عنوان الموضوع : بكالوريا تجريبي في اللغة العربية وآدابها لتحضير البكالوريا
مقدم من طرف منتديات العندليب

الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
وزارة التربية الوطنية مديرية التربية لوسط الجزائر ثانوية عمر بن الخطاب
اختبار الفصل الثالث (بكالوريا تجريبي)في مادة اللغة العربية وآدابها

الشعبة والقسم:3آداب وفلسفة التاريخ:13/05/2015 المـدّة:4 سـاعـات ونصف

عـلى المترشّح اختيار أحد الموضوعين الآتيين
الــمــوضــوع الأوّل

[ 1
أمّــاهُ لا تتكدّري
مهما فقدتِ من الرّجال
ما زالت الأرحام تدفع بالسّنابل
في كلّ ثانيةٍ ولادهْ
في كلّ سُنبلة تسافرُ ألفُ حبّهْ
2
أمَّـــاهُ ملح الأرض نحن
فكيف تذرونا الرّياح السّافيات..؟
كلُّ الكواكب تستقيلُ
إذا( سقطتِ) على الـطّريق
هذا أوانُ الآزفــهْ
شدّي يديك على يديّ
سنُفجِّرُ العقم المعشّش في الحناجر
والخلايا
ونُعلّمُ النّاس الولادة والمخاض
3
مهما تلوّنتْ البراقع والوجوهُ
فلن يُغيّرك الزّمان
سيظلُّ وجهك مشرعا وسط اللظى
حتّى تمرّ القافلهْ
تتحمّلين مرارة الآتـي
وفي عينيْكِ أحلامٌ تفورُ ودمعتان
- في كلّ درب مصيدهْ -
في كلّ خارطةِ مكيدهْ
الأرض سيدّة البراعم( تنتخي)
صلبوا على فمها القصيدهْ
أمّــاهُ لا تتكدّري
آنَ الأوانْ . .
الذّئبُ نعرفهُ . .
ونعرف ذبذبات الأفعوانْ

4
ماذا يقول لنا أبــي . .؟
" الصّبر مفتاح الفرج "
وعلى جدار القلب يتّكئ البلاء
كمّوا الأنوف من الزّكام
للنّفط أطوار غريبهْ
أشتمُّ رائحة البخور به
ورائحة الفناء
هذا زمان الكشفِ
فانتزعوا العباءة واخرجوا
كيما نرى قمر الخليج على الطّبيعهْ
5
بين الخليّةِ والخليّةِ كيف تتّسع
المسافة
وسحابة الفرح المجرّح قاتلهْ
تتربّصُ الهدف الذي من أجله
(سقط الرّجال)
العيشُ للأقوى
ولكنّ القرار الصّعب (يصنعه القتيل)
لا تلبسوا ثوب الحداد ولا تحاروا
تلك السّحابة راحلهْ
بين الدّقيقةِ والدّقيقةِ
يُولدُ القمر الموشح بالنّدى
ويعانق الشّحرور أغصان الحديقة
والورود الذّابلهْ
6
كالبرق تندلعُ الشّرارة . .
وأنا أصافحُ أخوتي
عجباً فقدت أصابعي . .
"هذا أوان الشّدّ فاشتدّي زيم"
شدّوا الأكفّ على الأكفّ ولا
تخوروا
جبل الجليد تحرّكتْ أقدامه
نطحتْ مقدّمة السّفينه
شدّوا السلالم،أسْنِدوا ظهرَ السَّفينة
لا تقطعوا حبل الولاده . .
فالجنينُ غدا على وشك الظّهور
إنّي قطعتُ لهُ المسافات الطّويله.

المرجع : " روائع الشّعر الحديث "
جمع وإعداد: أنس بديوي وحسّان الطّيبي
دار المعرفة ، بيروت (لبنان)
ص. 28 ، 29 ، 30.

الــبــنـــاء الــفـكــري
1. مَنْ المخاطب في مطلع القصيدة؟ ما المقصود به؟ وما مكانته؟
2. علاقة الإنسان بالأرض علاقة وطيدة قوية تكشف عن قيمة إنسانيّة سامية. وضّحْ هذه العلاقة من خلال المقطوعة الثّانية مستنتجاً القيمة الإنسانية في هذه العلاقة.
3. ما المقصود بقول الشّاعر:"شدّي يديك على يدي . . . سنفجّرُ العقم . . . والخلايا" ؟
4. لماذا قال الشّاعر: " للنّفط أطوار غريبة . . . الفناء" ؟ ما علاقة النّفط بالهلاك والمعروف عن النّفط أنّه مصدر ثروة ورفاهية وراحة؟
5. تتراوح معاني القصيدة بين المعاناة والتّفاؤل. وضّح المعاناة التّي صوّرها الشّاعر ذاكراً مظاهرها ونبرة التّفاؤل التّي أعقبتها مدعّما شرحك بأمثلة من النّصّ.
6. بِمَ يستعين الوطن وأبناؤه لمواجهة الصّعاب؟
7. ما القضية المعالجة في النّصّ؟ أتجد الشّاعر من خلال معالجته لهذه القضية ملتزماً؟ أمْ أنّه كتب ترفاً فكريًّا؟ عـلِّلْ.
الــبــنـــاء الّــلـغــــوي
1. ما دلالة الاستفهام في قول الشّاعر: " فكيف تذرونا الرّياح السّافيات. ."؟
2. ما نوع الجمع في الأسماء الآتية وما أوزانها: الحناجر - أطوار - البراقع - أحلام .
3. ما دلالة الرّموز الآتية : الأمّ - الوجوه - الّـلظى - القافلة - الذّئب - الكواكب .
4. وضّحْ بالشّرح الصّورة الشّعرية الواردة في المقطع الآتي وبيّنْ عناصرها:" جبل الجليد تحرّكت أقدامه . . . نطحت مقدّمة السّفينة . . . شدّوا السّلالم، أسندوا ظهر السّفينه"
5. اشرحْ الصّورة البيانية في قول الشّاعر :" وعلى جدار القلب يتّكئ البلاء "، وبيّنْ سِـرَّ بلاغتها.
6. حدّدْ المسند والمسند إليه في الجملة الاتية : " يولد القمر الموشح بالنّدى ".
7. أعربْ ما تحته خطّ إعراب إفراد وحدّدْ محل الجمل التي بين قوسين من الإعراب.
8. قطّع الثّلاثة أسطر الأولى من القصيدة واستخرج التّفعيلة التي اعتمد عليها في النّظم مع تبيين التغيّرات الطّارئة عليها.
الـتقــويـم الـنــقــدي
" الالتزام كشف للواقع ومحاولة تغييره بما يتطابق مع الخير والحقّ والعدل عن طريق الكلمة التي تسري بين نّاس ..."
على ضوء مكتسباتك تحدّث عن ظاهرة الالتزام في الأدب العربي الحديث متعرّضا لضرورتها وأهمّيتها في الدّعوة إلى تحرير البلاد ورفع مستواها السّياسي والاجتماعي والفكري وكيف ساهم الأدباء المعاصرون الملتزمون بواسطتها في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم وتطوير أدبهم مع التّمثيل.


تذليل الصّعاب: تتكدّري: تحزني(من الكدر والغمّ). تذرونا: تنشرنا، تجعلنا هباء منشورا في الهواء. السّافيات: المهلكات. الآزفة: القريبة. البراقع: (م.برقع)ما تستر به المرأة وجهها. اللظى: النّار، اللهيب. تنتخي: تتكبّر. الأفعوان: ذكر الأفعى. زيم: قطع.


الــمــوضــوع الـثّــانــي
"على أنّ هناك تطوّرا آخرَ لأدبنا الحديث أعظمُ خطراً وأبعد أثراً من كلّ ما قدّمتُ، وهو الذّي سيُوجّه الأدبَ في المستقبل القريب إلى غاياته التي لا يستطيع عنها تحوّلاً أو انصرافاً فيما أعتقد. ولهذا التّطوّر الخطير وجهان:
أحدهما يتّصل بأشخاص الأدباء، والآخر يتّصل بالموضوعات التي يطرُقُها الأدباء. فأمَّا الوجه الأوّل فنستطيع أنْ نتبيّنهُ في سهولة ويُسرٍ وإذا (نظرنا) إلى حافظ وشوقي والمنفلوطي من جهة، وإلى العقّاد والمازني وهيكل من جهة أخرى، فقد كان الأدباء الثلاثة الأولون (لا يعيشون لأدبهم) وإنّما يعيشون بأدبهم، أريد أنّهم كانوا يتّخذون الأدب وسيلة إلى الحياة وإلى حياة (لا تمتاز بالاستقلال)، أمّا الثّلاثة الآخرون فثائرون على هذا النّوع من الحياة، ومبغضون لهذا النّوع من الأدب ،يُكبِـرون أنفسهم أنْ يَحميَهم هذا العظيم أو ذاك ويُكبِـرون أدبهم أنْ يرعاهُ هذا القويُّ أوْ ذاك. هم يعيشون أوّلاً ويعيشون أحراراً، ثمَّ يُنتجون أوّلاً وينتجون أحراراً، وهم يأْبَون أنْ يُؤدُّوا عن إنتاجهم الأدبي حساباً لهذا أوْ ذاكَ. هم مستقلّون في إنتاجهم الأدبي بأدقّ معاني هذه الكلمة وأكرمها. وقد تقول (إنّهم ينتجون للجمهور)، فهم مدينون للجمهور بحياتهم الأدبية، ولكن الجمهور هذا شيء شائع مجهول لا يستطيع أنْ يعبثَ بحريّة الأديب ولا أنْ يُعرِّضَ كرامته لما لا يحبّ،وكلّ إنسان في بيئة متحضرة إنّما يعيش للجمهور وبالجمهور، كما أنّ الجمهور نفسه يعيش لكلّ إنسان وبكلّ إنسان. فالظّاهرة الخطيرة في أدبنا الحديث هي هذه الكرامة التّي كسبها الأدباء لأنفسهم ولأدبهم والتي مكّنتهم من أنْ يكونوا أحرارا فيما يأتون وفيما يدعون.
أمّا الوجه الثّاني لهذا التّطوّر فهو أنّ هذه الحريّة نفسَها قد فتحتْ للأدباء أبواباً لمْ تكن لِتُفْتَح لهم حينَ كان الأدبُ خاضعاً للسّادة والعظماء. وقد أثّرت ظروف التّطوّر الإنساني في توجيه هذه الحريّة. فقد كان الأدباء القدماء يُؤثٍرون السّادة والعظماء بما (يُنتِجون)، فأصبح الأدباء المحدثون يُؤثرون أنفسَهم ويؤثرون الفن ويؤثرون الشّعب بما ينتجون. وكذلك عكف الأدباء على أنفسهم فحلّلوها وعَرضوها، واستخرجوا من هذا التّحليل علماً كثيراً ومتاعا عظيماً. وكذلك فَرغَ الأدباء لفنِّهم فجوَّدوهُ كما يريدون وكما يستطيعون وكما يريد الفنّ، لا كما يريد هذا السّيّد أوْ ذاك. وكذلك عكف الأدباء على الشّعب، فجعلوا يدرسونه ويتعمَّقون درسَهُ، ويعرضون نتائج هذا الدّرس ويُظهِرون الشّعبَ على نفسه فيما ينتجون له من الآثار. وهذا كلّه قدْ رفعه إلى الصّدق والدّقة، وجعلهُ إنسانيًّا، ووضعه حيث وضعتِ الآدابُ الحيّةُ الكبرى نفسها بحكم التّطوّر الذي دفعتها إليه ظروف الحياة الحديثة".
طـه حُـــسـيْـن


الــبــنـــاء الــفـكــري
1. حصر الكاتب تطوّر الأدب العربي الحديث في وجهين، ما هما؟ اشرح كلّ وجه.
2. ما الأمر الأساسي الذي مكّنَ الأدباء من أنْ يكونوا أحراراً؟
3. ذكر طه حسين مجموعتين من أعلام الأدب الحديث. ضمن أيّ تيارأدبي تُصنّف كلَّ مجموعة ؟ ما هي أبرز خصائصهما الفنيّة؟
4. ماذا قصد الكاتب بقوله : " لا يعيشون لأدبهم وإنّما يعيشون بأدبهم " ؟
5. الحريّة أمرٌ ضروريّ لكلّ إبداع وتطوّر خاصة في الأدب. حدّد هذا المعنى من خلال النّصّ واشرحه.
6. ما موقف الكاتب من القضية المطروحة ؟ علّلْ واستخرج الألفاظ والعبارات الدّالة على ذلك.
7. لخّصْ مضمون النصّ.
الــبــنـــاء الّــلـغــــوي
1. ما النّمط الغالب في النّصّ؟ ما هي أهمّ خصائصه.
2. ما نوع الأحكام المعتمد عليها في النّصّ؟ في أيّ فنّ أدبي نجدها؟ دعّمْ إجابتك بمثال واضح.
3. من جماليات أسلوب طه حسين حُسْـنُ توظيف أدوات الرّبط من حروف عطف وحروف جرّ. استخرج مثالين لكلّ نوع وبيِّنْ دلالتها في الجمل الآتية: " فقد كان الأدباء الثلاثة الأولون لا يعيشون لأدبهم وإنّما يعيشون بأدبهم ... إنّما يعيش للجمهور وبالجمهور. . ."
4. من مميّزات أسلوب هذا النّصّ كثرة أساليب التّوكيد وتنوّع طرائقه.أين يظهر ذلك؟وماغاية الكاتب منه؟
5. ما نصيب النّصّ من الصّور البيانية ؟ بِمَ تُعلّل إجابتك؟استخرج مثالاً عن صورة وظّفها طه حسين.
6. حلّلْ الصّورة البيانية في قول طه حسين :" فالظّاهرة الخطيرة في أدبنا الحديث هي هذه الكرامة التي كسبها الأدباء لنفسهم..." وبيّنْ سـرَّ بلاغتها.
7. حدّدْ المسند والمسند إليه في الجملة الاتية : " أمّا الثّلاثة الآخرون فثائرون..."
8. أعرب ما تحته خطّ إعراب إفراد وما حدّدْ محلّ ما بين قوسين من الإعراب.

الـتقــويـم الـنــقــدي
الـنّـصّ من فنّ المقال.إلى أيّ نوع من المقال ينتمي؟ ما هي خصائص هذا النّوع ؟ دعّمْ كلّ خاصية بمثال من النّصّ.
كيف ساهم طه حسين في تطوير هذا الفن؟ وضّحْ ذلك من خلال بعض خصائص أسلوبه.


>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

>>>> الرد الأول :

شكرا لك.............

=========


>>>> الرد الثاني :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة falak
شكرا لك.............



بارك الله فيك على الرّد ...
المطلوب من المطّلعين على الموضوع دعوة في ظهر الغيب ...
أسأل الله لك وللجميع النجاح


=========


>>>> الرد الثالث :

ممكن الاجابة النمودجية من فضلك

=========


>>>> الرد الرابع :

الاجابة النموذجية من فضلك

=========


>>>> الرد الخامس :

هل من الممكن ان تضعو الاجابة

=========


مشكوووووووووووووووووووووووووووووور


بارك الله فيك