عنوان الموضوع : مشروع اللغة ( الف ليلة و ليلة ) للسنة 2 ثانوي
مقدم من طرف منتديات العندليب

اخواني الكرام السلام عليكم و رحمة الله تعالى و براكاته انا احتاج لمشروع في اللغة العربية لن اكذب عليكم انا سيء جدا في هذه المادة ( الاعراب و قواعد اللغة ) لذى ارجوا منكم مساعدتي فقد طلبت منا الاتاذة استخدام 4 قصص من كتاب الف ليلة و ليلة و تكون الاقصر و استخراج كل الافعال منها لذا اذا كان احدكم يملك هذا البحث او يستطيع مساعدتي فارجوكم لا تبخلوا عليا بالمساعدة و جازاكم الله خيرا



>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

لاي سنة يا اخي الكريم؟؟

=========


>>>> الرد الثاني :

تفضل يا اخي
هدا واش صبت
حكاية " الصياد والجني "تحليل لحكاية من ألف ليلة وليلة
في طبعة ألف ليلة وليلة التي اعتمدت عليها، تبدأ حكاية الصياد مع العفريت في الليلة الثالثة وتنتهي في الليلة التاسعة، وكما يحدث كثيراً في هذا الكتاب، فإنّ حكاية الصيّاد ترتبط بحكايات أخرى، أي أنها تتوقف لتفسح المجال لأربع حكايات، ثم تُستأنف بعد ذلك• مبدئياً ينبغي أن آخذ بعين الاعتبار الحكايات الخمس، نظراً للعلاقة الوثيقة والخفية التي يفرضها الجوار، إلاّ أنني سأكتفي بحكاية الصيّاد• صحيح أنني باختياري هذا سأقطع رجليْ النّص، لكن لي بعض العذر• فلا يُعقل أن أقوم بتلخيص الحكايات لأنّ التلخيص يشّتت ذهن القارىء بالإضافة إلى كونه ليس بالعملية البريئة(ü)•حكاية الصياد معروفة لدى الجميع ولا داعي للتذكير بمحتواها، ولكن بما أنّ تحليلي سيتركز على تفاصيل وجزئيات دقيقة، أرى لزاماً علي أن أنقل بعض الفقرات وألخّص فقرات أخرى، على الرّغم من شعوري بمساوىء التلخيص•> ••• كان رجل صياد وكان طاعناً في السّن وله زوجة وثلاثة أولاد وهو فقير الحال وكان من عادته أنه يرمي شبكته كل يوم أربع مرّات لا غير• ثم إنّه خرج يوماً من الأيام إلى شاطىء البحر ورمى شبكته<• في المرّة الرابعة صبر >إلى أن استقرّت وجذبها فلم يُطق جذبها وإذا بها اشتبكت في الأرض••• فتعرى وغطس عليها وصار يعالج فيها إلى أن طلعت على البرّ وفتحها فوجد فيها قمقماً من نحاسٍ أصفر ملآن وفمه مختوم برصاص، عليه طبْع خاتم سيدنا سليمان فلما رآه الصياد فرح وقال هذا أبيعه في سوق النّحاس فإنه يساوي عشرة دنانير ذهباً ثم إنه حرّكه فوجده ثقيلاً فقال لا بد أني أفتحه وأنظر ما فيه••• ثم إنّّه أخرج سكيناً وعالج في الرّصاص إلى أن فكّه من القمقم<• وبعد حين >خرج من ذلك القمقم دخان صعد إلى عنان السماء ومشى على وجه الأرض ••• ثم انتفض فصار عفريتاً<• ويتوهم العفريت أنه واقف أمام سليمان فيقول: >يانبي الله لا تقتلني فإنّي لا عدت أخالف لك قولاً ••• فقال له الصياد: أيها المارد ••• سليمان مات من مدّة ألف وثمانمائة سنة ونحن في آخر الزمان فما قصّتك وما حديثك وما سبب دخولك في هذا القمقم؟ فلما سمع المارد كلام الصياد قال: ••• ابشر بقتلك في هذه الساعة أشرّ القتلات<• ثم يروي أنّه عصى سليمان فأودعه في القمقم وألقى به في البحر• ومع مرور الزمن احتدم غضب الجنّي فقرّر أن يقتل الشخص الذي يخلّصه• فقال له الصياد:
اعف عنّي إكراماً لما أعتقتك، فقال العفريت: وأنا ما أقتلك إلاّ لأجل ما خلّصتني<•>فقال الصياد: هذا جني وأنا إنسي وقد أعطاني الله عقلاً كاملاً وها أنا أدبر أمراً في هلاكه بحيلتي ••• ثم قال للعفريت: ••• بالاسم الأعظم المنقوش على خاتم سليمان أسألك عن شيء وتصدقني فيه قال: نعم ••• فقال له: كيف كنت في هذا القمقم والقمقم لا يسع يدك ولا رجلك فكيف يسعك كلّك؟ فقال له العفريت: وهل أنت لا تصدق أنني كنت فيه؟ فقال الصياد: لا أصدقك أبداً حتى أنظرك فيه بعيني<•
انطلت الحيلة على الجني فتحول إلى دخان ودخل في القمقم >وإذا بالصياد أسرع وأخذ سدادة الرّصاص المختومة وسدّ بها فم القمقم ونادى العفريت وقال له: ••• إن كنت أقمت في البحر ألفاً وثمانمائة عام فأنا أجعلك تمكث فيه إلى أن تقوم الساعة ••• فقال له العفريت: أطلقني فهذا وقت المروآت وأنا أعاهدك أني •• أنفعك بشيء يغنيك دائماً• فأخذ الصياد عليه العهد أنه إذا أطلقه لا يؤذيه أبداً بل يعمل معه الجميل، فلما استوثق منه بالأيمان والعهود وحلفه باسم الله الأعظم فتح له الصياد فتصاعد الدخان حتى خرج وتكامل فصار عفريتاً مشوه الخلقة ورفس القمقم فرماه في البحر• فلما رأى الصيادُ القمقم مرمياً أيقن بالهلاك<• لكن العفريت يظل وفياً لعهده وبعد أن يدل الصياد على وسيلة ستجعل منه شخصاً غنياً، يقول له: >بالله أقبل عذري فإنني في هذا الوقت لم أعرف طريقاً وأنا في البحر مدّة ألف وثمانمائة عام ما رأيت ظاهر الدّنيا إلا في هذه الساعة ••• ثم دق الأرض بقدميه فانشقت وابتلعته<•كيف سأتناول هذه الحكاية بالتحليل، هذه الحكاية التي لا يعرف أحدّ مؤلفها؟ إن الحديث عمّا قصد إليه هذا الأخير لا يتعدى مستوى الافتراض•فعلى سبيل المثال يمكنني أن أقول إنّ المؤلف قصد أن يثبت أنّ من يفعل الخير يلقى في النهاية أجره وثوابه، رغم ما قد يتعرّض له من نكران الجميل•يمكنني كذلك أن افترض أن المؤلف قصد أن يثبت أن الإنسان، بما منحه الله من عقل، يتفوق لا على الحيوانات المفترسة فحسب، ولكن أيضاً على من يريد به الشّر من الجنّ• بتعبير آخر: قصد أن يثبت أن الصغير الضعيف يستطيع بفضل دهائه وحيلته أن يهزم الكبير القوي، كما هو الشأن في الحكاية التي تتحدث عن قط جابه غُولاً شرساً فتحيّل ليجعله يتحول إلى فأر ثم افترسه• يمكن كذلك أن أفترض أن مؤلف الحكاية سعى إلى إثبات مسألة كلامية، وهي أن الجن لا يعلمون الغيب، إذ لو كانوا يعلمون الغيب لعلم الجني وهو في قمقمه أن سليمان قد مات ••• إلى غير ذلك من الافتراضات•سأتصور الآن قارئاً ساذجاً يطلع على حكاية الصياد بغرض التسلية لا غير• هذا القارىء سيتحول رغم أنفه إلى مُؤوّل؛ ذلك أن في الحكاية عناصر تلزمه أن يطرح على نفسه بعض الأسئلة، عناصر مبهمة، وغامضة، شبيهة بألغاز، وليس في النّص ما يساعد على فكها• مثلاً: لا يتساءل القارىء لماذا للصياد ثلاثة أولاد، لأنه يعتبر هذه المسألة عرضية• ولكنه عندما يقرأ أن الصياد كان من عادته أن يرمي شبكته كل يوم أربع مرات، فإنه يقول لنفسه: لماذا أربع مرّات؟ هذا أمر يبدو بحاجة إلى تفسير• عدد آخر يشعر القارىء أنه غير عرضي، وأعني الألف وثمانمائة سنة التي قضاها الجني داخل القمقم• لماذا ألف وثمانمائة سنة؟ عنصر ثالث يشكل لغزاً: الصياد يخلص العفريت فيجازيه العفريت بأن يريد قتله• هذا شيء يخالف التصورات العادية، وبالتالي يدفع القارىء إلى إيجاد تبرير• إجمالاً فإنّ الحكاية ذاتها تستفزّ القارىء وترغمه على البحث عن تفسير لألغازها•سأطرح الآن على القارىء السؤال التالي: من هو بطل حكايتنا؟ لا شك أنه سيجيب على الفور: الصياد• أما إذا سألته: لماذا؟ فإنه سيردد وسيجد بعض الصعوبة في العثور على الجواب• إننا نستطيع أن نعين بصفة عفوية من هو بطل هذه الحكاية أو تلك، ولكننا نشعر بالحرج عندما نحاول أن نعلل هذا التعيين•ليس غرضي أن أخوض الآن في هذا الموضوع الشيق• إن ما يهمني هو البطل بمعنى الشخص الذي يقوم بأعمال جليلة، أعمال باهرة تبعث على التعجب• مثلاً الشخص الذي يقتل وحشاً رهيباً يعيث في الأرض فساداً ويؤذي الناس ويسفك الدماء• الصورة التي تفرض نفسها في هذا السياق، سواء في الحكايات الأدبية أو في الحكايات المصورة، الصورة التي تتبادر إلى الذهن هي صورة بطل شاب يشهر سيفه على تنين مهول ويهم ّبالإجهاز عليه•هل نجد هذه الصورة في حكايتنا؟ ليس بالضبط• هناك بالفعل وحش مخيف وشرير هو الجني، ولكن الصياد الذي يقف أمامه طاعن في السن وضعيف ترتعد فرائصه من الهلع• وعلاوة على ذلك لا يُشهر سيفاً ولا يبارز الجني ولا يقتله• ومع ذلك فإن ما جرى له مع الجني يمكن أن يوسم بالبطولة، بشرط أن نتحدث عن بطولة من نوعٍ آخر، بطولة مخففة لا تكون نتيجتها قتل التنين، الوحش الرهيب، وإنما ترويضه وتدجينه وتأنيسه• في هذه الحالة يُلاحظ أن سلاح البطل ليس هو السيف، وإنما سلاحاً من نوعٍ آخر: الحبل• فالحبل هو السلاح الذي بفضله يُدجن الوحش، بفضله يُعقل الوحش فتُردع غرائزه الخبيثة المؤذية•ولكن ليس في الحكاية حبل، والصياد لا يقوم بالضبط بربط الجني• هذا صحيح ولكن الحكاية تعرض عدّة عناصر يمكن إرجاعها إلى موضوعة الحبل، موضوعة الرّبط• سبعة عناصر على الأقل•1- الشبكة: الصياد يملك شبكة يصيد بها السمك والعفاريت؛ فهي فخ أو شرك أو حبل يشل حركة الضحيّة فتستسلم مُكرهة ذليلة•2- القمقم: القمقم شبكة أو فخ لأنّه يمنع الجنّي الموجود فيه من الحركة• فالجني لا يستطيع الخروج من القمقم، كما إن السمك لا يستطيع الإفلات من الشبكة•3- الدخان: من الملاحظ أن الجني يتحول أو يُحوّل إلى دخان كلما أفلت الأمر من يده• ماهي العلاقة بين الدخان والشبكة؟ الدّخان عبارة عن عُقد رفيعة ولطيفة، فهو يتحرك بصفة لولبية حلزونية، فيرسم حلقات شبيهة بحلقات السلسلة أو الشبكة• ولمن يعترض بأن الدّخان يرمز إلى حرّية الحركة أقول: مادام العفريت متحولاً إلى دخان، فإنّه مُطوَّع ولا شرَّ يُخشى منه•4- العقل: الصياد يمتاز بالعقل، العقل بمعنى الرّباط أو الأداة التي يتمّ بها الرّبط•5- الحلّ والعقد: من يستطيع أن يربط، أن يعقد، يستطيع أن يحلّ، أن يفكّ• الحل والعقد أمران متلازمان: الصياد أثبت قدرته على الحل في ثلاثة مواقف• فلقد غطس عدّة مرات لتلخيص شبكته التي انعقدت بالأرض• ثم إنّه فتح بسكينه القمقم المختوم بالرصاص• وأخيراً خلّص الجنّي من القمقم لمرتين على التوالي•6- العهد: قبل تخليص العفريت، >أخذ الصياد عليه العهد أنه إذا أطلقه لا يؤذيه أبداً< و >استوثق منه بالأيمان والعهود وحلفه باسم الأعظم<• إنّ فعْل >استوثق< يُحيل على الرّبط، كما يُحيل اليمين الذي أدَّاه العفريت إلى وثاق رادع•7- اللّغز: هناك علاقة بين اللّغز والحلّ والعقد• ألا نقول: فلان فك لُغزاً أو حلّه؟ فموضوعة الرّبط تظهر في اللّغزين، وأعني السؤالين، اللذين طرحهما الصياد على العفريت• السؤال الأول: >ماسبب دخولك في هذا القمقم؟ <• والسؤال الثاني:> كيف كنت في هذا القمقم والقمقم لا يسع يدك ولا رجلك فكيف يسعك كلّك؟ <•في العديد من الأساطير، لا يُعدّ اللّغز (أو الأحجية) لعبة يُتلهى بها، وإنّما لعبة خطرة تكون نتيجتها موت أحد الطرفين: إمّا واضع اللّغز، وإمّا المطالب بحلّه• لذلك يجب على الذي يطرح السؤال أن يجعله من الصعوبة بحيث يستحيل على خصمه العثور على الجواب• وبالمقابل يجب على الذي يُلقي عليه السؤال أن يكون من الفطنة والذكاء بحيث يهتدي إلى الجواب•أشهر مثال على ارتباط اللّغز بالموت قصّة أوديب مع سفانكس• لو لم يجب أوديب عن السؤال الذي وضعته سفانكس لهلك، ولكن بما أنّه فد افلح في الاهتداء إلى الجواب، فإن سفانكس هي التي ماتت• لأن السؤال الذي طرحته معروف: من هو الحيوان الذي يمشي في الصباح على أربع، وفي الظهر على اثنتين، وفي المساء على ثلاث؟ الجواب: الإنسان، الإنسان الذي يمر أثناء حياته من حالة إلى أخرى، من الطفولة إلى الشيخوخة•يبدو لي أنّ هناك علاقة ما بين السؤالين اللذين وضعهما الصياد على العفريت والسؤال الذي وضعته سفانكس على أوديب، علاقة على مستوى المضمون وعلى مستوى الموقف السردي• لن يتّضح المستوى الأول إلا بعد مقدمات، لذا سأرجىء الكلام عنه إلى حين• أمّا فيما يخص المستوى الثاني، فإن وجه الشبه لا يخفى• واحد من الاثنين يجب أن يموت: إمّا الصياد وإمّا الجني، أي إمّا واضع السُؤال وإمّا المُطالب بالجواب•لنتذكر السؤال الأول: >ماسبب دخولك في هذا القمقم ؟<• لم يعجز الجني عن الجواب، فلزم أن يموت الصياد ••• لكن المسألة ليست بهذه البساطة• فالصياد بسؤاله اقترف إثماً يُعبّر عنه بالفضول المحرم، وهو فضول سبق له أن سقط فيه عندما فتح القمقم رغم أنّه >مختوم برصاص عليه طبع سيدنا سليمان<• الختم يدلُّ على التغطية وعلى الصيانة فلا يجوز لأحد أن يفتح الظرف وينظر ما في باطنه، وإلا تعرض للعقاب• هناك أسئلة لا يجوز وضعها وأشياء لا يجوز الاطلاع عليها، وإنّ من يخالف هذا التحريم يُجازف بحياته•الفضول وارد أيضاً في السؤال الثاني: >كيف كنت في هذا القمقم والقمقم لا يسع يدك ولا رجلك فكيف يسعك كلّك ؟<• لم يلق الصياد هذا السؤال إلا بعد أن انتزع موافقة العفريت، قاصداً بذلك توريطه: بالإسم الأعظم المنقوش على خاتم سليمان أسألك عن شيء وتصدقني فيه• قال العفريت: نعم• دخل العفريت في اللعبة مدفوعاً بالفضول، بفضول مُتعلّق بسؤال لم يوضع بعد! السؤال الأول عَرّض حياة الصياد للخطر، أما السؤال الثاني فسيكون سبب خلاصه، ولن يتم هذا الخلاص إلا بهلاك الجني• فهذا الأخير سقط في فخ الفضول ولم يفطن إلى كون السؤال مغلوطاً ومبنياً على مكيدة، فكان جوابه (الدخول في القمقم) جواباً غير مناسبٍ• لقد فشل في الامتحان فوجب أن يموت• صحيح أنه لم يمت، ولكنه دفن حيّاً في القمقم وهدّده الصياد بقذفه في البحر وبتركه هناك إلى يوم القيامة، وهي حالة شبيهة بالموت•لنتأمل السؤالين اللّذين وضعهما الصياد، من حيث المضمون هذا المرّة• لا فرق بينهما سوى أنّ الأول يتعلق بالسبب >ما سبب دخولك في هذا القمقم؟< والثاني يتعلق بالكيفية >كيف كنت في هذا القمقم•••؟<• ما عدا هذا الفرق فإنهما مترادفان ويمكن عدّهما سؤالاً واحداً•ما علاقة هذا السؤال بسؤال سفانكس؟ لا بد هنا من بعض الملاحظات:1- إلى جانب موضوع الحل والعقد هناك في الحكاية موضوع التحول• وسأكتفي بإشارات سريعة له: القمقم يساوي في السوق عشرة دنانير، أي يمكن تحويل نحاسه إلى ذهب (وهذا عنصر يحيل على الكيمياء) ؛ العفريت يمر بعدة أشكال فينتقل من دخان إلى كائن ضخم ثم يتحول إلى دخان من جديد وفي النهاية ينتصب مارداً هائلاً• هذه التحولات في شكله مصحوبة بتحولات في نفسيته، وهكذا فإن الاعتراف بالجميل يتلو الرغبة في القتل• وبصفة عامة فإن الجن مشهورة، كما يقول ابن منظور، بتلونها وابتدالها• ومن جهته فإن الصياد ينتقل من موقع ضعف إلى موقع قوة، ومن وضعية فقير إلى وضعية غني•2- للجني عند خروجه من القمقم شكل دخان، أي أنه شيء تافه، شيء رخو ومائع؛ ثم يصير عملاقاً، كائناً بشرياً سوياً، على الأقل يتشكل بصورة كائن بشري• وتؤكد الحكاية أنّ الدّخان >صعد إلى عنان السماء ومشى على وجه الأرض<• وفي هذا السياق أطرح السؤال التالي على القارىء: ماهو الشيء الذي يكون في البداية لا شيئاً، أو شبه لا شيء، ثم ينمو بالتدرّج وفي يوم من الأيام يستوي ويمشي على الأرض؟ -3يربط بعض الباحثين أسطورة سفانكس بغريزة المعرفة عند الطفل بالسؤال الذي يطرحه الطفل والذي يأبى الكبار عادةً أن يجيبوا عنه، السؤال الذي يمكن أن يكون أَنموذجاً للفضول المحرّم: من أين يأتي الأطفال؟ألم يطرح الصياد السؤال نفسه، بصيغة مختلفة؟ ألم يسأل عن الماضي والأصل والبدء؟ ألم يسأل عن سر الولادة وسر النشأة؟كلمة جني مرتبطة، صوتياً ودلالياً، بكلمات أخرى، بالجنون مثلاً (لأن الشخص المجنون يسكنه جني) وبالجنين• ليس هذا الربط بين الجني والجنين من باب اللعب بالألفاظ، وإنما هو من صميم اللغة• اقرأ في لسان العرب: >جن الشيء يجنه: ستره ••• وبه سُمّي الجن لاستتارهم واختفائهم عن الأبصار<• ثم يضيف ابن منظور: >ومنه سمي الجنين لاستتاره في بطن أمه<•تدل كلمة جنّ أيضاً على البداية، أي بداية شيء أو زمن: >يقال: كان ذلك في جنّ صباه أي في حداثته<•إنّ الصدفة وحدها هي التي جعلتني أتصفح لسان العرب وأنتبه إلى العلاقة بين كلمة جن وكلمة جنين• إذاك أخذت الخطوط العريضة لقراءتي للحكاية ترتسم وتتضح وتتأكد• وبالفعل فهناك بين الجني والجنين تماثل قوي• فكلاهما في البداية ملفوف في ظرف، في وعاء مائي• وداخل هذا الوعاء كلاهما بين الحياة والموت (كلمة جنين تعني فيما تعنيه المقبور:
والجنن بالفتح: هو القبر لستره الميت< • كلاهما يخرج من ظلام دامس (عبارة >جن الليل< مشهورة؛ وفي اللسان: >جنون الليل أي ما ستر من ظلمته< • كلاهما غارق في ماضٍ سحيق وغائب عن الواقع، أي كلاهما مجنون، إذا اتفقنا على أن الجنون هو فقط الصلة بالعالم الخارجي• الجنين لا يعي العالم الذي يُطرح فيه، والجنّي متأخر عن زمانه بألف وثمانمائة سنة•لنحاول الآن أن نفهم لماذا أراد العفريت قتل الصياد• لقد ملّ المكوث في القمقم، فصار يُكنّ العداوة للخلق كله، بدءاً بالشخص الذي سيُخلّصه• وإنّ ما يلفت الانتباه هو قوله للصياد: > ما أقتلك إلا لأجل ما خلصتني<• إذا كان للكلام معنى، فإن الجني يُشير بقوله هذا إلى أنه لم يكن يريد الخلاص، أي لم يكن يرغب في الخروج إلى الوجود• فكأنه أصيب بما يُسمى صدمة الولادة•إن أبياتاً شعرية عديدة، عربية وغير عربية، تصف هذه الصدمة، فتُصوّر الحياة في بطن الأم على أنها حياة استقرار وطمأنينة وسعادة، وتصور الخروج إلى الدنيا على أنه خروج إلى الشقاء والتعاسة• بهذا المعنى يفسّر ابن الرومي بكاء الطفل عند ولادته:لِمَا تُؤذنُ الدنيا به من صروفها يكون بكاء الطفل ساعة يولدوإلا فمــا يـبـكـيــه منهـــا وإنهـــا لأرحـب ممّـا كـان فيـه وأرغـدوفي إحدى مقامات الحريري تدور الأحداث حول ولادة عسيرة، حول جنين لا يرغب في الخروج إلى الدنيا ويتشبث بالرحم حيث اللامبالاة واللامسؤولية والنعمة الشاملة• ويخاطبه أبو زيد السروجي قائلاً:أيـهـــذا الجنـيــن إنـي نصيـــــــح لك والنصح من شروط الدينأنـت مستعصــم بـكـنٍ كنـيــنٍ وقــــرارٍ مــن السـكــون مـكـيـــنمـا ترى فيـه مـا يروعك من إلْـ ف مــــــداج ولا عـــــدو مــبــيـنفمتــى مــا بــرزت مـنـه تحـــــــولـ ت إلـى مـنـزل الأذى والـهـونوتـراءى لك الشقـاء الذي تلـ قـي فتبكـي لـه بـدمـــع هـتــــونفاستدم عيشك الرغيد وحاذر أن تبيـــع المحقـــوق بـالمظنـــــــونوالعجيب أن الحديث عن هذه الولادة العسيرة يأتي في المقامة مباشرة بعد وصف للبحر وبعد ذكر للسفر في البحر• ثمة علّة ما تربط بين ذكر العنصر المائي وبين ذكر الولادة في ما لا يحصى من الحكايات• إن من قرأ ابن طفيل يتذكر أن أم حي بن يقظان >وضعته في تابوت أحكمت زمّه ••• ثم قذفت به في اليم<•وحكاية الصياد والعفريت تصف صيداً عسيراً، فالولادة الصعبة تأخذ هنا مظهر الشبكة التي يتعذر استخراجها من قعر البحر فيضطر الصياد إلى الغموض لفك خيوطها، كما يضطر إلى فك الرصاص من فوهة القمقم بسكين ليخرج الجني• ولعل هذا سبب حقد هذا الأخير على الصياد• فالجني تتجاذبه نزعتان متعارضتان: نزعة الخروج إلى الدنيا ونزعة المكوث في القمقم• فهو يعود إلى القمقم -الرحم- بعد الخروج منه، ثم يتطلع إلى الدنيا من جديد فيتخلص من القمقم ويقذفه في البحر•عندما خرج من القمقم وجد نفسه منذ اللحظة الأولى في عالم عدائي، في عالم يريد به الشر، بل الموت• لذلك صرخ متوسلاً: >يانبي الله لاتقتلني فإني لا عدت أخالف لك قولاً ولا أعصى لك أمراً<• لقد التبس عليه الأمر فحسب أنه واقف أمام النبي سليمان وبادر إلى الإعلان عن نفسه• وما إن تبيّنت له الحقيقة حتى سارع إلى إعلان عقوقه؛ أقول العقوق لأن الصياد يمتن عليه بأنه خلصه وأخرجه إلى الدنيا ومنحه الحياة بعبارة أخرى: يمتن عليه بأبوته• إن علاقة الجني بالصياد تشبه إلى حد كبير علاقته بسليمان• لقد عاش التجربة نفسها مرتين، مرة مع سليمان ومرة مع الصياد• وفي كلتا الحالتين تتكرر الأفعال نفسها : التمرد، ثم العقاب، ثم التوبة• فرغم المسافة الشاسعة بين النبي والصياد، فإن لهذا الأخير بعض الخصائص المرتبطة بسليمان• أليست له القدرة على النقض والإبرام، وعلى الحل والعقد، وعلى الفتح والإغلاق؟ إنه يسيطر على الحيوان (السمك) وعلى الجن (العفريت) بل وعلى البشر كما يظهر ذلك في نهاية الحكاية >وأمّا الصياد فإنه قد صار أغنى أهل زمانه<•قلت إن علاقة الجني بالصياد تماثل علاقته بسليمان، ومع ذلك لا ينبغي أن نغفل اختلافاً أساسياً بين الحالتين• إن ما حدث للعفريت مع الصياد جعله يتصالح مع العالم ومع الحياة، فتخلّى عن حقده وضغينته وتوحشه؛ لذلك أطلق الصياد سراحه، لأن المخلوقات المدجنة لا تحتاج إلى وثاق•وهنا بالذات يبرز التماثل القوي بين حكاية الصياد مع العفريت وحكاية شهرزاد مع شهريار• فشهرزاد قد استعملت هي الأخرى حكمتها ودهاءها لاقتلاع جذور البغض والهمجية مع نفس شهريار فتحول في النهاية إلى شخص وديعٍ أليف• فجل حكايات ألف ليلة وليلة تبين أنه مهما اتسعت الهوة بين شخصين، فإن بالإمكان تحويل العلاقة المبنية على العنف والقهر إلى علاقة مبنية على الرّقة والوداعة، بفضل العقل والإقناع• ولعل هذه النظرة المتفائلة من الأسباب التي تُحبّب الكتاب إلى الصغار والكبار•


الصيــــاد و الجــــني
مفهوم الأدب الشعبي :
* الأدب الشعبي :
*فنّ قولي شفاهي ، تعتمد على الرواية الشفوية ، ثُمّ تمّ تدوينه في مرحلة تالية ، وهو يرتبط بالعادات والتقاليد الشعبية المتوارثة في الأمة .
يغلب على فنون الأدب الشعبي الجهل بالمؤلف ، حتى يظلّ المجال مفتوحاً للإضافات والتراكمات كما في الحكايات الشعبية .
*فنون الأدب الشعبي ( أنواع المادة الفلكلورية ) :
* الأسطورة * الخرافة * الحكاية * الأقوال السائرة والأمثال.
* الشعر ( الملاحم والقائد والأغاني الشعبية )
* الألغاز الشعبية . * الموسيقى والرقص .
* الخصائص الفنية لحكايات ( ألف ليلة وليلة) :
* الغلاف الخيالي الممتع الخصب . * الاستطراد الفني في الحكايات .
* التوصيف الفني لعنصر التشويق * المضامين التربوي والأخلاقية الهادفة .
* النسيج اللغوي الحائي المطعم بالشعر .
* القيمة الفنية لـ ( ألف ليلة وليلة ) :
* القوة التأثيرية : بسبب الانتشار الشعبي الواسع لها .
* فتحت باباً جديدا : للدراسات العلمية المنهجية في المجال الدراسات الشعبية ،
والآداب المقارنة في الجامعات الشرق و الغرب
* أصافت خيالاً : للأدباء من ( الروائيين والمسرحيين و الشعراء ) . كما ألهمت كثيراً من كتّاب
أدب الأطفال .
* أولا الأحداث والمواقف :
1- عيّن من الحكاية ما يدل على المعاني الآتية :
أ – تقسيم الله تعالى الأرزاق بين الناس :
* إنّ الصياد لما رمى الشبكة للمرة الأولى وجد فيها حماراً ميتاً ، فأنشد يقول : سبحان ربّي يعطي ذا ويحرم ذا *** هذا يصيد وهذا يأكل السمكة وفي المرة الثانية وجد زيراً ملاَن برمل وطين ، وفي المرة
الثالثة وجد فيها قوارير ، وفي الرابعة والأخيرة وجد قمقماً أصفر بداخلة جنّي .
ب – مقابلة الجميل بضده عمل سيء :
* إنّ الصياد أخرج من القمقم الذي كان محبوساً فيه ، ولكن الجني كافأه بأنْ خّير أن يختار الموتة التي يريدها.
ج – انتصار الحيلة على القوة :.
* ذلك أنّ الصياد لّما وجد الجنّي مُصِرّاً على قتله لَجَاً إلى الحيلة . فاستطاع بعقله وحيلته إدخال الجنّي داخل
القمقم ، ليقيَ نفسه والناس من شّره .
2- إذا علمت أن الحدث في الحكاية له بداية ، ووسط ونهاية ، فكيف يمن أن تطبّق ذلك على حكاية الصياد والجني ؟
أ – المقدمة ( البداية ) :
* صياد فقير ، كبير السنّ ، يرمي شبكته _ فقط _ أربع مرّات يومياً ( الفقر لتبرير البحث عن الرزق ، كبر السنّ تحديد عدد الرمياَت )
ب – الوسط (تنامي الأحداث ) :
* ويتمثل في خروج الجنّي من القمقم ، والحوار ، والإصرار على القتل ، ثم امتداد الحوار ، وحيلة الصيّاد .
ج –النهاية( الحل ) :
* ويتمثّل في حبس الجنّي في القمقم .
3- أكمل بما يناسب :
قدّمت الحكاية مغزىً تعليمياً حمل القيم الآتية :
* أهمية العمل .
* التوكُّل على الله في كسب الرزق .
* أهميّة العقل و الفطنة .
* المعروف بين الناس .
ثانيا : الشخصيات :
1- أكمل بما يناسب :
أ –تتصارع في الحكاية شخصيتان أساسيتان ،هما :
الصياد و ( الجنّي ) .
ب – تقوم بدور رواية الحكاية في( ألف ليلة وليلة ) شخصية ثابتة هي : شهر زاد.
ج – أشر في الحكاية إلى شخصيات ثانوية مثل :
الأولاد ، الزوجة ، ( الملك السعيد / شهريار ) ، الصيادون
د – من ملامح شخصية الصياد :
* الصبر بدليل : تكرار رمي الشبكة .
قولة : يا خائضاً في ظلام الليل و الهلكهْ *** أقصر فليس الرزق بالحركهْ
* الذكاء والحيلة بدليل : خداعة للجنّي وحبسه داخل القمقم .
هـ - وصفت الحكاية شخصية الجني بأنة :
أ –قوي يملك قدرة على التشكّل .
ب – متحجّر المشاعر لا يستجيب للتوسل .
ج – غبيّ تتغلب عليه الحيلة .
ثالثا : البناء الفني :
1- اختر الإجابة الصحيحة مما يلي :
أ- قُدّمت الحكاية :
* بأسلوب السرد فقط .
* الحوار فقط .
* بأسلوبي السرد و الحوار .
ب- المكان و الزمان في الحكاية :
* أغفلتهما الحكاية .
* لّمحت إليهما .
* توسّعت فيهما .
ج – حبس الجني في القمقم :
* فكرة خيالية للإثارة
* فكرة خرافية شعبية .
* فكرة مستمدّة من أصول وثنية .
رابعا : الأسلوب والنسيج اللغوي:
1- علّل ما يلي:
أ _ كثرة الشواهد الشعرية في الحكاية الشعبية
* للتعليق على موقف .
* للتنفيس عن كربة .
* للحكمة والاعتبار .
ب – هبوط مستوى الشعر في الحكايات الشعبية .
* لأنّ الحكاية موجهّة إلى جماهير الشعب ، على اختلاف ثقافاتهم .
ج- وجود تكرار لبعض العبارات أو الألفاظ .
* لأنّ الأحداث وتتابعها تتطّلب ذلك التكرار
د- هبوط مستوى الصياغة وبساطتها غالباً .
* لأن الحكاية موجّهة إلى جماهير الشعب ، على اختلاف ثقافاتهم
2- اختر الوصف المناسب :
أ –ألفاظ الحكاية : * سهلة * صعبة
ب –عبارات الحكاية :
* مسجوعة * مرسلة
* قصيرة * طويلة

=========


>>>> الرد الثالث :

و هذا تاني و الله يعاونك
الأصمعي والشاعراتالثلاث


قالت
شهرزاد : بلغني أيها الملك السعيد أن أمير المؤمنين هارون الرشيد أرق أرقاً شديداًفي ليلة من الليالي فقام من فراشه وتمشى من مقصورة إلى مقصورة ولم يزل قلقاً فينفسه قلقاً زائداً فلما أصبح قال : علي بالأصمعي . فخرج الطواشي إلى البوابين ،وقال : يقول لكم أمير المؤمنين أرسلوا إلى الأصمعي ، فلما حضر علم به أمير المؤمنينفأمر بإدخاله وأجلسه ورحب به ، وقال له : يا أصمعي أريد منك أن تحدثني بأجود ماسمعت من أخبار النساء وأشعارهن ، فقال : سمعاً وطاعة ، لقد سمعت كثيراً ولم يعجبنيسوى ثلاثة أبيات أنشدهن ثلاث بنات . فقال : حدثني بحديثهن ، فقال : اعلم يا أميرالمؤمنين أني أقمت سنة في البصرة فاشتد علي الحر يوماً من الأيام فطلبت مقيلاًأُقَيُّلَ فيه فلم أجد ، فبينما أنا ألتفت يميناً وشمالاً ، وإذا ببساط مكنوس مرشوشوفيه دكة من خشب وعليها شباك مفتوح تفوح منه رائحة المسك فدخلت البساط وجلست علىالدكة وأردت الاضطجاع فسمعت كلاماً عذباً من جارية وهي تقول : يا اخوتي إننا جلسنايومنا هذا على وجه المؤانسة ، فتعالين نطرح ثلاثمائة دينار وكل واحدة منا تقولبيتاً من الشعر فكل من قالت البيت الأعذب المليح ، كانت الثلاثمائة دينار لها . فقلن : حباً وكرامة .
فقالت الكبرى بيتاً
وهو هذا :
عجبت أن زار في النوم
مضجعي*****ولو زارني مستيقظاً كان أعجبا
فقالت الوسطى بيتاً وهو هذا
:
وما زارني في النوم إلا خياله*****فقلت له أهلاً وسهلاً
ومرحبا
فقالت الصغرى بيتاً وهو هذا
:
بنفسي وأهلي من أرى كل ليلة*****ضجيعي
ورباه من المسك أطيبا
فقلت : إن كان لهذا
المثال جمال ، فقد تم الأمر على كل حال فنزلت من على الدكة وأردت الانصراف ، وإذابالباب قد فتح وخرجت منه جارية وهي تقول : اجلس يا شيخ ، فطلعت على الدكة ثانياًوجلست ، فدفعت لي ورقة فنظرت فيها خطاً في نهاية الحسن ، مستقيم الألفات مجوفالهاءات مدور الواوات مضمونها : نعلم الشيخ أطال الله بقاءه ، أننا ثلاث بنات أخواتجلسنا على وجه المؤانسة وطرحنا ثلاثمائة دينار ، وشرطنا أن كل من قالت البيت الأعذبالأملح كان لها الثلاثمائة دينار ، وقد جعلناك الحاكم في ذلك فاحكم بما ترى والسلام . فقلت للجارية : علي بداوة وقرطاس فغابت قليلاً وخرجت إلي بدواة مفضضة وأقلاممذهبة فكتبت هذه الأبيات
أحدث عن خدود
تحدثن عن*****حديث امرئ قاسى الأمور وجربا
ثلاث كبكرات الصباح صباح*****تملكن قلباً للمشوق معـذبا

خلون وقد نامت عيون كثيرة*****من الرأي قد
أعرض عمن تجنبا
فيبحن بما يخفين من داخل
الحشا*****نعم واتخذن الشعر لهواً وملعـبا
فقالت عروب ذات تيه عزيزة*****تبسم عن عذاب المقالة أشنبا

عجبت له إن زار في النوم مضجعي*****ولو
زارني مستيقظاً كان أعجبا
فلما انقضى ما
خرقت بتضاحك*****تنفست الوسطى وقالت تطـربا
وما زارني في النوم إلا خياله*****فقلت له أهلاً وسهلاً
ومرحـبا
وأحسنت الصغرى وقالت
مجيبة*****بلفظ لها كان أشهى وأعذبا
بنفسي
وأهلي من أرى كل ليلة*****ضجيعي ورباه من المسك أطيبا
فلما تدبرت الذي قلن وانبرى*****لي الحكم لم أترك لذي اللب
معتبا
حكمت لصغراهن في الشعر
أنني*****رأيت التي قالت إلى الحق أقربا
وقال الأصمعي : وبعد أن كتبت الأبيات دفعت الورقة إلى
الجارية، فلما صعدت نظرت إلى القصر وإذا برقص وصفق والقيامة قائمة ، فقلت : ما بقيلي إقامة فنزلت من فوق الدكة وأردت الانصراف وإذا بالجارية تنادي وتقول : اجلس ياأصمعي ، فقلت : ومن أعلمك أني الأصمعي ؟ فقالت : يا شيخ إن خفي علينا اسمك فما خفيعلينا نظمك ، فجلست وإذا بالباب قد فتح وخرجت منه الجارية الأولى وفي يدها طبق منفاكهة وطبق من حلوى فتفكهت وتحليت وشكرت صنيعها وأردت الانصراف ، وإذا بالجاريةتقول : اجلس يا أصمعي ، فرفعت بصري إليها فنظرت كفاً أحمر في كم أصفر فخلته البدريشرق من تحت الغمام ورمت صرة فيها ثلاثمائة دينار ، وقالت : هذه إلي وهو مني لكهدية في نظير حكمك ، فقال له أمير المؤمنين : لِمَ حكمت للصغرى ؟ فقال : يا أميرالمؤمنين أطال الله بقاءك إن الكبرى قالت : عجبت له أن زار في النوم مضجعي، وهومحجوب معلق على شرط يقع وقد لا يقع . وأما الوسطى فقد مر بها طيف خيال في النومفسلمت عليه وأما بيت الصغرى فإنها ذكرت فيه أنها ضاجعته مضاجعة حقيقية ، وشمت منهأنفاساً أطيب من المسك وفدته بنفسها وأهلها ولا يفدى بالنفس إلا من هو أعز منها ،فقال الخليفة : أحسنت يا أصمعي ودفع إليه ثلاثمائة دينار مثلها في نظير حكايته . وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .














المرأةالتقية


قالت
شهرزاد: بلغني أيها الملك السعيد أن بعض السادة قال : بينما أنا أطوف بالكعبة فيليلة مظلمة إذ سمعت صوت ذي حنين , ينطق عن قلب حزين , وهو يقول : يا كريم , لطفكالقديم , فإن قلبي على العهد مقيم . فتطاير قلبي لسماع ذلك الصوت تطايراً أشرفت منهعلى الموت فقصدت نحوه فإذا صاحبته إمرأة . فقلت : السلام عليك يا أمة الله قالت : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته . فقلت : أسألك بالله العظيم ما العهد الذيقلبك عليه مقيم ؟ فقالت : لولا قسمك بالجبار , ما أطلعتك على الأسرار , أنظر ما بينيدي , فنظرت فإذا ما بين يديها صبي نائم يغط في نومه . فقالت : خرجت وأنا حامل بهذاالصبي لأحج هذا البيت فركبت في سفينة فهالت علينا الأمواج وأختلفت علينا الرياحوانكسرت بنا السفينة فنجوت على لوح منها ووضعت هذا الصبي وأنا على ذلك اللوح . فبينما هو في حجري والأمواج تضربني إذ وصل إلي رجل من ملاحي السفينة ، وقال لي : والله لقد كنت أهواك وأنت في السفينة والآن قد أصبحت بين يديّ فمكنيني من نفسك وإلاقذفتك في البحر . فقالت : ويحك أما كان لك مما رأيت تذكرة وعبرة ؟ فقال: إني رأيتمثل ذلك مراراً ونجوت وأنا لا أبالي . فقالت : يا هذا نحن في بلية نرجو السلام منهابالطاعة لا بالمعصية . فألح علي فخفت منه وأردت أن أخدعه, فقلت له : مهلاً حتى ينامالطفل . فأخذه من حجري وقذفه في البحر فلما رأيت جرأته وما فعل بالصبي طار قلبيوزاد كربي. فرفعت رأسي إلى السماء وقلت: يا من يحول بين المرء وقلبه حل بيني وبينهذا الأسد إنك على كل شيء قدير. فوالله ما فرغت من كلامي إلا ودابة طلعت من البحرفاختطفته من فوق اللوح وبيقت وحدي وزاد كربي وحزني إشفاقاً على ولدي . فبقيت علىتلك الحالة يوماً وليلة . فلما كان الصباح بصرت بقلاع سفينة تلوح من بعد . فما زالتالمواج تقذفني والرياح تسوقني حتى وصلت إلى تلك السفينة التي أرى قلاعها . فأخذنيأهل السفينة ووضعوني فيها . فنظرت فإذا ولدي بينهم فتراميت عليه وقلت : يا قوم هذاولدي فمن أين كان لكم ؟ قالوا : بينما نحن نسير في البحر إذ حبست السفينة فإذا دابةكأنها المدينة وهذا الصبي على ظهرها يمص إبهامه فأخذناه . فلما سمعت منهم ذلكحدثتهم بقصتي وما جرى لي وشكرت لربي على ما أنالني وعاهدته على أن لا أبرح بيته ولاأنثني عن خدمته وما سألته بعد ذلك شيء إلا أعطانيه . فمددت يدي إلى كيس النفقةوأردت أن أعطيها . فقالت : إليك عني يا بطل أفأحدثك بأفضاله وكرم فعاله وآخذ الرفدعلى يدي غيره ؟ فلم أقدر على أن تقبل مني شيئاً فتركتها وإنصرفت من عندها > وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .




لنمطالسردي:


السرد:اصطلاحاً: هو أخبار من صميم الواقع أو نسخ الخيال أومن كليهما معاً في إطار زماني و مكاني،بحبكة فنيةمتقنة.
النمطالسردي:هو الطريقةالتقنيةالمستخدمة في إعداد وإخراج النص القصصي وغيره (صحف،مجلات(. . . بغية تحقيقغاية المرسلمنه.
ويغلب عليه الزمن الماضي، وكثرة الروابطالظرفية، و الأسلوبالخبري.وهو من أكثر أنواع الفنون الأدبيةجذباً للقارئ وتشويقاً له.
مؤشراته :
-ظروف الزمانوالمكان.
-
الجمل الخبرية.
-
أفعال الحركة ، الأحداثالماضية،أدوات الربط.
أ- الحالة البدائية :شخص أو جماعية يعيش فيمكان ما ،بطريقة ما،لكن هذا ينطوي على نقطة ضعف أوأكثر .
ب-عنصر التحويل:ذات يوم وبشكل مفاجئ،يقعخلل بهذه المعيشة .
ج- نتائج عنصر التحويل:تكوين عقدة ،وضع خطريتوقف عليه مصيرالبطل.
د- عنصرالتعديل:عمل أو حدث يطرأ على الموقف فينهي حالة الخلل أوالقلق.
هـ- الحالة النهائية :عودة الأوضاع مع بعضالتعديل في الحالةالبدائية.
خصائصه :يغلب عليه الزمنالماضي و يحدد فيه المكان والزمان.
أنواعه:
أ - السردالشخصي .
ب- السرد الخارجي.
ج - السردالبسيط.
د - السرد المركب.
غايتهوهدفه :سردالأحداث و نقلها.
غرسالأفكاروالمفاهيم لدى المرسل إليه بطريقة غير مباشرة .
يعطي للمرسلإليه خبرةاجتماعية معرفية.
ينمي الخيالعند المرسل إليه .
يرتقي بالذوق الجمالي أوالأدبي عندالمرسل إليه.
وظيفة الكلام فيه إخباريةومرجعية


النمط الوصفي
:


الوصف : اصطلاحا: هو الرسم بالكلام الذي ينقل مشهداً حقيقياًأوخيالياً للأحياء أو الأشياء أو الأمكنة بتصوير خارجي أو داخلي،من خلال رؤيةموضوعية أو ذاتية أوتأملية .
النمط الوصفي ،فهو :الطريقة التقنيةالمستخدمةويقوم على:
أ‌- النظرالثاقب.
ب‌- الملاحظةالدقيقة .
ج- المهارة فيالتعبيروالربط.
أما مؤشراتهفهي :
*
عناصر الإطار الزمني أو المكانيالحركيما يهيئ لخلق مناخ معين ، يتأكد هذا الأمر بوجود حقول معجميةخاصة.
*
دقةالوصف.
*
وجود الكثيرمن المجاز.
*
وجهة نظر الواصف الذاتية أوالموضوعية.
*
حقل معجمي لتجميل الموصوف أو تقبيحه.
أنواعالوصف في هذا النمط:
أ- الوصف منالقريب إلىالبعيد (من الخاص إلى العام ).
ب- الوصف من البعيد إلى القريب (منالعام إلى الخاص).
خصائصه :
-
الإكثار منالخبر ، النعت ، الحال.
-
استعمال المماثلة والمشابهة.
-
استخدام الفعل الماضي و الفعل المضارعللدلالةعلى الحيوية و الحركة و الاستمرار.
-
استعمالالأساليب الانفعالية (التعجب ،التمني ، تأوه، مبالغة ، تفضيل ، مدح ، ذم (.. .
الهدف منه: يهدفالنمطالوصفي إلى إبراز الصفات الخارجية والداخلية .
1-الوصف من حيثعلاقتهبالموصوف.
أ- الوصف الخارجي .
ب- الوصفالداخلي.
2-الوصف من حيثعلاقتهبالواصف:
أ-الوصف الموضوعي.
ب الوصفالذاتي (الوجداني( .
ج- الوصفالتأملي. لهوظيفتان :مرجعية ، وجمالية .
-
تكون وظيفة الكلام مرجعية عندمايكونالوصف موضوعياً يتناول حالة الموصوف: مميزاته الخارجيةوالنفسية، وسلوكه، أفعالهوحركاته.
-
وتكون جماليةعندما يكون الوصف ذاتياً.
-
وتبرز في الوصفأسماءالذات ، وأفعال الجوارح ، وأفعال الحالة ،والجملالاسمية،والنعوت، و الظروفالمكانية .وفي وصف الطبيعة الحية أوالمتحركة تظهر الظروف الزمنية ويبرر أيضاًالحقل المعجميالمتعلق بالحواس الخمس.
-
مكان الموصوف: الثابت (بيت،موقع....)،المتحرك (سيارة ،قطار...)المغلق(غرفة،سجن...)،المفتوح (بحر ،سماء فلاة).وقدتتداخلهذه الأنواع.
عباراتالسرد
عبارات الوصف

*- قالت: بلغنيأنھكانفيزمنالخلیفةأمیرالمؤمنینھارونالرشیدبمدینةبغدادرجلیقاللھ السندبادالحمال …. ویشمالھواء.

*- بلغني أیھا الملك السعید، أن الحمال لما حط حملتھ على تلك المصطبة لیستریح ... أنشد
یقول: فكم من شقي بلا راحة
ینعم في خیر فيء وظل...

*- فقالصاحب المكان... كان لي أب تاجر وكان من أكابر الناس والتجار وكان عنده مالكثیر
ونوال جزیل وقد مات وأنا ولد
صغير و ... وإنما ھي سمكة كبیرة رست في وسط البحر ...

*- أن ریس المركب لما صاح على الركاب ... وقت طلوعالحصان وإن شاء الله تعالى آخذك معي إلى الملك المھرجان...

*- أنالسایس قال للسندباد البحري ... ولكن صاحبھا غرق ... ونحن قادمون فيالبحر...

*- أنالسندباد البحري لما رجع من غیبتھ ودخل داره ومعھ من صنفحجر الألماس...


*- وقدأعطاني شيء من حجر الألماس الغالي الثمن الذي لا یوجدنظیره...


*- أن السندبادالبحري سار ینقل من تلك المغارة ....


*-بلغني أیھا الملك السعید، أن السندباد البحري لما غرقفي البحر ركب لوحاً من الخشب ...



*- فقال السندباد البري للسندباد البحري بالله علیكلاتؤاخذني بما كان
مني في حقك، ولم
یزالوا في مودة مع بسط زائد وفرح وانشراح ....

*- غلام صغیر السن حسن الوجھ ملیح القد فاخر الملابس ....

*- فوجد داراً ملیحةوعلیھا أنس ووقار وفيه جمیع أصناف المشموم ... وفیھ آلات السماع والطرب ... رجلعظیم محترم قد لكزه الشیب في عوارضھ وھو ملیح الصورة حسن المنظر وعلیھ ھیبة ووقاروعز وافتخار

*- في وسط البحرالعجاج المتلاطم بالأمواج . . . وھو في غایة من القھر والغیظ ...

*- من الھناء والسروروالراحة و ...

*- ونحن مثلالموتى من شدة السھر والتعب والبرد والجوع والخوفوالعطش...

*- ولیس فیھا أحد وھيخراب وفیھا قبة عظیمة بیضاء كبیرة الحجم فطلعنا نتفرج علیھا وإذا ھي بیضة رخكبیرة...

*- واطمأن قلبي ثممشیت في تلك الجزیرة فرأیتھا كأنھا روضة من ریاض الجنة أشجارھا یانعة، وأنھارھادافقة، وطیورھا مغردة تسبح من لھ العزة والبقاء وفي تلك الجزیرة شيء كثیر منالأشجار، والفواكھ وأنواع الأزھار...

*- ولم أزل على ھذه الحالة مدة منالزمان...

*- وحصل لي نشوة منالسكر فصفقت وغنیت وانشرحت و .....

*- وإذا ھو واد كبیر والماء یھدر فیھ ولھ دوي مثل دويالرعد وجریان مثل جریان الریح ... والأمواج تلعب یمیناً وشمالاً في وسط ذلك المكان ... على جانب مدینة عظیمة المنظر ملیحة البناء فیھا خلق كثیر...

*- إلى أن أتاھم ھادم اللذاتومفرق الجماعات ومخرب القصور ومعمر القبور وھو كأس الموت فسبحان الحي الذي لایموت.



" الجدول التفصيلي الذي يبينخصائص النص السردي والنص القصصي ( لقصص ألف ليلة و ليلة ) "
أصناف النصوص
الوظائف
بعض الخصائص اللسانيةالمميزة
النصوص الممثلةلها
موقع القارئفيها
*- النصالسردي


- يحكي مايحدث وما يجري في الزمن
- يعيدإحياء حادثة سابقة واقعية
- يعملعلى إحياء حركة متخيلة
(الحكي)
- تواترالأفعال الدالة على الماضي أو على حاضر السرد
- التركيز على المؤشرات الزمنية وروابطها (ظروفالزمان)
- التدرج في الزمن بشكلدينامي
- الاعتماد على إيقاع سرديمتميز من خلال تقنيات،
-الحذف، الاستباق، الاسترجاع، التوقف، التناوب بين الحاضروالماضي
- تنويع صيغ الخطاباتالمنقولة

- مذكرات،يوميات
- سير ذاتيةوغيرية
- روايات، قصصقصيرة
- حكايات
- أحداث ووقائع عارضة
- مقاطع من رواية...

-إاندماج ممكن
-قراءة متلهفة لمعرفة مجرياتالأحداث
*- النصالوصفي



- يعرضما هو موجود في العالم الخارجي، يجعله محسوسا بواسطة الشكلالفضائي
- يعرض العوالم الداخلية منخلال عمليات الاستبطان والاستغراق في الوصف
(الوصف)
- توقفالسرد
- هيمنة الأفعال الدالة علىالتكرار، أو الاستمرارية عند حدوث الحركة
- التركيز على المؤشرات المكانية وروابطها (ظروفالمكان)
- حضور المؤشرات الزمنيةإذا كان الوصف يهتم بالتطور
- سيادةأفعال الإدراك الحسي (البصري منه خاصة)
- المراوحة بين أفعال الشعور وأفعال الحركة (شعر/قفز)
- كثافة الأسلوب التصويري (استعارة، تشبيه، تشخيص..)
- حقولمعجمية مرتبطة بطبيعة الموضوع الموصوف
- اشتغال لغوي يغلب عليه الطابع الجمالي أو الوثائقي أوالإخباري



- مقاطع منروايات
- مقاطع منحكايات
- بعض فقرات الدلائلالسياحية
- بعض كتب الطب الواصفةللمظاهر الجسمية الخارجية


-فائدة وثائقيةإخبارية
-رؤيةجمالية النص
-فائدةسردية لأن مقاطع الوصف تخبر القارئ بالإيقاعالمعتمد


تعريف النمط
:
هو الطريقة
المستخدمة في أعداد النص وإخراجه بغية تحقيق غاية المرسل منه.ولكل فن أدبي نمطيتناسب مع موضوعه ولكل نمط بنية وترسيمة تتلائم مع الموضوع المطروح.



غاية الأنماط
:
إن الأنماط تساعد
على إيصال الفكرة عندما يحسن الكاتب توظيفها ولاشك أن توظيف الأنماط وإتقان الربطبينهما يتطلب مهارة في الصياغة الفنية وطرائقه للكتابة.



تداخل الأنماط
:
يستخدم المرسل أي
الكاتب عادة عدة أنواع من الأنماط حيث يندر وجود نص أحادي النمط أما أطلاق النمطعلى نص ما فيكون النمط الرئيسي فيه.
فالنمط
السردي مثلا قد يتضمن النمط الوصفي أو الحواري أوكليهما.



مؤشرات الأنماط
:
لكل نمط مؤشراته الخاصة التي ينفرد بهاالنمط.....التعريف.....البناء.....الأنواع....... الو
ظيفة.....







1- النمط السردي :

السرد إصطلاحا
هو إخبار من صميم الواقع أو نسخ الخيال أو من كليهما معا في إطار زمانيومكاني
بحبكة فنية
متقنة.
أما النمط السردي فهو الطريقة التقنية المستخدمة في
إعداد وإخراج النص القصصي وغيره بغية تحقيق غاية المرسل منه. ويغلب عليه الزمنالماضي وكثرة الروابط الظرفية والأسلوب الخبري وهو من أكثر أنواع الفنون الأدبيةجذبا للقارىء وتشويقا له.




مؤشراته
:
*- ظرف الزمانوالمكان.
-*الجملالخبرية.
*- أفعال الحركة ، الفعلالماضي لسرد الأحداث .
*-
المضارع يضع القارىء في خضم الأحداث
.
*- أدوات الربط.
*- الحالة البدائية لشخص او جماعةتعيش في مكان ما بطريقة ما لكن هذا ينطوي على نقطة ضعف أوأكثر.
*- عنصر التحويل .
*- نتائج عنصر التحويل .
*- عنصر التعديل حدث يطرأ علىالموقف فينهي حالة الخلل أو القلق .
*- الحالة النهائية عودة الأوضاع مع بعض التعديل فيالحالة النهائية .




خصائصه

*- يغلب عليه الزمن الماضي ويحدد المكان والزمان ، غايتهوهدفهسرد الأحداث ونقلها :
أ- السرد الشخصي لغرس الأفكار
والمفاهيم لدى المرسل إليه بطريقة غير مباشرة .
ب- السرد الخارجي يعطي للمرسل إليه خبرة إجتماعية معرفية
.
ج- السرد البسيط لينمي الخيال عند
المرسل إليه .
د- السرد المركب
يرتقي بالذوق الجمالي أو الأدبي عند المرسل إليه .
هـ- وظيفة الكلام فيه إخبارية ومرجعية
.







2- النمط الوصفي :

الوصف إصطلاحا
هو الرسم بالكلام الذي ينقل مشهدا حقيقيا أو خياليا للأحياء أو الأشياء أو الأمكنةبتصوير خارجي أو داخلي من خلال رؤية موضوعية أو ذاتية أو تأملية .
أما النمط الوصفي فهو الطرقة
التقنية المستخدمة ويقوم على :
أ-النظر الثاقب
.
ب- الملاحظة الدقيقة
.
ج- المهارة في التعبير والربط
.


أما مؤشراته
:
-*عناصرالإطار الزماني -المكاني- الحركي - ما يهيء لخلق مناخ معي يتأكد هذا الأمر بوجودحقول معجمية خاصة .
-*
دقة
الوصف.
*-
وجود الكثير من المجاز
.
-*وجهة نظر الواصف الذاتية أوالموضوعية.
*-
حقل معجمي
لتجميل الموصوف أو تقبيحه:
أ
- الوصف من القريب إلى البعيد أي من الخاص إلى العام.
ب- الوصف من البعيد إلى القريب أي من العام إلى
الخاص.


خصائصه
:
أ- الإكثار من النعت والحال
.
ب- إستعمال المماثلة والمشابهة
.
ج
- إستخدام الفعل الماضي والمضارع للدلالة على الحيوية والحرارة والإستمرار.
د- إستعمال
الأساليب الإنفعالية كالتعجب ، التمني ، تأوه ، مبالغة ، تفضيل ، مدح ، ذم ....الخ
ن- يهدف إلى إبراز الصفات
الخارجية أو الداخلية .
1-
الوصف
من حيث علاقته بالموصوف :
*- الوصفالداخلي .
*- الوصف الخارجي .
2- الوصف من حيث علاقته بالواصف :
أ- الوصف
الموضوعي .
ب
- الوصف الذاتي أي الوجداني .
ج
- الوصف التأملي وله وظيفتان مرجعية و جمالية .


*- تكون وظيفة الكلام مرجعية عندما يكون الوصف موضوعيايتناول حالة الموصوف مميزاته الخارجية والنفسية وسلوكه أفعاله وحركاته وتكون جمالياإذا كان الوصف ذاتيا ، وتبرز في الوصف أسماء الذات ، أفعال الجوارح ، أفعال الحالة، الجمل الإسمية و النعوت و الظروف المكانية .........
*- وفي وصف الطبيعة الحية أو المتحركة تظهر الظروفالزمنية ويبرر أيضا الحقل المعجمي المتعلق بالحواس .
*- مكان الموصوف :
الثابت بيت أو موقع, المتحرك سيارة أو قطار, المغلق غرفة
أو سجن, المفتوح بحر أو سماء أو تتداخل هذه الأنواع .



=========


>>>> الرد الرابع :

بارك الله فيك اخي اتمنى اتكون وفقت

=========


>>>> الرد الخامس :

بارك الله فيك

=========


العفو اخوتي


السلام عليكم،

جزاكم الله خيــرا.

شكرا لك على المبادرة

جزاك الله خيرا
الله يخليك شكراااااااااااااااااااااا

اريد بحث مفصل ومختصر من فضلكم

شكرااااااااااااااااا جزيلا

شكرا جزيلا عن المبادرة و لكن هل يمكن ان افيدوني بقصص اخرى في كتاب الف ليلة و ليلة لان لدي تقريبا نفس البحث و احتاج قصص اخرى شكرا

المقدمة :



ألف ليلة وليلة هي مجموعة متنوعة من القصص الشعبية عددها حوالي مائتي قصة تتداخل لغتها بين الفصحى والعامية، ويتخللها شعر مصنوع، أكثره ضعيف التركيب في نحو 1420 مقطوعة, و كلها حديثة, مما جعل البحث في أصلها عسير جدا. و قد قيل أنها مترجمة عن أصل بهلوي فارسي اسمه الهزار أفسان أي الألف خرافة،
وتحتوي قصص ألف ليلة وليلة على شخصيات أدبية خيالية مشهورة كعلاء الدين، و علي بابا والأربعين حرامي والسندباد البحري، بدور ،شهرزاد وشهريار الملك، الشاطر حسن. وتسمى في البلاد الغربية الليالي العربية.أما الحقائق الثابتة حول أصلها، فهي أنها لم تخرج بصورتها الحالية، وإنما أُلّفت على مراحل وأضيفت إليها على مر الزمن مجموعات من القصص بعضها له أصول هندية قديمة معروفة، و بعضها مأخوذ من أخبار العرب وقصصهم الحديثة نسبيا. أما موطن هذه القصص، فقد ثبت أنها تمثل بيئات شتى خيالية وواقعية, وأكثر البيئات بروزا هي في العراق وسوريا ومصر. والقصص بشكلها الحالي يرجح كتابتها في القرن الرابع عشر الميلادي 1500م.


مؤلف الكتاب :


"لا يخفى أن مؤلف ألف ليلة وليلة شخص عربي اللسان من أهل العراق. وكان غرضه من تأليف هذا الكتاب أن يقرأه من يرغب في أن يتحدث بالعربية فتحصل له من قرائته طلاقة في اللسان عند التحدث بها. ولهذا كتب بعبارات سهلة كما يتحدث بها العرب، مستعملاً في بعض المواضع ألفاظًا ملحونة بحسب كلام العرب الدارج. ولذلك فلا يظن من يتصفح هذا الكتاب ويجد ألفاظًا ملحونة في مواضع منه أنها غفلة من المصحح، وإنما وضعت عمدًا تلك الألفاظ التي قصد المؤلف أستعمالها كما هي." ويميل بعض النقاد إلى الاعتقاد بأن واضع هذا الكتاب ليس فردا واحدا بالرغم من إجماعهم على ان نواة ألف ليله وليلة فارسية. ويميل بعضهم إلى الجزم بأن أصل الكتاب هندي مع إقرار ببعض الفضل للفرس والعرب فيه فهناك حكايات عديدة نسبت إلى الهند وبلاد فارس وحكايات تنسب إلى بغداد والكوفة والبصرة





1


*الليالي الأولى و الثانية و الثالثة من التسعين الأخيرة بعد المائة التاسعة:

الليلة الحادية و التسعون بعد المئة التاسعة
قالت : بلغني أيها الملك السعيد انه مما يحكى أيضا أن الأمير شجاع الدين محمدا متولي القاهرة قال : بتنا عند رجل من بلاد الصعيد فضيفنا و أكرمنا، و كان ذلك الرجل اسمر شديد السمرة و هو شيخ كبير و كان له أولاد صغار بيض، بياضهم مشرب بحمرة. فقلنا : يا فلان ما بالو أولادك هؤلاء بيض و أنت شديد السمرة؟ فقال: هؤلاء أمهم إفرنجية أخذتها، و لب معها حديث عجيب. فقلنا له : اتحفنا به. قال : نعم.
اعلموا إني قد كنت زرعت كتانا في هذه البلدة و قلعته و نفضته و صرفت عليه خمسمائة دينار ثم أردت بيعه فلم يجيء لي منه شيء أكثر من ذلك، فقالوا لي : اذهب فيه إلى عكا لعلك تربح فيه ربحا عظيما. فينما أنا أبيع إذا مرت بي امرأة إفرنجية، وعادة نساء الإفرنج أن تمشي في السوق بلا نقاب فأتت لتشتري مني كتانا فرأيت من جمالها ما بهر عقلي فبعت لها شيئا و تساهلت في الثمن فأخذته وانصرفت. ثم عادت إلي بعد أيام فبعت لها شيئا و تساهلت معها أكثر من المرة الأولى، فكررت مجيئها إلي و عرفت إني أحبها. و كان من عادتها أن تمشي مع عجوز. فقلت للعجوز التي معها: أني قد شغفت بحبها فهل تتحايلين لي في الاتصال بها؟ فقالت: أتحايل لك في ذلك و لكن هذا سر لا يخرج من بين ثلاثتنا أنا و أنت و هي و مع ذلك يجب أن تبذل مالا. فقلت لها: إذا ذهبت روحي باجتماعي عليها ما هو كثير
واتفق الحال على أن ادفع لها خمسين دينارا و تجيء إلي، فجهزت الخمسين دينارا و سلمتها للعجوز. فلما أخذت الخمسين دينار قالت لي : هيئ لها موضعا في بيتك و هي تجيء إليك في هذه الليلة ، ثم تابع الرجل حديثه قائلا : فمضيت و جهزت ما قدرت عله من مأكل و مشرب و شمع و حلوى، و كانت داري مطلة على البحر و كان ذلكفي زمن الصيف ففرشت على سطح الدار و جاءت الإفرنجية فأكلنا و شربنا و جن الليل، فنمنا تحت السماء و القمر يضيء علينا و صرنا ننظر خيال النجوم في البحر. فقلت في نفسي: أما تستحي من الله عز و جل و أنت غريب و تحت السماء و على البحر و تعصي الله مع نصرانية و تستوجب عذاب النار؟ اللهم إني اشهدن إني قد عففت عن هذه النصرانية في هذه الليلة حياء منك و خوفا من عقابك
2
و أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح
الليلة الثانية و التسعون بعد المئة التاسعة
قالت : بلغني أيها الملك السعيد إن الرجل قال : ثم أني نمت إلى الصبح و قامت في السحر وهي غضبى ومضت إلى مكانها. ومشيت أنا إلى حانوتي فجلست فيه . وإذا هي قد عبرت علي هي والعجوز مغضبة و كأنها كالقمر فهلكت وقلت : في نفسي من هو أنت حتى تترك هذه الجارية هل أنت السري السقطي أو يشر الحافي أو الجند البغدادي أو الفضل بن عياض ثم لحقت العجوز وقلت : لها ارجعي إلي بها فقالت العجوز : وحق المسيح ما ترجع إليك إلا بمائة دينار. فقلت : أعطيك مائة دينار ثم أعطيتها المائة دينار وجاءت الي ثاني مرة . فلما صارت عندي رجعت الي تلك الفكرة فعففت عنها و تركتها لله تعالى ثم مضيت ورجعت الى موضعي . ثم عبرت علي العجوز وهي غضبى فقلت لها : ارجعي بها الي فقالت :بحق المسيح ما بقيت تفرح بها عندكالا بخمسمائة دينار أو تموت كمدا . فارتعدت لذلك وعزمت ان اغرم ثمن الكتان جميعه و افدي نفسي بذلك . فما شعرت إلاو المنادي ينادي و يقول يا معشر المسلمين إن الهدنة التي بيننا و بينكم قد انقضت وقد أمهلنا من هنا من المسلمين جمعة ليقضوا أشغالهمو ينصرفوا إلى بلادهم
فانقطعت عنها وأخذت في تحصيل ثمن الكتان الذي اشتراه مني الناس مؤجلا و المقايضة على ما بقي منه وأخذت مي بضاعة حسنة و خرجت من عكا وأنا في قلبي من الإفرنجية ما فيه من شدة المحبة لأنها أخذت قلبي و مالي . ثم خرجت و سرت حتى وصلت إلى دمشق و بعت البضاعة التي أخذتها من عكا بأقصى ثمن لانقطاع وصولها بسبب انقضاء الهدنة . ومن الله سبحانه و تعالى علي بكسب جيد و صرت اتجر في جواري السبي ليذهب ما بقلبي من الافرنجبة ولازمت التجارة فيهن . فمضت علي ثلاث سنوات و أنا بتلك الحالة . وجرى الملك الناصر مع الإفرنج ما جرى من الوقائع و نصره الله عليهم فاسر جميع ملوكهم و فتح بلاد الساحل بإذن الله تعالى .
فتفق انه جاءني رجل و طاب مني جارية للملك الناصر وكان عندي جارية حسناء فعرضتها عليه فاشتراها له مني بمائة دينار فأوصلني تسعين دينارا و بقي لي عشرة دنانير فلم يجدوها في خزنته ذلك اليوم لأنه انفق الأموال جميعها في حرب الإفرنج فاخبروه بذلك فقال الملك :امضوا به إلى الخزانة التي فيها السبي و خيروه بين بنات الإفرنج ليأخذ بذلك واحدة منهن في العشرة دنانير . فأخذوني و توجهوا بي إلى خزنة السبي . و أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
قالت : بلغني أيها الملك السعيد إن الرجل قال : فلما نظرت ما فيها و تأملت في جميع السبي رأيت الجارية الافرنجبة التي كنت تعلقت بها و عرفتها حق المعرفة و كانت امرأة فارس من فرسان الإفرنج فقلت : أعطوني هذه . فأخذتها و مضيت إلى خيمتي وقلت لها : أتعرفينني ? قالت : لا



3

قلت :أنا صاحبك الذي كنت أتاجر في الكتانوقد جرى لي معك ما جرى و أخذت مني الذهب وقلت : مابقيت تنظرني إلا خمسمائة دينار و قد أخذتك ملكا بعشرة دنانير . فقالت : هذا سر دينك الصحيح أنا اشهد أن لا اله إلا الله و اشهد أن محمدا رسول الله فأسلمت و حسن إسلامها.
الليلة الثالثة و التسعون بعد المئة التاسعة
فقلت : في نفسي والله لا افضي اليها الا بعد عتقها و اطلاع القاضي فرحت إلى ابن الشداد وحكيت له ما جرى و عقد لي عليها . ثم ذلك رحل العسكر و أتينا دمشق.
فما كان إلا أيام قلائل و أتى رسول الملك يطلب الأسرى و السبي باتفاق وقع بين الملوك فرد كل من كان أسيرا من النساء و الرجال و لم يبق إلا المرأة التي عندي فقالوا : إن امرأة الفارس فلان لم تحضر وسألوا عنها والحوا في السؤال والكشف فاخبروا بأنها عندي فطلبوها مني. فحضرت و أنا في شدة الوله وقد تغير لوني. فقالت لي ما لك وما الذي أصابك فقلت جاء رسول الملك يأخذ الأسرى جميعهم و طلبوك مني فقالت :لا باس عليك أوصلني إلى الملك و أنا اعرف الذي أقوله بين يديه .فأخذتها و أحضرتها قدام السلطان الملك الناصر و رسول ملك الإفرنج جالس عن يمينه و قلت يا مولاي هذه المرأة التي عندي.
فقال لها : الملك الناصر و الرسول أتروحين إلى بلادك أم إلى زوجك فقد فك الله اسر كانت و غيرك فقالت للسلطان : أنا قد أسلمت وتزوجت و حملت كما ترون وما بقيت الإفرنج تنتفع بي فقال الرسول : أيما أحب البك أهذا المسلم أو زوجك الفارس فلان فقالت له : كما قالت للسلطان . فقال الرسول لمن معه من الإفرنج : هل سمعتم كلامها قالوا : نعم ثم قال لي الرسول خذ امراتك وامض بها فمضيت بها ثم انه أرسل خلفي عاجلا وقال إن أمها أرسلت إليها معي وديعة و قالت إن ابنتي أسيرة وهي عريانة و مرادي أن توصل لها هذا الصندوق فخذه و سلمه إليها . فتسلمت الصندوق و مضيت به الى الدار وأعطيته لها . ففتته فرات فيه قماشها بعينه ووجدت الصرتين الذهب و الخمسين دينارا و المائة الدينار فرأيت الجميع برباطي لم يتغير منها شيء و حمدت الله تعالى . وهؤلاء الأولاد منها و هي تعيش معي إلا الان و هي التي عملت لكم هذا الطعام .فتعجبنا من حكايته وما حصل له من الحظ. والله اعلم.
*
نلاحظ أن في هذه القصة التي رويت في الليالي الأولى و الثانية و الثالثة من التسعين الأخير بعد المائة التاسعة أنها احتوت على نمطين غالبين و هما نمط الوصف و السرد في وصف تسلسل أحداث القصة و محاولة دمج عقل القارئ في خضم هذه الإحداث وقد تم استخراج بعض خصائصها.



4




خصائص نمط السرد :
ظروف الزمان والمكان :... بلاد الصعيد ...عكا... ستة أشهر ...في السوق... بعد أيام ...وقت الصيف ...سطح الدار
الجمل الخبرية:... جاءني رجل ...كانت عندي جارية...انا صاحبك الذي كنت أتاجر
الأفعال الحالة:.... مرت...أتى ..توجهوا...أخذتها.. قامت ..
الأحداث:
*انتقال شجاع الدين إلى عكا لبيع الكتان
*رايته للجارية وحبه لها ثم عفته عنها
*انقضاء الهدنة بين المسلمين و الافرنج
*لقاء الجارية بعد انقطاع
*زواجه بها بعد إسلامها و رفضها رجوع إلى زوجها
أفعال الماضية: نمت فرشت عبرت مضيت مشيت اتفق
أفعال المضارع : يضيء ينادي تعيش ترون
ادوات الربط :
*حروف العطف ثم... و...ف
*حروف الجر ..في ...عن....إلى
*أسماء الإشارة ..هذه .... هذا
*الضمائر ..انا... هي ...لنا

خصائص نمط الوصف :
الجمل الاسمية :بياضهم مشرب بحمرة ....القمر يضيء علينا..... رسول ملك الإفرنج جالس
النعوت: اسمر شديد السمر.... شيخ كبير .... صغار بيض..
الأحوال:و )أنت غريب( قانت )وهي غضبى( وانأ في شدة الوله )وهي عريانة(
التشبيهات:كأنها القمر.....أخذت قلبي
أفعال الجوارح : أحبها.... حياء منك ....فعففت .....فهلكت)عندما مرت به(
ملاحظة :كما احتوت القصة على حوار بين شخصيات القصة


5





الخاتمة


بعد قراءة هذه القصة الشيقة يستخلص القارئ عدة عبر هامة تفيده في حياته و كذلك الحال في جميع القصص وقد اخترنا هذه القصة خصيصا وذلك لأننا وجدنها تعالج مسالة حساسة في مجتمع اليوم ألا وهي أن الأمل في الله أمل لا يخيب و خاصة في قضية إيجاد شريك أو شريكة الحياة و تركها دائما ل ..المكتوب......

أعضاء الفوج


merci