عنوان الموضوع : عــــاجل أرجوا المساعدة في انجاز بحث BEM
مقدم من طرف منتديات العندليب


السلام عليكم

أنا طالب جامعي سنة 4 أدب عربي


لدي بحث في مقياس تحليل الخطاب بعنوان : مدرسة موسكو مبادئها وأعلامها



أرجوا من جميع الأعضاء من يملك معلومات حول هذا البحث أن يفدني بما لديه.



ولكم كل الشكر والتقدير



>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :



اخي الموضوع طويل جدا

والمصدر هنا

https://www.berberjawahir.com/t16553-topic#24940

اللسانيات البنيوية الأوروبية
تمهيد: تعتبر البنيوية حركة فكرية ذات قاعدة عريضة، بدأت قبل عام 1930 في كل من أوربا وأمريكا من دون اتصال بينهما، وكان اللغوي السويسري فردينان دي سوسير قد أرسى قاعدتها، عندما استطاع أن يؤسس هذه المدرسة اللغوية الحديثة التي عدت نموذجا رائعا لبقية العلوم الإنسانية، ومكنتها من أن تضارع العلوم الرياضية والطبيعية في خضوعها للمنهج العلمي الدقيق .
وعلى الرغم من أن سوسير نفسه لم يستخدم كلمة بنية أو بنيوي في محاضراته، إلا أن أفكاره ومفاهيمه الثورية عن الانفصال الجوهري بين اللغة والكلام، وكذلك إحلاله النظرة الوصفية محل النظرة التاريخية في الدرس اللغوي مفرقا بذلك بين المنهج التاريخي (Historique). والمنهج الوصفي (Descriptive) في هذا الدرس... كانت قد وفرت قاعدة عريضة للبنيوية التي ركزت على الوظيفة الاجتماعية (التواصلية) للغة، وميزت بين الظواهر التعاقبية والخصائص المميزة للنظام اللساني في مرحلة زمنية معينة.
من نقطة الانطلاق هذه توصل البنيويون عامة إلى القول بأن أي معنى في مجال من مجالات الفعاليات الإنسانية يتألف من منظومات مغلقة ومستقلة تماما عن العالم المادي. وبذلك فقد استطاع هذا العلم الذي ثبت أركانه ودعم قواعده أن يلج أقطار العالم ومفكريه من أوربا إلى أمريكا إلى روسيا... وليظهر في إطاره الشمولي المؤتلف في شكل مدارس وفي شكل نزعات ومذاهب ونظريات. ولما لم يكن بمقدوري الإحاطة التامة بكل هذه المدارس والنظريات، ولا أن أقف على متابعة تطوراتها العلمية والمنهجية متابعة دقيقة واضحة، ارتأيت أن أفصل القول في هذا الباب حول الأفكار اللسانية لكل من المدارس اللغوية الشهيرة والمتخصصة في هذا اللون من اللسانيات، ألا وهو اللسانيات البنيوية، ومن أهم هذه المدارس ما يلي:
1- مدرسة جنيف (L'école de Genève):
تكونت من أتباع سوسير الذين تتلمذوا على يديه و تشبعوا بمبادئه و أفكاره، و منهم السويسريين: شارل بالي (Charles Balley) (1947-1865) ، و ألبرت سيشهاي (Albert Sechehaye) (1946-1870) اللذين قاما بجمع دروسه و إخراجها للإنسانية عامة 1916، في حين كان لهذين الباحثين أتباع اقتفوا أثرهما وتوجهوا باللسانيات الحديثة في ضوء منظور دي سوسير وتصوراته،ومن هؤلاء الطلاب أذكر: هنري فراي(Henri Friei) و روبرت كوديل (Robert Godel) ...(01)
و كلنا يعرف أن دي سوسير قد قدم صورة عامة عن النظام اللساني من خلال تلك الثنائيــات اللسانيـــة و من خلال قوله بأن اللغة مؤسسة اجتماعية بشرية و أداة تواصل هامة عمادها نظام قائم بذاته له قوانينه الخاصة ...
و إذا كان هذا الأمر يوحي إلى نوع من التداخل و التعقد في الفكر السوسري، فإن ذلك يدل – حسب ظني- إلى رغبته في الشمول، أي في وضع نظرية لسانية شاملة و مستقلة عن الاعتبارات الفلسفية والنفسية السابقة ...ولعل ما ظهر من مدارس لسانية ومذاهب ونظريات خاصة، ليس سوى دليل على ضرورة الاحتفاظ بمبدأ الشمولية الذي توخاه دي سوسير من الدرس اللساني، وكذلك على إمكانية دراسة الظاهرة اللسانية من أكثر من زاوية، من دون خروج عن نطاق هذه الظاهرة.
يقول الدكتور ميشال زكريا موضحا هذه الحقيقة: « يقول دي سوسير إن الهدف الأساسي وهو الوحيد للدراسة الألسنية ينحصر في دراسة اللغة كواقع قائم بذاته و لذاته. و قد لفت الانتباه إلى إمكانية النظر إلى اللغة من أكثر من زاوية واحدة. فيمكن اعتبار اللغة وسيلة تعبير و تواصل من حيث وظيفتها الأساسية، أما من حيث شروط وجودها فيمكن النظر إليها كمحتوى تاريخي ثقافي. أما من حيث نظامها الذاتي فيمكن اعتبارها كتنظيم من الإشارات. و قد عبر عن تعدديـــــة النظرة إلى اللغة بواسطة مفاهيــــم عديــدة كان له السبـــق في وضعها » (01) .
كانــــت هذه أغلب المنطلقات النظرية التي قامت عليها مدرسة جنيف – و غيرها من المدارس البنيوية الأخرى – التي انبثقت من تعاليم دي سوسير، و اكتسبت صورتها النهائية من عمل تلامذته الذين « استطاعوا أن يوجدوا نحوا منطقيا و نفسيا انطلاقا من القاعدة التـي جاء بــها أستـــاذهم فــــي محاضــــراته » (02) . و على الرغم من ذلك فقد كانت لهم اهتمامات خاصة بقضايا اللسانيات جعلتهم ينفردون بوجهات نظرة مميزة، سأتعرف عليها متابعة مع أعمال بعض مؤسسيها.
* شارل بالي (Chales Bally): باحث لساني سويسري ولد بجنيف، و هو فيلولوجي مختص في الإغريقية و السنسكريتية، اهتم باللسانيات الوصفية (الآنية)و البنيوية، و بعد استيعابه لمعظم مفاهيم دي سوسيـــــر و تمثلها عكف على دراسة الأسلوب الذي أصبح مختصا فيه، فأرسى قواعد الأسلوبية المعاصرة ابتداء من سنة 1902، من مؤلفاته: مختصر الأسلوبية (1902)، اللسانيات العامة و اللسانية الفرنسية (1932) اللغة و الحياة ... (03) و لقد اشتهر بالي بما قدمه من إسهامات هامة في علم الأسلوب (Stylistique)، حيث اعتبر مؤسس الأسلوبيات العقلانية (Stylistiques Rationnel) « و يقصد بها فحص التعبيرات اللســــانية بوجه عـــام و قامت معظم ملاحظاته على أساس من الأسلوبية المقارنة» (04) .
و بالإضافة إلى ذلك فقد تبنى بالي ثنائية اللغة و الكلام لدي سوسير، و قام بمناقشتها و تطويرها من وجهة نظر خاصة تعمل على إعطاء صبغة جديدة للطرف الثاني من هذه الثنائية ألا و هو الكلام، « ذلك القطاع الهام الذي سكتت عنه محاضرات دي سوسير استجابة لضرورة منهجية اقتضاها التوجه الصارم للدراسة البنيوية عنــــــده» (01) .
و من خلال نظرة بالي الجديدة للكلام باعتباره ظاهرة فردية، و ليست واقعة اجتماعية مثل اللسان طور بالي نظريته الخاصة بالتحقيق (أو الإنجاز) (Actualisation ) ، « تستهدف هذه النظرية عن طريق تحويل اللغة إلى الكلام، تحويل المفاهيم المجردة إلى مفاهيم تتصل بالواقــــع ، أي تحويـــل الإفتراضــي ( Virtuel ) إلى المنجز (Actualisé) » (02) .
ما فهمته من هذه النظرية هو أن الكلام باعتباره النشاط العضلي الصوتي المفرد، الصــــادرة عــن وعي و عن نتاج فردي كامل: يمكن القول حينئذ أن اللغة عبارة عن مجموعة من المفاهيم الافتراضية (Virtuels)، نتيجة لأنها تتكون من مجموعة من المفردات العامة الخاضعة للوقائع الاجتماعية التي تمارس عليها، و الكلام – عكس اللغة- يمثل الاستخدام الفعلي للمفرادات اللغوية في الواقع ،و بذلك فهو يحول هذه المفردات من مفاهيم تجريدية افتراضية تتصف بالتعميم المطلق إلى مفاهيم فعليــــة منجــــزة أو متحققة في الواقع و قام بالي بتأسيس نظرية عن المناقلة السينتاجمية و الوظيفية (Syntagmatic and Functional Tansposition) و تعني هذه النظرية بالمبادئ التي تحكم عملية تغيير العلامة اللغوية لوظيفتها النحوية دون أن تغير من معناها المعجمي الأساسي (03) .
بمعنى أنه يمكن أن تكون هناك كلمتين مختلفتين أو مجموعة من الكلمات المختلفة في الوظيفة النحويــــة و لكنها تملك نفس المعنى المعجمي، « و مثال ذلك في اللسان الفرنسي نقل الصفة( Adjectif )إلى موضع الاسم الموصوف(Substantif )لتؤدي وظيفته كما في المثال التالي: (le bleu du ciel )» (04) فالكلمتين ( Adjectif )و ( Substantif )مختلفتين في الوظيفة النحوية و لكنهما تحملان نفس الدلالة المعجمية.
لقد أسفرت بحوث بالي اللسانية إلى ما أصبح يعرف فيما بعد بعلم الأسلوب، أو الأسلوبيات، هذا العلم الذي يقوم على وصف النصوص الأدبية انطلاقا من مناهج مأخوذة من علم اللغة. و لهذا يعتبره العديد من المفكرين منهجا لغويا في الأساس، نظرا لاعتماده على مبادئ اللسانيات.


و لم يقتصر أمر البحث في ثنائية (لسان / كلام) و غيرها من المنجزات اللسانية لدي سوسير على بالي وحده بل تبعه في ذلك العديد من المولعين بأفكار دي سوسير، و على رأسهم الباحث اللساني المتميز هنري فراي، الذي قدم بحثا رائعا في اللسانيات الوظيفية من خلال كتابه: (La grammaire des fautes) (01) . و كذلك ألبرت سيشهاي، الذي أعاد صياغة محاضرات دي سوسير، و اقتحم ميدانا خصبا تمثل في العلاقة بين علم النفس و اللسانيات .
و عموما « فإن خلفاء دي سوسير كانوا على رأس مدرسة جنيف و لاسيما شارل بالي (من 1913إلى 1939) و ألبرت سيشهاي (من 1939 إلى 1945) و من ثم هنري فراي. فهؤلاء اللسانيين الثلاثة كانوا قد تابعوا ثورتهم الخاصة، و لاسيما بالي الذي ابتعد نوعا ما في تفكيره اللساني عن دي سوسير، و كان ذلك عام 1940 »(02) . و بذلك فمدرسة جنيف هي مدرسة لسانية بنيوية تقليدية (كلاسيكية) و مؤسسها دي سوسير.
2ــ مدرسة براغ (l’école de Praque) :
1-2ـ التأسيس : تأسست مدرسة براغ عام 1926 ،حيث تم برئاسة الباحث اللسانـي التشيــــكي فيـــلام ما ثيسيوس Vilem Mathesius 1942-1882)) تشكيل ما عرف باسم « حلقة براغ اللسانية» "Circle linguistique de pragne" و ذلك بمساعدة « جيل متحمـــس لأحدث المــذاهب اللسانية في ذلـــك الوقـــت ،و هي أفكار دي سوسير و بو دوان دي كورتوناي و مدرسة فورتوناتوف ( fortunatov )السلافية و كفل النجاح لهذا المشروع ما تمتعت به براغ من تقاليد راسخة في الفكر اللساني » (03) ،فكان من أهم ممثلي هذه المدرسة ما يلي
* اللغويين التشيك ( بالاضافة إلى ما ثيسيوس) نجد :ترانكا (B.tranka ) ،و ها فرانك (Havranek
و فا شيك (j.vachek).
* اللغويين الروس المهاجرين و هم على التوالي : كارسفسكي (S.karcevakij).، و تروبتسكوي (N.trubetzkoy) و رومان جاكبسون (R.jakobson)ـ البولندي الأصل ـ« و لقد أثرت هذه المدرسة على التفكير اللغوي الحديث تأثيرا ربما يفوق تأثير أي جماعة لغوية في تاريخ علم اللغة الحديث» (04) .
و مما لاشك فيه أن مدرسة براغ تعد امتدادا من حيث الخلفية الفلسفيـة و المنهجية للمدرسة الروسية التي تأسست سنة 1916 و دليل ذلك أن أغلب الأعضاء البارزين في هذه المدرسة هم من النازحين الروس ،إضافة إلى أن الأسس الأولية لهذه المدرسة قد بدأت عام1920، و هو عام وصول اللغويين الروس إلى تشيكوسلوفاكيا و مساهمتهم مع اللغويين التشيك حينئذ في تطوير مجموعة من الأبحاث الهامة و الأطروحات الأساسية التي تم تقديمها إلى المؤتمر العالمي الأول للسانيات بلاهاي عام 1928، و هو نفس المؤتمر الذي ظهرت فيه مبادئ الفونولوجيا المعاصرة ، و لهذا سميت هذه المدرسة بالمدرسة الفونولوجية نسبة إلى هذا التخصص اللغوي، حيث « اتفق أعضاءها على اتخاذ الفكرة التركيبية و الوظيفية في اللغة كأساس في الدراسة اللغوية ،وإن اختلفوا في مجال التطبيق ،و في بعض التفصيلات » (01) .
و قدموا أعمالهم في بحث كامل يحمل عنوان :" النصوص الأساسية لحقة براغ ". و بعد عام كامل من صدور هذا العمل، قاموا بصياغة منهج دراستهم اللغوية في بيان أصدروه في مؤتمر اللغات السلافية سنة 1929 و ركزو على العلاقة بين المنهج الوصفي و المنهج التاريخي، و في عام 1930، نظمت في براغ جمعية عالمية الأبحاث اللسانية شارك فيها عدة ممثلين و تم فيها الاتفاق على تأسيس حلقة خاصة بالدراسات الفونولوجية، و في المؤتمر العالمي الثاني للسانيات المنعقد بجنيف عام 1931، تم تخصيص جلسة اجتماع كاملة و خاصة بموضوع الأبحاث الفونولوجية، وقد حازت على رضى و قبول بعض الجماعات و الهيئات اللسانية العالمية و منها مدينة أمستردام التي قررت احتضـــــان المؤتمــر اللاحـــق و الخاص بالأعمال الفونولوجية فيها، و ذلك عام 1932.
و العمل بالتالي على تقديم مختلف النتائج التي تم الحصول عليها في الدراسات الفونولوجية. و هذا ما ساعد الأبحاث الصوتية عامة على الانخراط سريـعا و بصفة أكيدة في الحلقات الخاصة بالدراسات اللسانية.
فالنظريات الخاصة بمدرسة براغ، فيما نستطيع تسميته بمرحلتها الكلاسيكية، تتجلى في المجلدات الثمانية الأولى المسماة "بالأعمال اللسانية لحلقة براغ"، سواء تلك المنشورة في السنوات مابيــن 1929و 1938أو في الأعمال الأخرى المنشورة للحلقة و في النشاطات العلمية لأعدادها (02) .
و هذا يعني أن تطور نشاط حلقة براغ ظهر بصفة خاصة في السنوات العشر الأولى من تاريخ تأسيسها، ثم توقفت أعمالها تماما لبضع سنوات نتيجة نشوب الحرب العالمية الثانية، و فرار جاكبسون من أيدي النازيين، و موت تروبتسكوي عام 1939 و غلق جامعات تشيكوسلوفاكيا عند نهاية عام 1939، ثم موت ماثسيوس قبل نهاية الحرب في أفريل 1945. و هذا ما أدى إلى حلها كهيئة علمية في 1953، و لكنها تجددت في عام 1964 من خلال بعض الأعمال الوظيفية (03) .



=========


>>>> الرد الثاني :

شكراا جزيلا اخي على المعلومات القيمة لكنني قرأت هذه المقالة ولم أجد بها شيء .
وأنا أبحث عن
مبادئ وأعلام مدرسة موسكو

=========


>>>> الرد الثالث :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Belgacem-87
شكراا جزيلا اخي على المعلومات القيمة لكنني قرأت هذه المقالة ولم أجد بها شيء .
وأنا أبحث عن
مبادئ وأعلام مدرسة موسكو

تفضل

مدكرة ومعلومات قيمة

استاد بربار عيسي في تحليل الخطابيوالسانيات

https://www.berberjawahir.com/t5017-topic

=========


>>>> الرد الرابع :

شكراا جزيلا اخي على المعلومات القيمة
وبارك الله فيك


=========


>>>> الرد الخامس :

الله يعاونكم .....

=========