles de la personnalité.
  • le risque social : isolement, marginalisation, exclusion sociale, violences, accidents.
  • le risque maternel et foetal : fausse couche, mort in-utero, accouchement prématuré, malformations du foetus, mort subite du nourrisson, retard de croissance, anomalies mentales.
    A noter le risque maternel très fort induit par la consommation d'alcool par une femme enceinte, même sans abus, c'est le "Syndrome d'Alcoolisation Foetale" ou SAF.

On peut résumer ces dangers dans le tableau suivant :
Somatique
Psychique
Social
Maternel
Alcool (si abus)
***
***
***
***
Tabac
***
*
***
Cannabis
***
**
**
*
Cocaïne
***
***
***
***
Héroïne
***
***
***
***
Produits dopants
***
***
***
???
Ecstasy
***
***
***
???
Hallucinogènes
???
***
**
***

Légende : * faible, ** moyen, *** fort, ??? peu étudié
Classement des drogues
Ces produits peuvent être classés en trois grandes catégories selon leurs effets sur le cerveau :
  • Les dépresseurs qui ralentissent le fonctionnement du système nerveux :
    Alcool, Médicaments tranquillisants et somnifères (Barbituriques, Benzodiazépines...), Opiacés (Héroïne, Méthadone, Codéine, Morphine... ).
  • Les stimulants qui stimulent le fonctionnement du système nerveux :
    Tabac, Cocaïne, Crack, Médicaments stimulants (Amphétamines et autres dopants), Ecstasy, GHB, etc.
  • Les perturbateurs ou hallucinogènes qui perturbent le fonctionnement du système nerveux :
    Cannabis et produits dérivés, L.S.D., Produits volatils (colles et solvants, anesthésiques volatils, Kétamine, etc.), PCP, champignons.

Tous ces produits, leurs effets et leurs dangers, sont rapidement décrits dans les pages suivantes.
Pour plus de détails, aller dans la rubrique standard du site => Les drogues
En conclusion
Tous ces produits, s'ils procurent à court terme un plaisir ou un soulagement, sont dangereux à court, moyen et long terme pour la santé physique et psychique. Pour quelques instants de plaisir, ils peuvent conduire à la dépendance et à des années d'enfer.
Les dépresseurs
Ces produits entrainent une sensation de détente et de rêve ainsi qu'une perte d'inhibition.
Ils conduisent fréquemment à la dépendance physique et peuvent induire, à forte dose, des conséquences graves (arrêt cardiaque ou respiratoire). Ils sont également la cause de multiples accidents par perte de vigilance et de contrôle de soi.

On trouve dans cette catégorie l'alcool, les médicaments somnifères ou tranquillisants, l'héroïne et autres opiacés .....

التعريف في اللغة : تعريف المخدرات

بضم الميم و فتح الخاء و تشديد الدال المكسورة من الخدر – بكسر الخاء و سكون الدال وهو الستر , يقال : المرأة خدَّرها أهلها بمعنى : ستروها , و صانوها عن الامتهان وتسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها
التعريف العلمي :

المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس و النوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم . و كلمة مخدر ترجمة لكلمة Narcotic)) المشتقة من الإغريقية (Narcosis) التي تعني يخدر أو يجعل مخدراً . و لذلك لا تعتبر المنشطات و لا عقاقير الهلوسة مخدرة وفق التعريف , بينما يمكن اعتبار الخمر من المخدرات .
التعريف القانوني :

المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك . و تشمل الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير الهلوسة و الكوكايين و المنشطات , و لكن لا تصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن المخدرات على الرغم من أضرارها و قابليتها لإحداث الإدمان






أنواع المخدرات

تنقسم المخدرات إلى ثلاثة أقسام :

-طبيعية
-كيماوية
-مخلوطة

تعريف أنواع المخدرات
* المخدرات الطبيعية
لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:
أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.
ب- في نبات الفنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.
ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.
ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها وإعدادها للاتجار غير المشروع ومثال ذلك زيت الحشيش وخام الأفيون والمورفين والكوكايين وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.
* المخدرات نصف التخليقية
وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة والتي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير أقوى فعالية من المادة الأصلية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية "استيل كلوريد" أو "اندريد حامض الخليك " مورفين + استيل كلوريد = هيروين".
* المخدرات التخليقية
وهي مواد تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.
ثانياً / تبعاً لتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي وحالته النفسية كالآتي :
1-مهبطات
2-منشطات
3-مهلوسات
ولقد وجد أن تأثير الحشيش على النشاط العقلي يتغير تبعاً لكمية الجرعة المتعاطاه فمثلاً يكون الحشيش مهبطاً عند تعاطي الجرعة صغيرة ، ومهلوساً إذا ما استعمل بكميات كبيرة ، ولذا رؤى وضع الحشيش في مستقلة وأصبح التقسيم في صورته الجديدة كالآتي:
1-مهبطات
2-منشطات
3-مهلوسات
4-الحشيش
ثالثاً : تبعاً لأصل المادة وتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي أي بإدماج التقسيمين الأول والثاني وبذلك يمكن القول أن المواد المخدرة يمكن تقسيمها إلى :
أ- مهبطات :
1- طبيعية .
2- نصف تخليقية .
3- تخليقية .
ب- منشطات :
1- طبيعية .
2- تخليقية .
ج- مهلوسات :
1- طبيعية .
2- نصف تخليقية .
3- تخليقية.
د- الحشيش.

أسباب تعاطي المخدرات
إن تعاطي المخدرات ظاهرة إجتماعية سلبية,تمس كل فئات المجتمع منأطفال,مراهقين,وراشدين ومن الأسباب التي تدفع الفرد إلى تعاطي المخدرات
-
ضعف الوازع الديني .
-
مخالطةرفاق السوء,وقضاء الساعات الطويلة في الشارع .
-
الفراغ,وهوعدم الإشتغال بأي نشاط سواء كان ثقافيا أو رياضيا
أو مهنيا .
-
التفكك العائلي.
-
التمركزالحضري .
-
إنشغال الآباء .......
وقد إتجه في الوقت الحاضر بعض المراهقين إلى إستنشاق الغراء وبعض المذوباتوالبنزين....بل وتناول بعض الأدوية بغرض
التخذير, مما يبعثعلى القلق,وخاصة أن هذه المواد في متناول الجميع.ويعتبر إستهلاك الأدوية كمخدر أخطرمن تعاطي المخدرات أخرى كالقنب الهندي مثلا,إذ أن زيادة الجرعة تؤدي إلىالموت.
جهاد



شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا لك

شكررا لكم وبارك الله فيكم

مشكورين على المجهودات الجبارة اختكم سمية من بشار

ساعدوني اريد
التعريف بالمخدرات
ااسباب تعاطي المخدرات
الاثار السلبية على صحة الفرد و المجتمع
الحلول المقترحة لتفادي المخدرات
بليز ساعدوني انا نكتب باسم اختي انا تلميدة في السنة 2متوسط


شكرًا لكم على المجهودات